حماس في الذكرى السابعة والأربعين لحريق الأقصى نؤكد أن طريق الجهاد هو الطريق الوحيد للتحرير
رام الله - دنيا الوطن
تمر علينا الذكرى والأرض العربية من حول الأقصى تحترق في الشام وفي اليمن وفي العراق وفي غيرها، والأمة تعيش حالة من الوهن الذي تخالطه محاولات حثيثة للصعود والانتصار والتحدي، وتظل فلسطين ويظل شعبها صاعق القنبلة التي ستحرق قلوب من أحرق الأقصى وستنير درب السالكين إلى الحرية والانعتاق من نير العبودية والهيمنة الأمريكية الصهيونية وعرابيها من الحثالات الرخيصة التي لا تقيم للدين ولا للقيم النبيلة وزناً ولا تبحث إلاّ عن مصالحها الصغيرة ضاربة بعرض الحائط كل الأهداف وكل الثوابت الوطنية، ومستسلمة لبعض الرشاوى التي يقدمها لها الصهاينة مقابل التطبيع والخنوع.
إن حريق المسجد الأقصى الذي تحل ذكراه السابعة والأربعون اليوم قد فجر في الصالحين من أبناء هذا الشعب وهذه الأمة مشاعر وطاقات ستكون وبالاً على أعدائنا الذين استسهلوا هذه الجريمة، وها هي الطاقات تتحول إلى انتفاضات وعمليات وانتصارات وصمود رغم القهر ورغم التواطؤ ورغم الحصار والتآمر الذي فاحت رائحته في الأجواء.
وإننا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وأمام هذه الذكرى المؤلمة لنقف مؤكدين على جملة من الثوابت:
أولاً/ المسجد الأقصى في قلوبنا وقلوبنا العامرة بالإيمان لن تحترق أبداً ولن يحترق الأقصى فيها مادام فينا نبض حياة، وسيظل الأقصى عنوان كرامتنا وسر ديمومة جهادنا.
ثانياً/ إن إجرام العدو بحق شعبنا ومقدساتنا لن يزيدنا إلا إصراراً على عدم الاعتراف بالكيان الصهيوني وعدم التفريط بحبة تراب من أرضنا وعلى مواصلة الجهاد والاستشهاد وحتى كنس الاحتلال من أرضنا ومقدساتنا وعودة اللاجئين إلى بيوتهم وديارهم التي هُجروا منها وتحرير الأسرى كافة وإقامة دولتنا الحرة على كامل ترابنا وعاصمتها القدس.
ثالثاً/ نؤكد على وحدة الشعب الفلسطيني ونعمل لإنهاء حالة الانقسام التي افتعلها المطبعون المنسقون مع الاحتلال المتنازلون عن 78% من أرض فلسطين. كما ندين تواطؤهم مع الاحتلال لحصار غزة وقمع شعبنا في الضفة الغربية، ونؤكد على أن للوحدة طريقاً واحداً هو طريق المقاومة والحقوق الوطنية الكاملة ورفض التطبيع والتنسيق.
رابعاً/ ندعو الدول العربية التي تطوّق قطاع غزة إلى رفع الحصار وفتح معبر رفح واحترام دماء وتضحيات شعبنا ومعاناته، فنحن شعب لا يستحق إلا كل الاحترام إذ يدافع عن كرامة الأمة العربية ومقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى.
خامساً/ نقدم التحية والعرفان لكل الدول التي تسعى إلى تخفيف أوجاع شعبنا وسط هذا الجحود والظلم، ونؤكد لهم أن الرهان على فلسطين وانتصارها هو رهان مضمون ضمنه القرآن وضمنه الرسول وضمنه صمود مقاومتنا وشعبنا وندعوهم إلى المزيد من الدعم، فالانتصار القادم هو انتصار لكل المؤمنين المخلصين.
تمر علينا الذكرى والأرض العربية من حول الأقصى تحترق في الشام وفي اليمن وفي العراق وفي غيرها، والأمة تعيش حالة من الوهن الذي تخالطه محاولات حثيثة للصعود والانتصار والتحدي، وتظل فلسطين ويظل شعبها صاعق القنبلة التي ستحرق قلوب من أحرق الأقصى وستنير درب السالكين إلى الحرية والانعتاق من نير العبودية والهيمنة الأمريكية الصهيونية وعرابيها من الحثالات الرخيصة التي لا تقيم للدين ولا للقيم النبيلة وزناً ولا تبحث إلاّ عن مصالحها الصغيرة ضاربة بعرض الحائط كل الأهداف وكل الثوابت الوطنية، ومستسلمة لبعض الرشاوى التي يقدمها لها الصهاينة مقابل التطبيع والخنوع.
إن حريق المسجد الأقصى الذي تحل ذكراه السابعة والأربعون اليوم قد فجر في الصالحين من أبناء هذا الشعب وهذه الأمة مشاعر وطاقات ستكون وبالاً على أعدائنا الذين استسهلوا هذه الجريمة، وها هي الطاقات تتحول إلى انتفاضات وعمليات وانتصارات وصمود رغم القهر ورغم التواطؤ ورغم الحصار والتآمر الذي فاحت رائحته في الأجواء.
وإننا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وأمام هذه الذكرى المؤلمة لنقف مؤكدين على جملة من الثوابت:
أولاً/ المسجد الأقصى في قلوبنا وقلوبنا العامرة بالإيمان لن تحترق أبداً ولن يحترق الأقصى فيها مادام فينا نبض حياة، وسيظل الأقصى عنوان كرامتنا وسر ديمومة جهادنا.
ثانياً/ إن إجرام العدو بحق شعبنا ومقدساتنا لن يزيدنا إلا إصراراً على عدم الاعتراف بالكيان الصهيوني وعدم التفريط بحبة تراب من أرضنا وعلى مواصلة الجهاد والاستشهاد وحتى كنس الاحتلال من أرضنا ومقدساتنا وعودة اللاجئين إلى بيوتهم وديارهم التي هُجروا منها وتحرير الأسرى كافة وإقامة دولتنا الحرة على كامل ترابنا وعاصمتها القدس.
ثالثاً/ نؤكد على وحدة الشعب الفلسطيني ونعمل لإنهاء حالة الانقسام التي افتعلها المطبعون المنسقون مع الاحتلال المتنازلون عن 78% من أرض فلسطين. كما ندين تواطؤهم مع الاحتلال لحصار غزة وقمع شعبنا في الضفة الغربية، ونؤكد على أن للوحدة طريقاً واحداً هو طريق المقاومة والحقوق الوطنية الكاملة ورفض التطبيع والتنسيق.
رابعاً/ ندعو الدول العربية التي تطوّق قطاع غزة إلى رفع الحصار وفتح معبر رفح واحترام دماء وتضحيات شعبنا ومعاناته، فنحن شعب لا يستحق إلا كل الاحترام إذ يدافع عن كرامة الأمة العربية ومقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى.
خامساً/ نقدم التحية والعرفان لكل الدول التي تسعى إلى تخفيف أوجاع شعبنا وسط هذا الجحود والظلم، ونؤكد لهم أن الرهان على فلسطين وانتصارها هو رهان مضمون ضمنه القرآن وضمنه الرسول وضمنه صمود مقاومتنا وشعبنا وندعوهم إلى المزيد من الدعم، فالانتصار القادم هو انتصار لكل المؤمنين المخلصين.
