تجمع العلماء المسلمين يصدر بيانا سياسيا عاما بعد اجتماع هيئته الإدارية

رام الله - دنيا الوطن
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الدوري وصدر عنها البيان التالي:

يبدو أن العدو الصهيوني يستغل فرصة انشغال العالم العربي والإسلامي والرأي العام الدولي بما يجري في سوريا والعراق واليمن وليبيا من حروب هو أعد لها من خلال صنيعته الجماعات التكفيرية للقيام بأمور كان من الصعب تمريرها في أحوال عادية، ومن ذلك ما يجري في داخل المسجد الأقصى، أو على صعيد الاستيطان المتمادي أو فيما يتعلق بالأسرى أو هدم البيوت أو ما تقوم به من إجراءات داخل الأراضي اللبنانية المحتلة في قرية الغجر ومزارع شبعا.

إننا في تجمع العلماء المسلمين أمام هذا الواقع نعلن المواقف التالية:

أولاً: نستنكر ما يقوم به العدو الصهيوني في قرية الغجر ومزارع شبعا ونعتبر أن إجراءاته غير شرعية ولا قانونية، وننوه بإقدام وزير الخارجية جبران باسيل برفع شكوى للأمم المتحدة مع قناعتنا بعدم جدوائية ذلك إلا أنه لا يجوز تمرير الأمر من دون التحرك، ويبقى التحرك الأجدى هو المقاومة والردع لأن هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة.

ثانياً: استنكر تجمع العلماء المسلمين الصمت الدولي عن التمادي الصهيوني في انتهاك حقوق الفلسطينيين والاعتداء على أراضيهم، وكذا الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى من قبل الصهاينة في حين أن كثيراً من المسلمين يُمنعون من الدخول إليه، ودعا إلى معالجة الموضوع بالمقاومة لأنها الطريق الوحيد لردع العدو الصهيوني عن انتهاكاته.

ثالثاً: استنكر التجمع قيام قوات العدوان السعودي في اليمن بقصف مستشفى لجمعية أطباء بلا حدود وكذا استمراره في الحرب العدوانية ضد الشعب اليمني وإفشاله للاتفاق في الكويت، ودعا المجتمع الدولي لاتخاذ الإجراءات الرادعة بحقه وترك الشعب اليمني يقرر مصيره بنفسه.
رابعاً: في ذكرى مرور ستون يوماً على الاعتصام الجماهيري أمام منزل سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم واستمرار الحكومة البحرينية بإجراءاتها القمعية ضد الشعب البحريني وإصرارها على محاكمة العلماء وتعرضها لأحكام شرعية تخص الجزء الأكبر من الشعب، دعا التجمع إلى أن تتراجع الحكومة عن قراراتها وتحاور المعارضة للوصول إلى حلول، على أن يسبق ذلك إلغائه لجميع القرارات السابقة وإخراج جميع المعتقلين السياسيين من السجون.

خامساً: نوه تجمع العلماء المسلمين بالمبادرة التي أطلقها سماحة حجة الإسلام والمسلمين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله والتي فتحت كوة في جدار الأزمة الرئاسية، ودعا التجمع الطرف الآخر لتلقف المبادرة وعدم انتظار الإملاء الخارجي والذهاب إلى مجلس النواب وانتخاب عون رئيساً، وإقرار قانون انتخاب نيابي عصري يعتمد النسبية ولبنان دائرة انتخابية واحدة، فهو القانون الذي يؤمن التمثيل الأصح والأمثل للشعب اللبناني بفئاته كافة.

التعليقات