المدلل: إن إحراق المسجد الأقصى لحظات من التاريخ لا يمكن أن ينساها المسلمون
رام الله - دنيا الوطن
جاء ذلك خلال احتفال نظمته طالبات الرابطة الإسلامية لتكريم الفائزات في المسابقة الرمضانية في قاعة الهلال الأحمر بمدينة غزة بالأمس بحضور جمع من الطالبات وقيادة حركة الجهاد الإسلامي وأعضاء الهيئة الإدارية بالرابطة الإسلامية.
حيث أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أبو طارق المدلل على أن إحراق المسجد الأقصى لحظات من التاريخ لا يمكن أن ينساها المسلمون لأن المسجد الأقصى ليس ملكاً للفلسطينيين بل لجميع المسلمين ويجب أن يتحملوا مسؤولياتهم اتجاهه.
وأوضح أنه مضى 47عاماً منذ أن قام ذلك المجرم دينيس روهن بفعلته الشنيعة ومحاولته إحراق المسجد الأقصى ولا محاسب له ، وأن الـ 47 عاماً والمسجد الأقصى يشتعل في قلوب المسلمين في كل أرجاء الأرض , وأن هذا التاريخ مهما مضت عليه الأعوام لا يمكن أن ينسى من ذاكرة شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية .
وأشار إلى أن هذه الخطة التي يحاول عدونا "الصهيوني" تمريرها وأمتنا العربية والإسلامية في نوم عميق غائبة عن المسجد الأقصى، حتى أن هذه الأمة لم تترك الفلسطينيين لوحدهم يواجهون هذا العدو فهي من خلال التطبيع ومن خلال الاتفاقيات من العدو "الصهيوني" تحاول كسر إرادة الشعب الفلسطيني الذي يواجه العدو "الصهيوني" بأطفاله ونسائه وبرجاله وبشيوخه بحجارة وبسكاكين ليكون مهند الحلبي وليقول للعالم أجمع إن المسجد الأقصى في أعماقنا، وإن الدماء رخيصة من أجل المسجد الأقصى وسيظل الشعب الفلسطيني يقدم التضحيات الجسام ليحرر المسجد الأقصى ، فهذا هو قدرنا أن نقدم الشهداء أن نقدم الياسين والشقاقي وأبو علي مصطفى وأبو عمار ومهند حلبي وضياء التلاحمة والكثير من الشهداء الذين قدمناهم على مذبح الجهاد والمقاومة لنقول بأننا لا يمكن أن ننسى المسجد الأقصى ولا يمكن أن يكون المسجد الأقصى في يوم من الأيام الهيكل الثالث المزعوم ولا يومكن أن تكون القدس أورشليم ولا يمكن أن تكون فلسطين إسرائيل .
وشدد على أن أرض فلسطين مقبرة "للصهاينة" طالما أن سرايا القدس تجهز نفسها وتعد عدتها للمعركة القادمة ونعلم جيداً أنها ستكون أقوى وأشد من المعارك السابقة، سرايا القدس التي صنعت معادلة جديدة في مواجهة العدو "الصهيوني" وقالت لا للسلام مع العدو "الصهيوني" ولا للتطبيع مع العدو" الصهيوني"، فهذه الأرض أرضنا وهذه القدس قدسنا والأقصى أقصانا ولا يمكن أن نتخلى أبداً عن ذرة تراب من فلسطين وأنه في معركة البنيان المرصوص كانت تؤكد سرايا القدس أنها قادرة على زعزعة أركان هذا العدو" الصهيوني" وأنها قادرة على ضرب عمق العدو "الصهيوني"، وأنها قادرة على دحر العدو "الصهيوني" وهاهم أبطال الجهاد الإسلامي متقدمين بمهند حلبي مؤكدين أن سيف الجهاد لن يغمد أبداً .
وأكد أن المطلوب جيل من الشباب والشابات الذين يمتلئون إيماناً بعدالة القضية الفلسطينية بعيداً عن أي محاور للشر، وأنه لا مجال أمامنا إلا بالسير في طريق الجهاد والمقاومة طريق عز الدين القسام وطريق الشقاقي وطريق الشهداء والمجاهدين والمجاهدات هبة ضراغمة وهنادي جرادات وريم رياشي وطريق المرابطين والمرابطات في ساحات المسجد الأقصى فهو الخيار الأوحد من أجل تحرير المسجد الأقصى .وقد طالب بالعودة إلى أحضان شعبنا بدلاً من كل الأوهام، وأن يعمل الفلسطينيين بكافة أطيافهم أن يدعموا انتفاضة القدس ويناصروها وأن هذا الاحتلال لا يمكن أن يدحر إلا بنفس الطريقة والمنهاج التي قام بها أبطال سرايا القدس بدحره عن قطاع غزة.
من ناحيتها قالت المهندسة هالة الرقب مسؤولة الرابطة الإسلامية في قطاع غزة أن إقامة هذه الفعالية في ذكرى إحراق المسجد الأقصى للتأكيد على أن قضية فلسطين هي القضية المركزية وهي البوصلة التي نسير من خلالها في الطريق الصحيح الذي تكون نهايته تحرير فلسطين والمسجد الأقصى.
وأضافت أنه تم خلال هذا الاحتفال تكريم عدد من الطالبات اللاتي فزن بالمسابقة الرمضانية التي نظمتها الرابطة الإسلامية خلال شهر رمضان المبارك.
وقد تخلل الاحتفال العديد من الفقرات المتنوعة والشيقة ما بين الشعر والنشيد والدبكة الشعبية والتي لاقت ترحيب الطلاب وشكرهم للرابطة على الحرص على تثقيف هذه الطبقة من المجتمع وتوعيتها بالشكل المطلوب لخدمة الإسلام والوطن .




