​"مهجة القدس": الأسيران القاضي والهريمي يواصلان اضرابهما لليوم الـ(36) على التوالي

​"مهجة القدس": الأسيران القاضي والهريمي يواصلان اضرابهما لليوم الـ(36) على التوالي
رام الله - دنيا الوطن
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن الأسيرين مالك القاضي وعياد الهريمي يواصلان اضرابهما المفتوح عن الطعام لليوم الـ(36) على التوالي احتجاجا على اعتقالهما الإداري التعسفي.

وأضافت المؤسسة أن إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية قد نقلت الأسيرين الهريمي والقاضي يوم الخميس الماضي من زنازين العزل الانفرادي في سجن عوفر إلى عيادة سجن الرملة؛ وذلك بعد تردي حالتهما الصحية نتيجة استمرارهما في اضرابهما المفتوح عن الطعام لليوم الـ(36)؛ وسط اهمال ولامبالاة من إدارة مصلحة السجون وجهاز المخابرات الاسرائيلي الذي يواصل رفض انهاء اعتقالهما الإداري بذريعة وجود ملف سري؛ دون أي اعتبار لحالتهما الصحية التي تتدهور يوما بعد يوم.

وأشارت مؤسسة مهجة القدس إلى أن الأسيرين الهريمي والقاضي يرفضان الخضوع للفحوصات الطبية ويرفضان أخذ أي شكل من أشكال المدعمات والفيتامينات؛ ويعانيان حالة صحية صعبة وأوجاع شديدة في أنحاء متفرقة من أجسادهم وهزال عام في الجسم ويشعران بدوخة مستمرة وعدم اتزان.

وناشدت مؤسسة مهجة القدس المنظمات المحلية والدولية بضرورة تكثيف جهودها للضغط على الاحتلال من أجل وقف ممارساته العنصرية والتعسفية بحق الأسرى الأبطال؛ والاستجابة فورا لمطالب الأسرى المضربين وتمكينهم من حقوقهم المشروعة في الحرية والكرامة الانسانية.

جدير بالذكر أن الأسير مالك القاضي ولد بتاريخ 04/06/1996م؛ وهو أعزب من مدينة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 22/05/2016م؛ وحولته للاعتقال الإداري دون أن توجه إليه أية تهمة تذكر؛ وسبق أن اعتقل لمدة أربعة أشهر وأفرج عنه في شهر ابريل الماضي قبل أن يعيد الاحتلال اعتقاله مجددا؛ أما الأسير عيد الهريمي فقد ولد بتاريخ 08/03/1993م؛ وهو أعزب من مدينة بيت لحم واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 23/12/2015م؛ وحولته للاعتقال الإداري علما أنه اعتقل بعد الإفراج عنه بأقل من عشرة أيام وذلك بعد اعتقال دام لثلاث سنوات.