التميمي : ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك امتداد لجريمة إحراقه عام 69
رام الله - دنيا الوطن
في ذكرى جريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك دعا قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال حارس للدفاع عن المقدسات والثوابت أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس المجتمع الدولي والأمتين العربية والإسلامية إلى التدخل الفوري لوقف المخطط الصهيوني الممنهج ضد مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك الذي يرمي إلى الهيمنة عليهما وتهويدهما بالكامل ، والذي لا يقل خطورة عن جريمة إحراقه قبل 47 عاماً والتي ارتكبها الصهيوني المجرم دينيس روهان بتاريخ 21/8/1969م .
وأكد سماحته بأن حكومة نتانياهو ماضية في هذه الإجراءات التعسفية مستغلة تقصير الأمة في مواجهة هذا المخطط الخبيث وانشغالها بقضاياها الداخلية ، فهي ممعنة بمصادرة أراضي مدينة القدس وإقامة المستوطنات عليها ، وعزلها عن محيطها الفلسطيني بجدار الفصل العنصري ومنع المسلمين والمسيحيين دخولها للصلاة في المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة في الوقت الذي يسمح فيه لليهود بتدنيسه وأداء صلواتهم التلمودية فيه ، في انتهاك خطير لحرية العبادة ، وبمواصلة اقتحامه يومياً من قبل الجماعات اليهودية وقطعان المستوطنين بمشاركة أعضاء كنيست ووزراء وحاخامات بدعم من حكومة نتانياهو وبحماية من كافة أذرعها العسكرية ، وبالحفريات المستمرة تحت أساساته وبناء الكنس الصهيونية في محيطه في محاولة لتزوير الحقائق التاريخية والجغرافية والدينية في مذبحة حضارية تستهدف هويتها العربية والإسلامية ، بما يتنافى وحقوق الإنسان المكفولة في الشرائع السماوية والمواثيق الدولية .
ودعا الدكتور التميمي الفصائل الفلسطينية إلى التسامي على الخلافات والمشاكل الحزبية والفئوية ، ووقف التجاذبات السياسية وإنهاء المشاكل الداخلية التي أدت إلى تشرذم الشعب الفلسطيني وتعميق الانقسام والنزاع بين فصائله ، والاتفاق على برنامج وطني شامل على أساس التصدي لمخططات الاحتلال ومؤامراته وأهمها تهويد مدينة القدس عاصمة فلسطين الوطنية والسياسية والروحية بكل مقدساتها الإسلامية والمسيحية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك قبل فوات الأوان ، لأن الاحتلال يسابق الزمن في تنفيذ المشروع الصهيوني لتصفية القضية الفلسطينية بالهيمنة على مدينة القدس ومقدساتها كونها مركز الصراع بين الأمة بكاملها والحركة الصهيونية ، مناشداً شعوب الأمة وحكامها الإفاقة من غفلتهم والقيام بمسؤولياتهم الدينية والوطنية في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك وتحريرهما كما فعل أسلافهم من أخيار الأمة وشرفائها .
في ذكرى جريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك دعا قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال حارس للدفاع عن المقدسات والثوابت أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس المجتمع الدولي والأمتين العربية والإسلامية إلى التدخل الفوري لوقف المخطط الصهيوني الممنهج ضد مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك الذي يرمي إلى الهيمنة عليهما وتهويدهما بالكامل ، والذي لا يقل خطورة عن جريمة إحراقه قبل 47 عاماً والتي ارتكبها الصهيوني المجرم دينيس روهان بتاريخ 21/8/1969م .
وأكد سماحته بأن حكومة نتانياهو ماضية في هذه الإجراءات التعسفية مستغلة تقصير الأمة في مواجهة هذا المخطط الخبيث وانشغالها بقضاياها الداخلية ، فهي ممعنة بمصادرة أراضي مدينة القدس وإقامة المستوطنات عليها ، وعزلها عن محيطها الفلسطيني بجدار الفصل العنصري ومنع المسلمين والمسيحيين دخولها للصلاة في المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة في الوقت الذي يسمح فيه لليهود بتدنيسه وأداء صلواتهم التلمودية فيه ، في انتهاك خطير لحرية العبادة ، وبمواصلة اقتحامه يومياً من قبل الجماعات اليهودية وقطعان المستوطنين بمشاركة أعضاء كنيست ووزراء وحاخامات بدعم من حكومة نتانياهو وبحماية من كافة أذرعها العسكرية ، وبالحفريات المستمرة تحت أساساته وبناء الكنس الصهيونية في محيطه في محاولة لتزوير الحقائق التاريخية والجغرافية والدينية في مذبحة حضارية تستهدف هويتها العربية والإسلامية ، بما يتنافى وحقوق الإنسان المكفولة في الشرائع السماوية والمواثيق الدولية .
ودعا الدكتور التميمي الفصائل الفلسطينية إلى التسامي على الخلافات والمشاكل الحزبية والفئوية ، ووقف التجاذبات السياسية وإنهاء المشاكل الداخلية التي أدت إلى تشرذم الشعب الفلسطيني وتعميق الانقسام والنزاع بين فصائله ، والاتفاق على برنامج وطني شامل على أساس التصدي لمخططات الاحتلال ومؤامراته وأهمها تهويد مدينة القدس عاصمة فلسطين الوطنية والسياسية والروحية بكل مقدساتها الإسلامية والمسيحية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك قبل فوات الأوان ، لأن الاحتلال يسابق الزمن في تنفيذ المشروع الصهيوني لتصفية القضية الفلسطينية بالهيمنة على مدينة القدس ومقدساتها كونها مركز الصراع بين الأمة بكاملها والحركة الصهيونية ، مناشداً شعوب الأمة وحكامها الإفاقة من غفلتهم والقيام بمسؤولياتهم الدينية والوطنية في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك وتحريرهما كما فعل أسلافهم من أخيار الأمة وشرفائها .