جاء ذلك خلال احتفال نظمته طالبات الرابطة الإسلامية لتكريم الفائزات في المسابقة الرمضانية في قاعة الهلال الأحمر بمدينة غزة بالأمس بحضور جمع من الطالبات وقيادة حركة الجهاد الإسلامي وأعضاء الهيئة الإدارية بالرابطة الإسلامية.
حيث أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أبو طارق المدلل على أن إحراق المسجد الأقصى لحظات من التاريخ لا يمكن أن ينساها المسلمون لأن المسجد الأقصى ليس ملكاً للفلسطينيين بل لجميع المسلمين ويجب أن يتحملوا مسؤولياتهم اتجاهه.
وأوضح أنه مضى 47عاماً منذ أن قام ذلك المجرم دينيس روهن بفعلته الشنيعة ومحاولته إحراق المسجد الأقصى ولا محاسب له ، وأن الـ 47 عاماً والمسجد الأقصى يشتعل في قلوب المسلمين في كل أرجاء الأرض , وأن هذا التاريخ مهما مضت عليه الأعوام لا يمكن أن ينسى من ذاكرة شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية .
وأشار إلى أن هذه الخطة التي يحاول عدونا "الصهيوني" تمريرها وأمتنا العربية والإسلامية في نوم عميق غائبة عن المسجد الأقصى، حتى أن هذه الأمة لم تترك الفلسطينيين لوحدهم يواجهون هذا العدو فهي من خلال التطبيع ومن خلال الاتفاقيات من العدو "الصهيوني" تحاول كسر إرادة الشعب الفلسطيني الذي يواجه العدو "الصهيوني" بأطفاله ونسائه وبرجاله وبشيوخه بحجارة وبسكاكين ليكون مهند الحلبي وليقول للعالم أجمع إن المسجد الأقصى في أعماقنا، وإن الدماء رخيصة من أجل المسجد الأقصى وسيظل الشعب الفلسطيني يقدم التضحيات الجسام ليحرر المسجد الأقصى ، فهذا هو قدرنا أن نقدم الشهداء أن نقدم الياسين والشقاقي وأبو علي مصطفى وأبو عمار ومهند حلبي وضياء التلاحمة والكثير من الشهداء الذين قدمناهم على مذبح الجهاد والمقاومة لنقول بأننا لا يمكن أن ننسى المسجد الأقصى ولا يمكن أن يكون المسجد الأقصى في يوم من الأيام الهيكل الثالث المزعوم ولا يومكن أن تكون القدس أورشليم ولا يمكن أن تكون فلسطين إسرائيل .
وشدد على أن أرض فلسطين مقبرة "للصهاينة" طالما أن سرايا القدس تجهز نفسها وتعد عدتها للمعركة القادمة ونعلم جيداً أنها ستكون أقوى وأشد من المعارك السابقة، سرايا القدس التي صنعت معادلة جديدة في مواجهة العدو "الصهيوني" وقالت لا للسلام مع العدو "الصهيوني" ولا للتطبيع مع العدو" الصهيوني"، فهذه الأرض أرضنا وهذه القدس قدسنا والأقصى أقصانا ولا يمكن أن نتخلى أبداً عن ذرة تراب من فلسطين وأنه في معركة البنيان المرصوص كانت تؤكد سرايا القدس أنها قادرة على زعزعة أركان هذا العدو" الصهيوني" وأنها قادرة على ضرب عمق العدو "الصهيوني"، وأنها قادرة على دحر العدو "الصهيوني" وهاهم أبطال الجهاد الإسلامي متقدمين بمهند حلبي مؤكدين أن سيف الجهاد لن يغمد أبداً .
وأكد أن المطلوب جيل من الشباب والشابات الذين يمتلئون إيماناً بعدالة القضية الفلسطينية بعيداً عن أي محاور للشر، وأنه لا مجال أمامنا إلا بالسير في طريق الجهاد والمقاومة طريق عز الدين القسام وطريق الشقاقي وطريق الشهداء والمجاهدين والمجاهدات هبة ضراغمة وهنادي جرادات وريم رياشي وطريق المرابطين والمرابطات في ساحات المسجد الأقصى فهو الخيار الأوحد من أجل تحرير المسجد الأقصى .وقد طالب بالعودة إلى أحضان شعبنا بدلاً من كل الأوهام، وأن يعمل الفلسطينيين بكافة أطيافهم أن يدعموا انتفاضة القدس ويناصروها وأن هذا الاحتلال لا يمكن أن يدحر إلا بنفس الطريقة والمنهاج التي قام بها أبطال سرايا القدس بدحره عن قطاع غزة.
من ناحيتها قالت المهندسة هالة الرقب مسؤولة الرابطة الإسلامية في قطاع غزة أن إقامة هذه الفعالية في ذكرى إحراق المسجد الأقصى للتأكيد على أن قضية فلسطين هي القضية المركزية وهي البوصلة التي نسير من خلالها في الطريق الصحيح الذي تكون نهايته تحرير فلسطين والمسجد الأقصى.
وأضافت أنه تم خلال هذا الاحتفال تكريم عدد من الطالبات اللاتي فزن بالمسابقة الرمضانية التي نظمتها الرابطة الإسلامية خلال شهر رمضان المبارك.
وقد تخلل الاحتفال العديد من الفقرات المتنوعة والشيقة ما بين الشعر والنشيد والدبكة الشعبية والتي لاقت ترحيب الطلاب وشكرهم للرابطة على الحرص على تثقيف هذه الطبقة من المجتمع وتوعيتها بالشكل المطلوب لخدمة الإسلام والوطن .




