النجاح الصامت (فيديو)
رفح – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
تصوير ومونتاج – عبد الرؤوف شعت
أن غياب سمع الأصم لا يعني نقص قدراته، فقد عوضه الله أضعاف ما أخذ منه، تلك مقولة تحولت إلى حقيقة عندما نرى من يعانون من تلك الإعاقات يتحدون الحياة بظروفها الصعبة على الأصحاء.
ويعرف أن "كل ذي عاهة جبار"، فكيف له تحدي الصعاب ومواصلة طريق النجاح مع وجود الكثير من الأسباب التي تُعيق استمرار مسيرتهم في الحياة، لكن الشاب أحمد أبو عمرة ذو العشرينيات من العمر، تخطى معاناته وإعاقته وأثبت للأصحاء أنه متميز بما فقده، وعوضه الله عنه.
فرغم اعاقته التي لازمته طوال حياته، إلا أنه تحدى الصعاب وتخطاها ليكمل ميسرة النجاح التي بدأها وهو في مقتبل عمره منذ نعومة أظافره، فحاول "أبو عمرة" أن يكتب ويدون اسمه بين المتميزين والمتفوقين بجدارة.
الشاب "أبو عمرة" الذي يُعاني من إعاقة سمعية، تخرج من الثانوية العامة والتحق بعدها في قسم تكنولوجيا المعلومات والوسائط المتعددة بالجامعة الإسلامية بغزة، ليحقق حلمه الذي راوده من الطفولة.
وتخرج الشاب الأصم من الجامعة الإسلامية بمعدل مرتفع وتفوق على جميع زملائه وحصل على معدل 94.9%، أي الأول على الجامعة بحسب ما قال.
ويقول الشاب لـ مراسل "دنيا الوطن" من خلال لغة الإشارة فيما يقوم والده بترجمة ما يقول :"رغم قلة الإمكانات المتوفرة لدي واعاقتي، وعدم توفر الشيء المهم والأساسي في تخصصي وهو جهاز اللاب توب، إلا أنني كنت استعيره من زملائي لمواصلة طريقي، وتحقيق هدفي وهو التميز والنجاح والتفوق."
ويضيف :"بعد الإنجاز الذي حققته بحصولي على معدل مرتفع، من خلال تحدي ظروفي وتخطي الصعاب التي واجهتني، أجلس في البيت دون وظيفة تجعلني أشعر بمدى النجاح الذي حققته."
ويتمنى أبو عمرة المتفوق أن يحصل على حقه كبقية المواطنين الأصحاء الذين يعملون في المؤسسات داخل مجتمعه، فهو الآخر بحاجة إلى فرصة عمل ليكون أسرة ويحقق باقي أهدافه التي جد واجتهد من أجلها.
وناشد الشاب الرئيس محمود عباس والجهات المعنية بضرورة النظر إلى حالته، ومساعدته في توفير فرصة عمل له، لكي يتمكن من الانخراط في المجتمع وتحقيق أهدافه.
تصوير ومونتاج – عبد الرؤوف شعت
أن غياب سمع الأصم لا يعني نقص قدراته، فقد عوضه الله أضعاف ما أخذ منه، تلك مقولة تحولت إلى حقيقة عندما نرى من يعانون من تلك الإعاقات يتحدون الحياة بظروفها الصعبة على الأصحاء.
ويعرف أن "كل ذي عاهة جبار"، فكيف له تحدي الصعاب ومواصلة طريق النجاح مع وجود الكثير من الأسباب التي تُعيق استمرار مسيرتهم في الحياة، لكن الشاب أحمد أبو عمرة ذو العشرينيات من العمر، تخطى معاناته وإعاقته وأثبت للأصحاء أنه متميز بما فقده، وعوضه الله عنه.
فرغم اعاقته التي لازمته طوال حياته، إلا أنه تحدى الصعاب وتخطاها ليكمل ميسرة النجاح التي بدأها وهو في مقتبل عمره منذ نعومة أظافره، فحاول "أبو عمرة" أن يكتب ويدون اسمه بين المتميزين والمتفوقين بجدارة.
الشاب "أبو عمرة" الذي يُعاني من إعاقة سمعية، تخرج من الثانوية العامة والتحق بعدها في قسم تكنولوجيا المعلومات والوسائط المتعددة بالجامعة الإسلامية بغزة، ليحقق حلمه الذي راوده من الطفولة.
وتخرج الشاب الأصم من الجامعة الإسلامية بمعدل مرتفع وتفوق على جميع زملائه وحصل على معدل 94.9%، أي الأول على الجامعة بحسب ما قال.
ويقول الشاب لـ مراسل "دنيا الوطن" من خلال لغة الإشارة فيما يقوم والده بترجمة ما يقول :"رغم قلة الإمكانات المتوفرة لدي واعاقتي، وعدم توفر الشيء المهم والأساسي في تخصصي وهو جهاز اللاب توب، إلا أنني كنت استعيره من زملائي لمواصلة طريقي، وتحقيق هدفي وهو التميز والنجاح والتفوق."
ويضيف :"بعد الإنجاز الذي حققته بحصولي على معدل مرتفع، من خلال تحدي ظروفي وتخطي الصعاب التي واجهتني، أجلس في البيت دون وظيفة تجعلني أشعر بمدى النجاح الذي حققته."
ويتمنى أبو عمرة المتفوق أن يحصل على حقه كبقية المواطنين الأصحاء الذين يعملون في المؤسسات داخل مجتمعه، فهو الآخر بحاجة إلى فرصة عمل ليكون أسرة ويحقق باقي أهدافه التي جد واجتهد من أجلها.
وناشد الشاب الرئيس محمود عباس والجهات المعنية بضرورة النظر إلى حالته، ومساعدته في توفير فرصة عمل له، لكي يتمكن من الانخراط في المجتمع وتحقيق أهدافه.
