الشابان إشتية وأبو تركي يتقلدان جائزة الشباب العربي المتميز للتنمية المتكاملة
رام الله - دنيا الوطن
منح مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة الناشطانالشبابيان إياد إشتية، وفداء أبو تركي جائزة الشباب العربي المتميز للتنمية المتكاملة،عن فئة التدريب والتنمية البشرية وريادة الأعمال، والتي ترعاها جامعة الدولالعربية، للعام العاشر على التوالي، في حفل مهيب في جمهورية مصر العربية.
وتهدف الجائزة إلى تكريم وإبراز الشباب العربي الذي قام بادوار وطنية وأعمال تطوعية هدفت إلىخدمة وطنه وعروبته وأثرت ايجابياً في البيئة الشبابية المحيطة الذي يعمل بها.
وقال الناشط الشبابي إياد إشتية الفائز بجائزةالشباب العربي المتميز في مجال التدريب والتنمية البشرية، أن من دواعي الفخروالسرور أن تقف ممثلاً لوطنك في حفل مهيب في دار الأوبرا المصرية وأمام أكثر من 400شخصية عربية، لتتقلد جائزة من بيت العرب جامعة الدول العربية.
وأضاف إشتية أن هذه الجائزة هي لكل الشبابالفلسطيني وعلى رأسهم الشهداء والجرحى وأسرانا البواسل في معتقلات الاحتلال،شاكراً كل من دعم هذا الانجاز وخص بالذكر مكتب سيادة الرئيس محمود عباس "أبومازن" ممثلاً بالجهود التي بذلها السيد عبد المنعم وهدان ممثل فلسطين في مجلسالشباب العربي، وأسرة جامعة القدس المفتوحة ممثلة برئيسها سعادة الأستاذ الدكتوريونس عمرو، ومحافظة رام الله والبيرة، ممثلة بعطوفة المحافظ الدكتورة ليلى غنام، والمجلسالأعلى للشباب والرياضة، ممثلاً يسيادة اللواء جبريل الرجوب، وجميع مؤسسات المجتمعالمدني، والشباب الفلسطيني الذي وقف إلى جانبنا في كافة مراحل الجائزة.
من جانبها أهدت الناشطة الشبابية فداء أبو تركي هذهالجائزة إلى ذويها وكافة أبناء شعبنا الفلسطيني، وتعد أبو تركي أول رائدة أعمال تتبنىنموذج حاضنات الأعمال في الوطن العربي من أجل إتاحة فرص للنساء الرياديات وصاحباتالأعمال لتطوير أعمالهن ومهاراتهن من خلال التمكين والتعليم المستمر والمتابعةوالتسويق والمأسسة، بهدف تغيير اتجاهاتهن نحو التنمية المستدامة بدلاً من الاعتمادعلى القروض والأعمال الخيرية.
وأوضحت رئيس ومؤسس مجلس الشباب العربي للتنميةالمتكاملة د. مشيرة أبو غالي أنه في إطار نهج يتبعه مجلس الشباب العربي للتنميةالمتكاملة منذ العام 2006م، وعلى مدار عشر سنوات متتالية، يكرم المجلس تحت رعايةجامعة الدول العربية الرواد خلال حفل توزيع جوائز الشباب العربي في مجالات متعددة،للاحتفاء بالإنجازات ولترسيخ قيمة العمل التطوعي العام لدى الشباب العربي، وتعظيمحب الوطن والانتماء والعمل المشترك، وإبراز جهود الشباب المتميز ليكون نموذجاً،ولإعطاء الشباب العربي المتميز حقه المعنوي في التقدير.
وأشارت أبو غالي أن "لجان التحكيم اختارت وفقالمعايير الموضوعة 24 شاباً عربياً متميزا من أصل الالف المرشحين الذين تمتمتابعتهم للفوز بجوائز التميز في أحد عشر مجال مجالات مختلفة"، مشيرة إلى أنهتم منح جوائز التميز لهذا العام في مجالات: الابتكار والاختراع، والبحث العلمي، العمل الشبابي، والعمل التطوعي ، والفنون ، والصناعة والاقتصاد ، والتدريب والتنمية البشرية،والتوثيق التاريخي والتراثي، والأدب والشعر، وريادة الأعمال، بالإضافة إلى الإعلام المرئيوالالكتروني.
وضمن فعاليات منح الجائزة للعام العاشر على التواليأطلقت جامعة الدول العربية مبادرة (نحكي عن أوطاننا)، بمشاركة وفود من 21 دولةعربية، حيث شاركت فلسطين بوفد من هيئة الجدار والاستيطان والمجلس الأعلى للشبابوالرياضة قدموا من خلاله عرض مرئي عن التوسع الاستيطاني في الأراضي المحتلة، ومصادرةالأراضي لحساب جدار الفصل العنصري، إضافة إلى مادة فيلمية توثق عمليات القتلالميداني التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي، وبالتالي حصلت فلسطين على الجائزةالأولى مناصفة مع وفد دولة اليمن الشقيق في مجال الأداء التعبيري.
