الأسير اياد نصار يدخل اليوم السبت عامه الـ15 داخل سجون الأحتلال وعائلته تطالب الافراج عنه لعلاجه
رام الله - دنيا الوطن
يدخل الأسير الجريح الذي يعاني من فقدان البصرالأسير اياد محمود صالح نصار من مخيم طولكرم اليوم السبت عامه ال 15 في سجون الإحتلال الإسرائيلي بعد اعتقاله في العام 2002 وناشداهله سابقا المؤسسات الدولية والحكومة بالضغط على سلطات الإحتلال بالأفراج عنه كونه يعاني الكثير ويلات الألم والمعاناة ,
عائلة الاسير اياد نصار تناشد الافراج عن ابنها بعد أن فقد النظر
وكانت ناشدت عائلة الاسير اياد نصار (33 عاما) من مخيم طولكرم كافة الجهات المختصة والهيئات والمؤسسات الدولية والحقوقية المهتمة بقضايا الاسرى والمعتقلين التدخل والضغط على سلطات الاحتلال الاسرائيلي من اجل الافراج عن ابنها اياد نصار الذي فقد البصر بكلتا عينيه في سجون الاحتلال جراء سياسة الاهمال الطبي التي تنتهجها اداراة سجون الاحتلال.
عائلة نصار طالبت أكثر من مرة إدخال طبيب عيون له ولكن دون فائدة، وكذلك طالب بإدخال نظارات طبية له
وحَّملتْ العائلة إدارة السجون المسؤولية كامل المسؤولية عن وضعه الصحي والتسبب في فقدان نظره بسبب عدم إعطاءه العلاجات اللازمة، مشيرا إلى أن جسمه مليء بالشظايا ويؤثر ذلك على وضعه الصحي.
واعربت عائلة نصار عن الامل في ان يتم الافراج عن ابنها اياد من اجل ان تتمكن من ادخاله للمشتسفيات المختصة على امل ان يتمكن ابنها اياد من استعادة ولو جزء بسيط من نظره ومن اجل اخراج شظايا الرصاص من جسمه والتي سبقت عمليه اعتقاله في العام 2002.
وكان وزير الاسرى عيسى قراقع كان قد زار سابقا عائلة نصار والتقى مع والدته التي تعاني من امراض في القلب والضغط والسكري والفشل الكلوي كما التقى مع اشقاءه وشقيقاته وابلغهم ان الوزارة تبذل جهودا كبيرة من اجل الافراج عن الاسرى المرضى في سجون الاحتلال ومؤكدا على اهتمام الرئيس محمود عباس ووزارة الاسرى بهذا الملف ومستنكرا الممارسات الاسرائيلي التي تنتهجها ادارات سجون الاحتلال بحق الاسرى المرضى ..
يدخل الأسير الجريح الذي يعاني من فقدان البصرالأسير اياد محمود صالح نصار من مخيم طولكرم اليوم السبت عامه ال 15 في سجون الإحتلال الإسرائيلي بعد اعتقاله في العام 2002 وناشداهله سابقا المؤسسات الدولية والحكومة بالضغط على سلطات الإحتلال بالأفراج عنه كونه يعاني الكثير ويلات الألم والمعاناة ,
عائلة الاسير اياد نصار تناشد الافراج عن ابنها بعد أن فقد النظر
وكانت ناشدت عائلة الاسير اياد نصار (33 عاما) من مخيم طولكرم كافة الجهات المختصة والهيئات والمؤسسات الدولية والحقوقية المهتمة بقضايا الاسرى والمعتقلين التدخل والضغط على سلطات الاحتلال الاسرائيلي من اجل الافراج عن ابنها اياد نصار الذي فقد البصر بكلتا عينيه في سجون الاحتلال جراء سياسة الاهمال الطبي التي تنتهجها اداراة سجون الاحتلال.
عائلة نصار طالبت أكثر من مرة إدخال طبيب عيون له ولكن دون فائدة، وكذلك طالب بإدخال نظارات طبية له
وحَّملتْ العائلة إدارة السجون المسؤولية كامل المسؤولية عن وضعه الصحي والتسبب في فقدان نظره بسبب عدم إعطاءه العلاجات اللازمة، مشيرا إلى أن جسمه مليء بالشظايا ويؤثر ذلك على وضعه الصحي.
واعربت عائلة نصار عن الامل في ان يتم الافراج عن ابنها اياد من اجل ان تتمكن من ادخاله للمشتسفيات المختصة على امل ان يتمكن ابنها اياد من استعادة ولو جزء بسيط من نظره ومن اجل اخراج شظايا الرصاص من جسمه والتي سبقت عمليه اعتقاله في العام 2002.
وكان وزير الاسرى عيسى قراقع كان قد زار سابقا عائلة نصار والتقى مع والدته التي تعاني من امراض في القلب والضغط والسكري والفشل الكلوي كما التقى مع اشقاءه وشقيقاته وابلغهم ان الوزارة تبذل جهودا كبيرة من اجل الافراج عن الاسرى المرضى في سجون الاحتلال ومؤكدا على اهتمام الرئيس محمود عباس ووزارة الاسرى بهذا الملف ومستنكرا الممارسات الاسرائيلي التي تنتهجها ادارات سجون الاحتلال بحق الاسرى المرضى ..

التعليقات