كتلة التغيير ..في ذكرى احراق المسجد الأقصى. الأقصى قبلتنا والقدس بوصلتنا والمقاومة خيارنا
رام الله - دنيا الوطن
تأتي الذكرى 47 لإحراق المسجد الأقصى في ظل هجمة "صهيونية" محمومة تستهدف تهويد القدس وتغيير معالمها وتهجير سكانها وتدنيس أقصاه في خطة صهيونية ممنهجة وصولا لتحقيق حلمهم المزعوم لهدم المسجد الأقصى وإقامة هيكلهم.
وإننا في كتلة التغيير والإصلاح وأمام هذه التطورات الجارية في استهداف قبلة المسلمين الأولى أمام حالة الانشغال العربي والإسلامي عن قضيتهم المركزية، فإننا ندعو الكل الفلسطيني والعربي والإسلامي إلى وضع القضية الفلسطينية وفي جوهرها القدس والاقصى على سلم أولوياتهم وضرورة حمل الأمانة بحقها، للحيلولة دون العدو الصهيوني للاستفراد بمسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأن المطلوب هو التحرك سياسياً ودبلوماسيا وشعبيا واعلامياً وجهادياً في سبيل تحصين الأقصى وصولاً الى تحريره من براثن العدو .
إن القناعة الوطنية تترسخ بأن خيار المقاومة هو الخيار الكفيل بتحرير أرضنا وأقصانا من دنس المتحل أمام فشل خيارات التسوية والمفاوضات والتنسيق الأمني التي ندعو أصحابها للبعد عنها والكف عن العبث بالقضية الفلسطينية وتجنيبها التجارب السياسية الفاشلة.
إن لحظة الانشغال العربي في ملفاتهم الداخلية لا ينبغي أن تشغلهم عن قضيتهم المركزية، وإن لحظة الانشغال الفلسطيني في الانتخابات المحلية تستوجب عليهم جميعاً أن يضعوا الأقصى بوصلتهم التَحرُرية.
تأتي الذكرى 47 لإحراق المسجد الأقصى في ظل هجمة "صهيونية" محمومة تستهدف تهويد القدس وتغيير معالمها وتهجير سكانها وتدنيس أقصاه في خطة صهيونية ممنهجة وصولا لتحقيق حلمهم المزعوم لهدم المسجد الأقصى وإقامة هيكلهم.
وإننا في كتلة التغيير والإصلاح وأمام هذه التطورات الجارية في استهداف قبلة المسلمين الأولى أمام حالة الانشغال العربي والإسلامي عن قضيتهم المركزية، فإننا ندعو الكل الفلسطيني والعربي والإسلامي إلى وضع القضية الفلسطينية وفي جوهرها القدس والاقصى على سلم أولوياتهم وضرورة حمل الأمانة بحقها، للحيلولة دون العدو الصهيوني للاستفراد بمسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأن المطلوب هو التحرك سياسياً ودبلوماسيا وشعبيا واعلامياً وجهادياً في سبيل تحصين الأقصى وصولاً الى تحريره من براثن العدو .
إن القناعة الوطنية تترسخ بأن خيار المقاومة هو الخيار الكفيل بتحرير أرضنا وأقصانا من دنس المتحل أمام فشل خيارات التسوية والمفاوضات والتنسيق الأمني التي ندعو أصحابها للبعد عنها والكف عن العبث بالقضية الفلسطينية وتجنيبها التجارب السياسية الفاشلة.
إن لحظة الانشغال العربي في ملفاتهم الداخلية لا ينبغي أن تشغلهم عن قضيتهم المركزية، وإن لحظة الانشغال الفلسطيني في الانتخابات المحلية تستوجب عليهم جميعاً أن يضعوا الأقصى بوصلتهم التَحرُرية.