منح مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة الناشطانالشبابيان إياد إشتية، وفداء أبو تركي جائزة الشباب العربي المتميز للتنمية المتكاملة،عن فئة التدريب والتنمية البشرية وريادة الأعمال، والتي ترعاها جامعة الدولالعربية، للعام العاشر على التوالي، في حفل مهيب في جمهورية مصر العربية.
وتهدف الجائزة إلى تكريم وإبراز الشباب العربي الذي قام بادوار وطنية وأعمال تطوعية هدفت إلىخدمة وطنه وعروبته وأثرت ايجابياً في البيئة الشبابية المحيطة الذي يعمل بها.
وقال الناشط الشبابي إياد إشتية الفائز بجائزةالشباب العربي المتميز في مجال التدريب والتنمية البشرية، أن من دواعي الفخروالسرور أن تقف ممثلاً لوطنك في حفل مهيب في دار الأوبرا المصرية وأمام أكثر من 400شخصية عربية، لتتقلد جائزة من بيت العرب جامعة الدول العربية.
وأضاف إشتية أن هذه الجائزة هي لكل الشبابالفلسطيني وعلى رأسهم الشهداء والجرحى وأسرانا البواسل في معتقلات الاحتلال،شاكراً كل من دعم هذا الانجاز وخص بالذكر مكتب سيادة الرئيس محمود عباس "أبومازن" ممثلاً بالجهود التي بذلها السيد عبد المنعم وهدان ممثل فلسطين في مجلسالشباب العربي، وأسرة جامعة القدس المفتوحة ممثلة برئيسها سعادة الأستاذ الدكتوريونس عمرو، ومحافظة رام الله والبيرة، ممثلة بعطوفة المحافظ الدكتورة ليلى غنام، والمجلسالأعلى للشباب والرياضة، ممثلاً يسيادة اللواء جبريل الرجوب، وجميع مؤسسات المجتمعالمدني، والشباب الفلسطيني الذي وقف إلى جانبنا في كافة مراحل الجائزة.
من جانبها أهدت الناشطة الشبابية فداء أبو تركي هذهالجائزة إلى ذويها وكافة أبناء شعبنا الفلسطيني، وتعد أبو تركي أول رائدة أعمال تتبنىنموذج حاضنات الأعمال في الوطن العربي من أجل إتاحة فرص للنساء الرياديات وصاحباتالأعمال لتطوير أعمالهن ومهاراتهن من خلال التمكين والتعليم المستمر والمتابعةوالتسويق والمأسسة، بهدف تغيير اتجاهاتهن نحو التنمية المستدامة بدلاً من الاعتمادعلى القروض والأعمال الخيرية.
وأوضحت رئيس ومؤسس مجلس الشباب العربي للتنميةالمتكاملة د. مشيرة أبو غالي أنه في إطار نهج يتبعه مجلس الشباب العربي للتنميةالمتكاملة منذ العام 2006م، وعلى مدار عشر سنوات متتالية، يكرم المجلس تحت رعايةجامعة الدول العربية الرواد خلال حفل توزيع جوائز الشباب العربي في مجالات متعددة،للاحتفاء بالإنجازات ولترسيخ قيمة العمل التطوعي العام لدى الشباب العربي، وتعظيمحب الوطن والانتماء والعمل المشترك، وإبراز جهود الشباب المتميز ليكون نموذجاً،ولإعطاء الشباب العربي المتميز حقه المعنوي في التقدير.
وأشارت أبو غالي أن "لجان التحكيم اختارت وفقالمعايير الموضوعة 24 شاباً عربياً متميزا من أصل الالف المرشحين الذين تمتمتابعتهم للفوز بجوائز التميز في أحد عشر مجال مجالات مختلفة"، مشيرة إلى أنهتم منح جوائز التميز لهذا العام في مجالات: الابتكار والاختراع، والبحث العلمي، العمل الشبابي، والعمل التطوعي ، والفنون ، والصناعة والاقتصاد ، والتدريب والتنمية البشرية،والتوثيق التاريخي والتراثي، والأدب والشعر، وريادة الأعمال، بالإضافة إلى الإعلام المرئيوالالكتروني.
وضمن فعاليات منح الجائزة للعام العاشر على التواليأطلقت جامعة الدول العربية مبادرة (نحكي عن أوطاننا)، بمشاركة وفود من 21 دولةعربية، حيث شاركت فلسطين بوفد من هيئة الجدار والاستيطان والمجلس الأعلى للشبابوالرياضة قدموا من خلاله عرض مرئي عن التوسع الاستيطاني في الأراضي المحتلة، ومصادرةالأراضي لحساب جدار الفصل العنصري، إضافة إلى مادة فيلمية توثق عمليات القتلالميداني التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي، وبالتالي حصلت فلسطين على الجائزةالأولى مناصفة مع وفد دولة اليمن الشقيق في مجال الأداء التعبيري.
