سفيرة وزارة التربية والتعليم للإبداع .. بيت لحم : "لورين" موهوبة في كل شيء ! (فيديو)

سفيرة وزارة التربية والتعليم للإبداع .. بيت لحم : "لورين" موهوبة في كل شيء ! (فيديو)
بيت لحم _ ايمان ابو عجمية 

لم تكن تعرف لورين خالد عبد النبي ان التكنولوجيا هي حياتها المستقبلية وطريقها نحو الابداع ، لورين كانت تحب التكنولوجيا

وكان يظهر هذا من خلال اهتمامها منذ طفولتها بكل ما له علاقة بالتكنولوجيا   

كانت مولعة بتفكيك الهواتف النقالة القديمة والتعرف عليها وعلى قطعها الصغيرة ومن ماذا مكونة وكل الالعاب الكترونية التي بحاجة الى ذكاء ونشاط ذهني عالي ،هنا كانت ترتسم ملامح الذكاء لديها

لم يكن لهذا الذكاء والابداع ان يظهر دون الدعم والمساندة والتشجيع في بداية المشوار من منارة العلم معلمتها "تينا حزبون"  الى المثابرة والاجتهاد والتصميم والارادة في سعي لورين الوصول الى اعلى مراتب العلم والشرف

دؤوبة التعلم واكتساب الخبرات في مجال الحاسوب وبرامجه  لاكتشاف هذا العالم الذي يرتكز عليه العالم بأكمله

من هنا بدأت لورين تربط اهمية التكنولوجيا في حياتنا اليومية  من خلال قضايا تبدو بسيط لكنها مهمة

حيث صممت اول تطبيق لسيارت الاجرة يعالج مشكلة العنوان نظرا الى عدم وجود خاصية ترقيم المباني السكانية والبيوت المستقلة في بعض الاريف والبلدات بحيث يتم الوصول الى العنوان المطلوب عن طريق خاصية  جي بي اس

لم يتوقف اهتمام  لورين على القضايا الخدماتية فقط بل على القضايا الاكثر حساسية واعمق لما تحمل من نبل واخلاق انسانية

فالتطبيق الذي ابتكرته "اعتمد علي " تطبيق يجعل من الهاتف الذكي شخص تتحدث اليه ، ويستخدم هذا التطبيق ذوي الاعاقات الدائمة سواء تلك التى كانت خلقيه او بسبب الحروب ، ول تطبيق عدة استخدمات . حالة الخطف او حوداث السير والامهات المرضعات

لورين تتمتع بعدة مواهب . الرسم . الغناء . والتمثيل والكتابة الادبية بالاضافة الى تحدثه عدة لغات

هو الامتنان الذي تحمله لورين عن الاهتمام والتشجيع والمساندة التي حضيت بها من معلمتها "تينا حزبون" في مجال التكنولوجيافي صقل موهبتها  . 

وتقول لورين .  حزبون هي الملهمة والصديقة والداعمة  لها في المراحل الاولى في بداية مشوارها في عالم التكنولوجيا وسبب رئيسي في توجه لورين الى عالم التكنولوجيا من خلال اسلوب حزبون المتطور والمتقدم  في مادة التكنولوجيا ومدى تاثيرها ليس فقط على الطالبات بل على المرسة ايضا من خلال الدمج في التعليم بين النظري والتطبيق العملي

وحول طموحها واحلامها اضافت لورين :اولا اريد ان انهي دراستي في مجال هندسة الحاسوب وان اعمل نظريات معينة  خاصة بي في مجال الحاسوب وان يكون عندي شركة باسمي اقوم فيه بتشغيل اكبر عدد من الفتيات كرسالة اوجهه الى كل فتاة في  العالم انها قادرة على التغير في المجنمع والتغير نحو اافضل ، هذا على الصعيد الشخصي الخاصة

اما بالنسبة لفسطين وطني الحبيب ،حابة اقدم انجازات بتخصنا نحن الشعب الفلسطيني الذي يعاني الاحتلال وارفع اسم فلسطين عاليا
ويقول والد لورين كانت طفلة مميزة حيث تحدثت حين بلغت من العمر تسعة اشهر وكانت تتحدث كلمات صعبة وبطلاقة

واشار الى فطنتها وذكائها وتميزها عن ابناء جيلها واضاف انا الحادثة التي التى لفتت انتباه الى  الانسانية التي تملكها لورين وحس المسؤولية الذي تمتعت بها منذ ان كانت طفلة صغيرة في السادس من عمرها ،حين اكتشف اصابة اختها الصغرى بسرطان الدم وتأثرها بهذه الحادثة ووقوفها بجانب اختها في التخلص من هذا المرض

واضاف ان حصول  لورين  على  لقب سفيرة وزارة التربية والتعليم العالي للابداع كان بجهود لورين ومثابرتها متقدما بالشكر من وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم ، متمنينا لأبتنه اكمال مخططاتهاوالتقدم  بما يخدم وطنه

وعن الدعم الذي وفرته والدة لورين تقول كان الدافع وراء دعمي لورين هو اصرارها على تطوير ذاتها في مجال الحاسوب ماديا ومعنويا ومشاركتها ايضا في بعض دوراتها او شراء ما تحتاج اليه من مواد .