شيرين فريد : كل أنظمة الحكم فى الشرق الأوسط أيلة للسقوط فى 2017 .. إلا إذا
رام الله - دنيا الوطن
حذرت الكاتبة الصحفية "شيرين فريد" رئيسة تحرير جريدة "شيرى بريس" فى مقال تحليلى لها بعنوان "قبيل السقوط .. الشرق الأوسط 2017" كلاً من أنظمة الحكم والشعوب فى "الشرق الأوسط" من إستمرار حالة الشد والجذب "المستعصية" بينهما ، وأوضحت بأنه إذا إستمرت هذه الحالة لعام واحد على الأكثر فالنتيجة ستكون كارثية على الجميع ..
وقد تحدثت فى مقالها عن "أيادى خفية" لم تسمها تخطط لإدخال "الشرق الأوسط" حكاماً وشعوباً فى "نفق مظلم" ، مؤكدة بأن هذه "الأيادى الخفية" ربما تكون غير معروفة لعامة الشعوب لكنها بالتأكيد معروفة لغالبية أنظمة الحكم وأجهزة مخابراتها فى المنطقة ..
وقد سردت فى مقالها ملخص تحليلى تاريخى وسياسى للمنطقة خلال أخر 50 عاماً ، محاولة أن تصنع رؤية وتحليل لما حدث ويحدث لتخرج بنتيجة مفادها أن العام القادم وهو عام 2017 هو عام بدء السقوط للأنظمة الحاكمة فى المنطقة وبدء التفكك للمنظومة الشعوبية إن لم ينتبها لما هو مُخطط لهما بليل ..
وقد أوضحت بأن الحل الوحيد والذى سينقذ المنطقة من شبح السقوط والإنهيار والتفكك هو فى يد طرفى المعادلة : "الشعوب وأنظمة الحكم" .. فـ"الشعوب" مسؤوليتها أن تقف وراء "أنظمة حكمها" الوطنية وتساندها لأقصى درجة فى هذه "المرحلة الحرجة والخطرة" على الجميع ، بشرط أن تكون هذه "الأنظمة" على قدر مسؤولية وقوف "شعوبها" خلفها .. و"أنظمة الحكم" مسؤوليتها أن تضع نصب أعينها أن منبع قوتها الحقيقية هو فى حب "شعوبها" لها وإصطفافها خلفها وليس فى رضى "الأيادى الخفية" عنها ، لأن رضى "الأيادى الخفية" عن أى "نظام حكم" مهما بلغت سطوته لـ"شعب جائع وعارى ومريض وجاهل" لن ينقذ "عنقه" من "السقوط" !! ..
وطالبت "الأنظمة الحاكمة " بسرعة أن تقوم بإصلاحات جدية تصب فى المقام الأول فى صالح شعوبها كلها وليس فى صالح أفراد بعينهم ، وهذا ما يستلزم منها بأن تقوم بإختيار "رجال أكفاء" للقيام بهذه المهمة ، وأن تركز على إعادة هيكلة "منظومة التعليم والصحة والإعلام والعدالة الإجتماعية" ، وقبل هذا كله يجب إعادة هيكلة "المنظومة السياسية المتهالكة" والتى عفا عليها الزمن ..
وأختتمت مقالها بتوجيه نصيحة لـ"أنظمة الحكم" فى "الشرق الأوسط" بأنها يجب أن تتذكر واقعة تاريخية هامة وذات عبرة وهى عندما وصل الحال بأخر حكام أسرة "بنى أمية" الخليفة "مروان بن محمد" والشهير بـ "مروان الحمار" إلى أن "يتسول الحماية" الشخصية من "الرعية" ولم يجدها ، فسقطت "رأسه" وسقطت "دولته" !! ..
حذرت الكاتبة الصحفية "شيرين فريد" رئيسة تحرير جريدة "شيرى بريس" فى مقال تحليلى لها بعنوان "قبيل السقوط .. الشرق الأوسط 2017" كلاً من أنظمة الحكم والشعوب فى "الشرق الأوسط" من إستمرار حالة الشد والجذب "المستعصية" بينهما ، وأوضحت بأنه إذا إستمرت هذه الحالة لعام واحد على الأكثر فالنتيجة ستكون كارثية على الجميع ..
وقد تحدثت فى مقالها عن "أيادى خفية" لم تسمها تخطط لإدخال "الشرق الأوسط" حكاماً وشعوباً فى "نفق مظلم" ، مؤكدة بأن هذه "الأيادى الخفية" ربما تكون غير معروفة لعامة الشعوب لكنها بالتأكيد معروفة لغالبية أنظمة الحكم وأجهزة مخابراتها فى المنطقة ..
وقد سردت فى مقالها ملخص تحليلى تاريخى وسياسى للمنطقة خلال أخر 50 عاماً ، محاولة أن تصنع رؤية وتحليل لما حدث ويحدث لتخرج بنتيجة مفادها أن العام القادم وهو عام 2017 هو عام بدء السقوط للأنظمة الحاكمة فى المنطقة وبدء التفكك للمنظومة الشعوبية إن لم ينتبها لما هو مُخطط لهما بليل ..
وقد أوضحت بأن الحل الوحيد والذى سينقذ المنطقة من شبح السقوط والإنهيار والتفكك هو فى يد طرفى المعادلة : "الشعوب وأنظمة الحكم" .. فـ"الشعوب" مسؤوليتها أن تقف وراء "أنظمة حكمها" الوطنية وتساندها لأقصى درجة فى هذه "المرحلة الحرجة والخطرة" على الجميع ، بشرط أن تكون هذه "الأنظمة" على قدر مسؤولية وقوف "شعوبها" خلفها .. و"أنظمة الحكم" مسؤوليتها أن تضع نصب أعينها أن منبع قوتها الحقيقية هو فى حب "شعوبها" لها وإصطفافها خلفها وليس فى رضى "الأيادى الخفية" عنها ، لأن رضى "الأيادى الخفية" عن أى "نظام حكم" مهما بلغت سطوته لـ"شعب جائع وعارى ومريض وجاهل" لن ينقذ "عنقه" من "السقوط" !! ..
وطالبت "الأنظمة الحاكمة " بسرعة أن تقوم بإصلاحات جدية تصب فى المقام الأول فى صالح شعوبها كلها وليس فى صالح أفراد بعينهم ، وهذا ما يستلزم منها بأن تقوم بإختيار "رجال أكفاء" للقيام بهذه المهمة ، وأن تركز على إعادة هيكلة "منظومة التعليم والصحة والإعلام والعدالة الإجتماعية" ، وقبل هذا كله يجب إعادة هيكلة "المنظومة السياسية المتهالكة" والتى عفا عليها الزمن ..
وأختتمت مقالها بتوجيه نصيحة لـ"أنظمة الحكم" فى "الشرق الأوسط" بأنها يجب أن تتذكر واقعة تاريخية هامة وذات عبرة وهى عندما وصل الحال بأخر حكام أسرة "بنى أمية" الخليفة "مروان بن محمد" والشهير بـ "مروان الحمار" إلى أن "يتسول الحماية" الشخصية من "الرعية" ولم يجدها ، فسقطت "رأسه" وسقطت "دولته" !! ..

التعليقات