بيتونيا.."فتح" تجري مشاوراتها لإعلان قائمتها الانتخابية للمجلس البلدي

رام الله - دنيا الوطن
انطلاقاً من تقديم أفضل الخدمات المتميزة في مختلف الجوانب الحياتية للمواطن، ونحو تعزيز الحياة الديمقراطية، والحفاظ على التعددية، وتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية، وصولاً لتحقيق برنامج الحركة المجتمعي، وكذلك الإسهام في انجاز مشروع التحرر الوطني، من خلال تعزز الصمود، وحماية الأرض، ومواجهة الاستيطان، وتطوير البنية التحتية، وتوفير الخدمات اللازمة لكافة أبناء المدينة، وتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية، نحو تحقيق أهداف مشروعنا الوطني في إنهاء الاحتلال، وبناء الاستقلال، وإقامة الدولة، تجرت حركة فتح بكافة مكوناتها المشاورات الخاصة بتشكيل قائمة موحدة لخوض الانتخابات البلدية في مدينة بيتونيا.

واوضحت الحركة في بيان صدر عن مفوضية التعبئة والتنظيم "أن ذلك يأتي استكمالاً لتجربة فتح التي تجاوزت العشرين عاماً في إدارة المجلس البلدي للمدينة، وقدمت خلالها النموذج المتكامل في الإدارة الرشيدة والمشاركة الفعالة لجميع مكونات مجتمع المدينة، ولكافة مناحي الحياة في اختصاصات المجلس البلدي التي شكلت رافعة في تطور المدينة، وتعزيزاً واستمراراً لهذه التجربة العريقة، وفي إطارالمشاورات والحوارات مع فصائل العمل الوطني، وكافة الشخصيات الوطنية، ومؤسسات المدينة الفاعلة، والشرائح المجتمعية".

وثمنت الحركة موقف الأخ الحاج أبو علي خلف الرئيس السابق للبلدية على موقفة الكبير بعدم خوض الانتخابات لهذه الدورة رغم الضغوط الكبيرة التي مُورست عليه من قبل الحركة وكافة الفصائل والمؤسسات والشرائح المجتمعية، وذلك لتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية، وإعطاء فرص للجيل الجديد، ولراغبين في خوض هذه التجربة التي اعتبرها تكليف وليس تشريف. وأكد الأخ أبو علي حرصه الكبير على وحدة الحركة، وقدرتها على النجاح في هذه المعركة الانتخابية، ووجه رسالة دعم للقائمة، ودعاه أبناء المدينة المشاركة الفعالة في هذا العرس الديمقراطي، نحو بيتونيا أجمل وأفضل لخدمات تليق ومواطنين الأحبة. 

وأكدت "فتح" أنها ستخوض الانتخابات المقبلة بقائمة من الكفاءات والشخصيات الوطنية على رأسها الأخ ربحي دولة الرئيس الحالي للبلدية، وتسعى من لتشكيل قائمة وحدة وطنية تمثل كل أطياف وشرائح المدينة للحفاظ على التعددية، والشراكة المجتمعية.