" جمعية عطاء فلسطين الخيرية" توزع الكفالة الشاملة للأيتام ماليا- عينيا لدورة شهري تموز وآب لعام 2016
رام الله - دنيا الوطن
قامت جمعية عطاء فلسطين الخيرية، وبحضور الرئيس الفخري للجمعية الدكتور نبيل شعث، حيث قام بتوزيع وتسليم الكفالات المالية والعينية للأطفال الأيتام عن دورة شهري تموز وآب للعام 2016، وذلك للأيتام المكفولين في قطاع غزة والضفة الغربية وقرى القدس، بالإضافة إلى تقديم حقائب وقرطاسيه مدرسية ومساعدات عينية" ملابس ومواد غذائية " وفحص طبي للأسنان عن طريق العيادة المتنقلة للأسنان والتي تأتي ضمن الرعاية الشاملة التي تقدمها الجمعية للأيتام، وشملت المساعدات العينية في المقر الرئيسي في رام الله، توزيع حقائب وقرطاسيه مدرسية بتبرع من شركة النبالي والفارس، ومحارم صحية من شركة ريما، بالإضافة إلى تقديم لحوم متنوعة ومشتقاتها مقدمة من شركة السلوى، وألبان وأجبان مقدمة من شركة حمودة، أما في فرع غزة فقد تم توزيع حقائب وقرطاسيه مدرسية وملابس متنوعة للأطفال الأيتام وعائلتهم تبرع كريم من الشركات المحلية .
وأشرف على التوزيع الذي تم بمقري الجمعية برام الله وغزة ، المدير التنفيذي السيدة نجوى خوري وعدد من أعضاء مجلس الإدارة في رام الله السيدة ميسر أبو شاويش والدكتورة نجاح عليوة والسيد عمر أبو جراد في قطاع غزة، واستعانت الجمعية بالموظفين والمتطوعين في تغليف المساعدات العينية قبل عملية التوزيع لأسر الأيتام والمشاركة في ترتيب وتنظيم التوزيعات .
أشارت السيدة رجاء أبو غزالة، بأن هذه التوزيعات جاءت ضمن خطة الجمعية التي تنفذها بشكل دوري خاصة مع توزيعات كفالات الأيتام ورعايتهم رعاية شاملة من خلال توزيع ما يلزمهم على مدار العام، وأضافت أن هذا التوزيع له خصوصيته خاصة وأنه يأتي مع قرب بداية الفصل الدراسي الجديد ضمن حملة " دفتر وقلم يمحو الألم للعام 14 على التوالي " التي أطلقتها الجمعية بداية هذا الشهر من أجل التخفيف
من معاناة طلابنا الأعزاء في سبيل مواصلة نجاح المسيرة التعليمة لأطفالنا الذين هم عماد المستقبل من خلال جيلهم القادم ومن اجل فصل دراسي مميز ينطلق به الطلاب من أجل توفير مناخ ملائم لدراستهم في سبيل تحصيل أعلى الدرجات في نهاية هذا الفصل.
وشكر الدكتور نبيل شعث، المساهمين والكافلين والمتبرعين من الشركات العاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة من أجل الاستمرار في تقديم خدماتنا الإغاثية ضمن الخطة السنوية لهذا العام وفي ظل وما يعانيه أهلنا من سياسية الحصار بقطاع غزة، والتهويد الممنهج في المناطق المحاذية لجدار الفصل العنصري.

قامت جمعية عطاء فلسطين الخيرية، وبحضور الرئيس الفخري للجمعية الدكتور نبيل شعث، حيث قام بتوزيع وتسليم الكفالات المالية والعينية للأطفال الأيتام عن دورة شهري تموز وآب للعام 2016، وذلك للأيتام المكفولين في قطاع غزة والضفة الغربية وقرى القدس، بالإضافة إلى تقديم حقائب وقرطاسيه مدرسية ومساعدات عينية" ملابس ومواد غذائية " وفحص طبي للأسنان عن طريق العيادة المتنقلة للأسنان والتي تأتي ضمن الرعاية الشاملة التي تقدمها الجمعية للأيتام، وشملت المساعدات العينية في المقر الرئيسي في رام الله، توزيع حقائب وقرطاسيه مدرسية بتبرع من شركة النبالي والفارس، ومحارم صحية من شركة ريما، بالإضافة إلى تقديم لحوم متنوعة ومشتقاتها مقدمة من شركة السلوى، وألبان وأجبان مقدمة من شركة حمودة، أما في فرع غزة فقد تم توزيع حقائب وقرطاسيه مدرسية وملابس متنوعة للأطفال الأيتام وعائلتهم تبرع كريم من الشركات المحلية .
وأشرف على التوزيع الذي تم بمقري الجمعية برام الله وغزة ، المدير التنفيذي السيدة نجوى خوري وعدد من أعضاء مجلس الإدارة في رام الله السيدة ميسر أبو شاويش والدكتورة نجاح عليوة والسيد عمر أبو جراد في قطاع غزة، واستعانت الجمعية بالموظفين والمتطوعين في تغليف المساعدات العينية قبل عملية التوزيع لأسر الأيتام والمشاركة في ترتيب وتنظيم التوزيعات .
أشارت السيدة رجاء أبو غزالة، بأن هذه التوزيعات جاءت ضمن خطة الجمعية التي تنفذها بشكل دوري خاصة مع توزيعات كفالات الأيتام ورعايتهم رعاية شاملة من خلال توزيع ما يلزمهم على مدار العام، وأضافت أن هذا التوزيع له خصوصيته خاصة وأنه يأتي مع قرب بداية الفصل الدراسي الجديد ضمن حملة " دفتر وقلم يمحو الألم للعام 14 على التوالي " التي أطلقتها الجمعية بداية هذا الشهر من أجل التخفيف
من معاناة طلابنا الأعزاء في سبيل مواصلة نجاح المسيرة التعليمة لأطفالنا الذين هم عماد المستقبل من خلال جيلهم القادم ومن اجل فصل دراسي مميز ينطلق به الطلاب من أجل توفير مناخ ملائم لدراستهم في سبيل تحصيل أعلى الدرجات في نهاية هذا الفصل.
وشكر الدكتور نبيل شعث، المساهمين والكافلين والمتبرعين من الشركات العاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة من أجل الاستمرار في تقديم خدماتنا الإغاثية ضمن الخطة السنوية لهذا العام وفي ظل وما يعانيه أهلنا من سياسية الحصار بقطاع غزة، والتهويد الممنهج في المناطق المحاذية لجدار الفصل العنصري.

