اشتيوي: أهالي كفر قدوم متمسكون بالمقاومة الشعبية ومؤشرات إيجابية لفتح الشارع المغلق منذ 13 عاما
رام الله - دنيا الوطن
أكد منسق المقاومة الشعبية في بلدة كفر قدوم مراد شتيوي تمسك أهالي القرية بخيار المقاومة الشعبية وزيادة حجم المشاركة في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية بمناسبة دخولها العام السادس رغم تعرضهم لإجراءات جيش الاحتلال، وبشر بمؤشرات إيجابية لفتح شارع القرية المغلق منذ ١٣ عاما.
وقال اشتيوي في حديث لإذاعة “موطني” اليوم السبت تدخل مسيرة كفر دوم عامها السادس، وفخرنا أن حجم المشاركة مازال بزخم البداية رغم إصابات الشبان في المسيرة والعقوبات الجماعية بحق أهالي القرية واستهداف محولات التيار الكهربائي وأنابيب المياه التي تغذي القرية "، مؤكداً ايمان مواطني البلد بخيار المقاومة الشعبية، الذي تبنته حركة فتح بشكل عام حيث تشكل قرية كفر قدوم نموذجا خاصا.
وبين شتيوي أن مسيرة السبت ستنطلق اليوم بعد صلاة العصر، وهي امتداد للمسيرات التي انطلقت مطالبة بفتح الشارع الرئيسي ومنددة بالاستيطان، موكدا ادراك أهالي القرية بنجاعة مقاومتهم ال شعبية السلمية، موضحا أن انطلاقها في يوم السبت تجبر جيش الاحتلال والمستوطن ين على استعدادات تفوق الاستعداد لمسيرة الجمعة، حيث تدفع قوات الاحتلال بأعداد كبيرة من الجنود الذين تبدو لنا احقادهم مضاعفة نظرا لجلبهم من إجازاتهم.
وقال شتيوي أن الأمور تتجه نحو انصياع سلطات الاحتلال وفتح الشارع، مؤكدًا عدم استطاعة الاحتلال الصم د أمام زخم مسيرة كفر قدوم، وأضاف موضحًا :" الارتباط الفلسطيني وهيئة الشؤون المدنية في الحكومة الفلسطينية قنوات اتصال رسمية تمدنا بمجريات ما يتم مناقشته حول قضية الشارع المغلق منذ ١٣ عاما، مذكرا بسياسة التسويف والوعود الكاذبة، معبرًا عن ايمان اهل البلد بحتمية النصر والوصول الى الهدف الذي انطلقت لأجله المسيرة الاسبوعية.
ورأى اشتيوي في المشاركة الرسمية بالمسيرة الاسبوعية دعما لمعنويات مواطني كفرقدوم، وتعزيزًا لصمودهم مشيرًا الى مشاركة قيادات من حركة فتح في المسيرات السابقة .
أكد منسق المقاومة الشعبية في بلدة كفر قدوم مراد شتيوي تمسك أهالي القرية بخيار المقاومة الشعبية وزيادة حجم المشاركة في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية بمناسبة دخولها العام السادس رغم تعرضهم لإجراءات جيش الاحتلال، وبشر بمؤشرات إيجابية لفتح شارع القرية المغلق منذ ١٣ عاما.
وقال اشتيوي في حديث لإذاعة “موطني” اليوم السبت تدخل مسيرة كفر دوم عامها السادس، وفخرنا أن حجم المشاركة مازال بزخم البداية رغم إصابات الشبان في المسيرة والعقوبات الجماعية بحق أهالي القرية واستهداف محولات التيار الكهربائي وأنابيب المياه التي تغذي القرية "، مؤكداً ايمان مواطني البلد بخيار المقاومة الشعبية، الذي تبنته حركة فتح بشكل عام حيث تشكل قرية كفر قدوم نموذجا خاصا.
وبين شتيوي أن مسيرة السبت ستنطلق اليوم بعد صلاة العصر، وهي امتداد للمسيرات التي انطلقت مطالبة بفتح الشارع الرئيسي ومنددة بالاستيطان، موكدا ادراك أهالي القرية بنجاعة مقاومتهم ال شعبية السلمية، موضحا أن انطلاقها في يوم السبت تجبر جيش الاحتلال والمستوطن ين على استعدادات تفوق الاستعداد لمسيرة الجمعة، حيث تدفع قوات الاحتلال بأعداد كبيرة من الجنود الذين تبدو لنا احقادهم مضاعفة نظرا لجلبهم من إجازاتهم.
وقال شتيوي أن الأمور تتجه نحو انصياع سلطات الاحتلال وفتح الشارع، مؤكدًا عدم استطاعة الاحتلال الصم د أمام زخم مسيرة كفر قدوم، وأضاف موضحًا :" الارتباط الفلسطيني وهيئة الشؤون المدنية في الحكومة الفلسطينية قنوات اتصال رسمية تمدنا بمجريات ما يتم مناقشته حول قضية الشارع المغلق منذ ١٣ عاما، مذكرا بسياسة التسويف والوعود الكاذبة، معبرًا عن ايمان اهل البلد بحتمية النصر والوصول الى الهدف الذي انطلقت لأجله المسيرة الاسبوعية.
ورأى اشتيوي في المشاركة الرسمية بالمسيرة الاسبوعية دعما لمعنويات مواطني كفرقدوم، وتعزيزًا لصمودهم مشيرًا الى مشاركة قيادات من حركة فتح في المسيرات السابقة .
