النضال الشعبي: الاحتلال يشعل الحرائق بالقدس بالاستيطان والتهويد والاعتقال وتدعو لتعزيز صمود المدينة
رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني،دعوة ما يسمى "اتحاد منظمات الهيكل" الارهابي،إلى تنظيم اقتحامات جماعية للمستوطنين المتطرفين،اليوم الأحد،ضدّ المسجد الأقصى وذلك في الذكرى السابعة والأربعين لحريقه،استمرار لمحاولات الاحتلال تهويد مدينة القدس وفرض سياسية الامر الواقع.
وأضافت الجبهة مرت 47 عاما على حريق المسجد الأقصى ، ومازال الاحتلال ينفذ وعدوانه اليومي ضد مدينة القدس سواء من خلال تكثيف الاستيطان والاقتحامات المتتالية للمسجد الاقصى ،وعمليات تضييق الخناق على السكان الفلسطينيين،وحملات الاعتقال للشباب المقدس.
ودعت الجبهة لتعزيز صمود القدس والمقدسين في وجه الهجمة الاستيطانية التي تتعرض لها وتعمل حكومة الاحتلال وأذرعها المختلفة على تنفيذ أجندتها التوسعية، الأمر الذي ينذر بخطر كبير وداهم في القدس.
مطالبة بأهمية تحديد مرجعية محددة للقدس ونصرتها وتقديم كل عناصر الدعم والصمود لها، مؤكدة أن القدس توحد الجميع وهي تنادي الجميع للوقوف إلى جانبها والتخفيف من معاناتها اليومية ،فالمدينة بحاجة إلى دعم لمواجهة سياسية التهجير للإنسان والمؤسسات منها،ومواجهة الإغلاق العسكري المفروض عليها والذي يمنع أبناء شعبنا من الوصول إلى أماكنهم المقدسة وكنائسهم ومساجدهم الواقعة في هذه المدينة.
وأشارت الجبهة هذه الانتهاكات التي تقوم بها حكومة الارهاب والعنصرية هي جزء من سياسة الاحتلال في خلق حقائق على الأرض لتعزيز سيطرتها على القدس وضمان السيطرة الدائمة على المدينة المقدسة.
وطالبت الجبهة المجتمع الدولي وكدول متعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بأخذ إجراءات عاجلة لوقف انتهاكات الاحتلال للقانون الإنساني الدولي فيما يتعلق بالقدس المحتلة،ووقف سياستها التي تسمح للمتطرفين اليهود بدخول مجمع المسجد الأقصى،مؤكدة على حق الفلسطينيين في حرية الوصول إلى المسجد للصلاة.
اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني،دعوة ما يسمى "اتحاد منظمات الهيكل" الارهابي،إلى تنظيم اقتحامات جماعية للمستوطنين المتطرفين،اليوم الأحد،ضدّ المسجد الأقصى وذلك في الذكرى السابعة والأربعين لحريقه،استمرار لمحاولات الاحتلال تهويد مدينة القدس وفرض سياسية الامر الواقع.
وأضافت الجبهة مرت 47 عاما على حريق المسجد الأقصى ، ومازال الاحتلال ينفذ وعدوانه اليومي ضد مدينة القدس سواء من خلال تكثيف الاستيطان والاقتحامات المتتالية للمسجد الاقصى ،وعمليات تضييق الخناق على السكان الفلسطينيين،وحملات الاعتقال للشباب المقدس.
ودعت الجبهة لتعزيز صمود القدس والمقدسين في وجه الهجمة الاستيطانية التي تتعرض لها وتعمل حكومة الاحتلال وأذرعها المختلفة على تنفيذ أجندتها التوسعية، الأمر الذي ينذر بخطر كبير وداهم في القدس.
مطالبة بأهمية تحديد مرجعية محددة للقدس ونصرتها وتقديم كل عناصر الدعم والصمود لها، مؤكدة أن القدس توحد الجميع وهي تنادي الجميع للوقوف إلى جانبها والتخفيف من معاناتها اليومية ،فالمدينة بحاجة إلى دعم لمواجهة سياسية التهجير للإنسان والمؤسسات منها،ومواجهة الإغلاق العسكري المفروض عليها والذي يمنع أبناء شعبنا من الوصول إلى أماكنهم المقدسة وكنائسهم ومساجدهم الواقعة في هذه المدينة.
وأشارت الجبهة هذه الانتهاكات التي تقوم بها حكومة الارهاب والعنصرية هي جزء من سياسة الاحتلال في خلق حقائق على الأرض لتعزيز سيطرتها على القدس وضمان السيطرة الدائمة على المدينة المقدسة.
وطالبت الجبهة المجتمع الدولي وكدول متعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بأخذ إجراءات عاجلة لوقف انتهاكات الاحتلال للقانون الإنساني الدولي فيما يتعلق بالقدس المحتلة،ووقف سياستها التي تسمح للمتطرفين اليهود بدخول مجمع المسجد الأقصى،مؤكدة على حق الفلسطينيين في حرية الوصول إلى المسجد للصلاة.
