فتح إقليم الشرقية تنفي ارسال اي برقية او رسالة الي السيد الرئيس تطالب بإقالة الفرا من رئاسة لجنة الإشراف
رام الله - دنيا الوطن
نفت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح - اقليم الشرقية، المزاعم والشائعات التي تداولتها بعض وسائل الإعلام والمواقع الالكترونية حول برقية الي فخامة الرئيس محمود عباس تطالب بإقالة الدكتور أسامة الفرا من رئاسة إشراف الانتخابات المحلية في محافظة خانيونس.
وأكدت الحركة في اقليم الشرقية في بيان صحفي، أن هذه المزاعم عارية عن الصحة تماماً، كما نفت نفيا قاطعاً ارسال اي رسالة الي السيد الرئيس محمود عباس بخصوص ذلك، كما لا يوجد أي تدخل خارجي في موضوع انتخابات الحركة أو أي شأن من شؤونها.
وقال ابراهيم أبو علي أمين سر إقليم الشرقية أن "هذه الشائعات مزاعم كاذبة، هدفها البلبلة وتشويه صورة الحركة في اقليم الشرقية.
كما اكد ان فتح في اقليم الشرقية ملتزمة التزام كامل بقرار القيادة لفلسطينية ممثلة بالسيد الرئيس محمود عباس"أبو مازن" ، وقرارات الاطر الحركية العليا ، وان قيادة فتح في اقليم الشرقية على تواصل دائم ومستمر مع الاخ الدكتور اسامة الفرا رئيس لجنة الاشراف غلى محافظة خانيونس.
ودعا أبو علي، وسائل الإعلام إلى توخي المصداقية والمهنية فيما تنشره عنها، مطالبةً إياها بأخذ معلوماتها عن المصادر الرسمية للحركة لا أن تتلقف الشائعات من هنا أو هناك.
نفت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح - اقليم الشرقية، المزاعم والشائعات التي تداولتها بعض وسائل الإعلام والمواقع الالكترونية حول برقية الي فخامة الرئيس محمود عباس تطالب بإقالة الدكتور أسامة الفرا من رئاسة إشراف الانتخابات المحلية في محافظة خانيونس.
وأكدت الحركة في اقليم الشرقية في بيان صحفي، أن هذه المزاعم عارية عن الصحة تماماً، كما نفت نفيا قاطعاً ارسال اي رسالة الي السيد الرئيس محمود عباس بخصوص ذلك، كما لا يوجد أي تدخل خارجي في موضوع انتخابات الحركة أو أي شأن من شؤونها.
وقال ابراهيم أبو علي أمين سر إقليم الشرقية أن "هذه الشائعات مزاعم كاذبة، هدفها البلبلة وتشويه صورة الحركة في اقليم الشرقية.
كما اكد ان فتح في اقليم الشرقية ملتزمة التزام كامل بقرار القيادة لفلسطينية ممثلة بالسيد الرئيس محمود عباس"أبو مازن" ، وقرارات الاطر الحركية العليا ، وان قيادة فتح في اقليم الشرقية على تواصل دائم ومستمر مع الاخ الدكتور اسامة الفرا رئيس لجنة الاشراف غلى محافظة خانيونس.
ودعا أبو علي، وسائل الإعلام إلى توخي المصداقية والمهنية فيما تنشره عنها، مطالبةً إياها بأخذ معلوماتها عن المصادر الرسمية للحركة لا أن تتلقف الشائعات من هنا أو هناك.
