"تحرير برناط"...فرحة بالتخرج بامتياز من "القدس المفتوحة" بعد معاناة سنين
رام الله - دنيا الوطن
حين بلغت (28) عامًا من العمر التحقت تحرير محمد برناط بمقاعد الدراسة الجامعية في فرع "القدس المفتوحة" برام الله والبيرة، لقد باءت بالفشل محاولتها الأولى في التقدم لامتحان الثانوية العامة وهي ابنة (23) عامًا، فدخلت بيت الزوجية وانشغلت عن مشوارها التعليمي رغم تفوقها في الفرع العلمي آنذاك.
خشيتها من أن تصبح أمًّا غير متعلمة كان دافعًا قويًا لاستكمال دراستها الثانوية والجامعية، وبعد نحو (12) عامًا من زواجها وإنجابها أربعة أبناء حصلت تحرير على معدل (96.3) في الثانوية العامة، لتكون بهذا المعدل صافرة انطلاق للحياة والطموح والمستقبل.
دخلت تحرير تخصص المحاسبة بفرع "القدس المفتوحة" في رام الله والبيرة، وذلك في العام الدراسي (2012-2013)، لتتخرج بعد أربع سنوات دراسية محققة درجة الامتياز، إذ نالت معدل (93.5%)، فكانت خير مثال يقتدي به الطلبة.
لم تكن هذه السنوات طريقًا محفوفًا بالورد، فمسؤوليتها بصفتها زوجة وأمًا كانت حملًا يثقل كاهلها، إضافة إلى التزامها الدراسي بالجامعة. وتشير تحرير في هذا السياق إلى أن لزوجها فضلًا كبيرًا في توفير بيئة مناسبة لتكون على قدر عال من المسؤولية تجاه دراستها الجامعية. وبينت تحرير أن تفوقها هذا كان مصباحًا يضيء أمام أبنائها طريق التفوق الدراسي أيضًا، فقد جاروا أمهم في تفوقها وكانوا من أوائل الطلبة.
وعن حياتها الجامعية تؤكد تحرير أنها لم تتغيب عن أي محاضرة جامعية رغم عِظم مسؤولياتها، مشيدة بدور الجامعة البارز في راعيتها وتقديم كل سبل الدعم لها، وفي مقدمتها مكافأتها بمنح التفوق الفصلية التي كانت مساعدًا كبيرًا لها. أما ما يتعلق بالجانب الآخر من الحياة الجامعة فقد عززت تحرير صقل مهاراتها الشخصية والاجتماعية، فنادت بالانفتاح على عوالم جديدة واكتساب مهارات عالية في الاتصال والتواصل والانخراط في المجتمع المحيط بها.
أحلام تحرير لا سقف لها، فالالتحاق ببرنامج الدراسات العليا في تخصص المحاسبة مشروعها القادم في العام 2017م، ولم تخفِ تحرير رغبتها في الالتحاق ببرنامج الدراسات العليا في بيتها الثاني (جامعة القدس المفتوحة) إذا ما توفر برنامج المحاسبة في الكلية. وتصبو تحرير إلى العودة لجامعتها مرة أخرى لا بصفتها طالبة ولكن زميلة لأساتذتها في التخصص.
حين بلغت (28) عامًا من العمر التحقت تحرير محمد برناط بمقاعد الدراسة الجامعية في فرع "القدس المفتوحة" برام الله والبيرة، لقد باءت بالفشل محاولتها الأولى في التقدم لامتحان الثانوية العامة وهي ابنة (23) عامًا، فدخلت بيت الزوجية وانشغلت عن مشوارها التعليمي رغم تفوقها في الفرع العلمي آنذاك.
خشيتها من أن تصبح أمًّا غير متعلمة كان دافعًا قويًا لاستكمال دراستها الثانوية والجامعية، وبعد نحو (12) عامًا من زواجها وإنجابها أربعة أبناء حصلت تحرير على معدل (96.3) في الثانوية العامة، لتكون بهذا المعدل صافرة انطلاق للحياة والطموح والمستقبل.
دخلت تحرير تخصص المحاسبة بفرع "القدس المفتوحة" في رام الله والبيرة، وذلك في العام الدراسي (2012-2013)، لتتخرج بعد أربع سنوات دراسية محققة درجة الامتياز، إذ نالت معدل (93.5%)، فكانت خير مثال يقتدي به الطلبة.
لم تكن هذه السنوات طريقًا محفوفًا بالورد، فمسؤوليتها بصفتها زوجة وأمًا كانت حملًا يثقل كاهلها، إضافة إلى التزامها الدراسي بالجامعة. وتشير تحرير في هذا السياق إلى أن لزوجها فضلًا كبيرًا في توفير بيئة مناسبة لتكون على قدر عال من المسؤولية تجاه دراستها الجامعية. وبينت تحرير أن تفوقها هذا كان مصباحًا يضيء أمام أبنائها طريق التفوق الدراسي أيضًا، فقد جاروا أمهم في تفوقها وكانوا من أوائل الطلبة.
وعن حياتها الجامعية تؤكد تحرير أنها لم تتغيب عن أي محاضرة جامعية رغم عِظم مسؤولياتها، مشيدة بدور الجامعة البارز في راعيتها وتقديم كل سبل الدعم لها، وفي مقدمتها مكافأتها بمنح التفوق الفصلية التي كانت مساعدًا كبيرًا لها. أما ما يتعلق بالجانب الآخر من الحياة الجامعة فقد عززت تحرير صقل مهاراتها الشخصية والاجتماعية، فنادت بالانفتاح على عوالم جديدة واكتساب مهارات عالية في الاتصال والتواصل والانخراط في المجتمع المحيط بها.
أحلام تحرير لا سقف لها، فالالتحاق ببرنامج الدراسات العليا في تخصص المحاسبة مشروعها القادم في العام 2017م، ولم تخفِ تحرير رغبتها في الالتحاق ببرنامج الدراسات العليا في بيتها الثاني (جامعة القدس المفتوحة) إذا ما توفر برنامج المحاسبة في الكلية. وتصبو تحرير إلى العودة لجامعتها مرة أخرى لا بصفتها طالبة ولكن زميلة لأساتذتها في التخصص.
