سيادة المطران عطا الله حنا مستقبلا وفدا كنسيا من تشيكيا : " نحن مسيحيون 100% وفلسطينيون 100% "
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا كنسيا تشيكيا من مدينة براغ ومن غيرها من المدن التشيكية ، وقد ضم الوفد 17 شخصية كنسية دينية من مختلف الكنائس التشيكية وقد وصلوا في زيارة تحمل الطابع التضامني مع الكنائس الفلسطينية ومع شعبنا الفلسطيني بشكل عام ، وقد استقبلهم سيادته في كنيسة القيامة حيث ابتدأ اللقاء بصلاة خاصة امام القبر المقدس ومن ثم توجه الجميع الى الكاتدرائية حيث استمعوا الى محاضرة وحديث روحي من سيادة المطران : رحب سيادة المطران بالوفد الكنسي الاتي من تشيكيا وقال بأننا نرحب بكم في ارض فلسطين المقدسة والمباركة ارض التجسد والفداء والقداسة والنور والآلام والقيامة .
انها هذه البقعة المقدسة من العالم التي اختارها الله لكي تتجسد فيها محبته للانسانية ، واليوم في عيد التجلي حسب التقويم الشرقي نستذكر السيد الذي أتى الى هذا العالم لكي ينيره ويقدسه ويعتقه من الخطيئة وينقله من حالة الموت الى حالة الحياة ومن حالة الظلمة الى حالة النور.
ان كنيستنا المقدسة في فلسطين هي كنيسة لها تاريخ مجيد وهي كنيسة عريقة لأنها اقدم كنيسة تأسست في العالم فمن هنا كانت الانطلاقة ومن هنا انطلق الرسل والتلاميذ الى مشارق الارض ومغاربها لكي يبشروا بالديانة المسيحية ولكي ينادوا بقيم المحبة والاخوة والسلام التي يعلمنا اياها السيد .
اننا نلتقي في كنيسة القيامة ممجدين المسيح الناهض من بين الاموات ومؤكدين بأن كنيستنا تبشر بالقيامة ففي هذه الكنيسة المقدسة مزارات تذكرنا بالمراحل الاخيرة من حياة السيد المسيح على الارض وبعد قيامته وظهوره لتلاميذه أكد لهم بأنهم مطالبون بأن يكونوا ملحا وخميرة لهذه الارض وان ينادوا بالقيم المسيحية التي تعلمنا محبة الانسان والتفاني في خدمته.
المسيحية انطلقت جغرافيا من هذا المكان وان كانت ليست محصورة في مكان او زمان ولكن بداية مسيرتها كانت من هنا من المدينة المقدسة .
نحن كنيسة تفتخر بتاريخها وعراقتها وجذورها العميقة في هذه الارض المقدسة ولكننا في نفس الوقت لا يمكننا ان نتغنى بتاريخنا المجيد فحسب بل علينا ان ننظر الى الواقع وان نعيش مع شعبنا في آلامه واحزانه ومعاناته .
فكنيستنا هي ليست كنيسة حجارة صماء وكنيسة مقدسات تدل على تاريخ مجيد فحسب بل هي كنيسة الانسان وكنيسة الشعب وكنيسة الحجارة الحية الذين هم ابناء هذه الديار .
نحن ابناء فلسطين وكنيستنا تعلمنا ان نحب انساننا وان ندافع عن وطننا وان نتضامن مع المظلومين والمحزونين والمتألمين ، ان شعب فلسطين هو شعبنا وقضيته قضيتنا وانسانه هو انساننا وتاريخه هو تاريخنا فنحن لسنا غرباء عن هذه المنطقة ونحن لسنا بضاعة مستوردة من هنا او هناك والمسيحية لم تأتي الى هذه الديار من اي مكان في هذا العالم بل من هنا كانت انطلاقتها وهنا قال السيد كلمته الاخيرة وهو معلق على خشبة الصليب " قد تم " .
ان ارضنا هي ارض معذبة تعيش آلام سيدها وتحمل صليب جلجلتها وتسير في طريقها على رجاء القيامة والانتصار على الظلم والقهر والعنصرية .
نحن شعب يتوق الى الحرية فالله خلقنا لكي نعيش احرارا لا لكي نكون عبيدا وشعبنا يناضل من اجل حريته وانعتاقه من الاحتلال ونيل حقوقه الوطنية .
منذ عام 48 وعام 67 وشعبنا الفلسطيني يعيش نكبات ونكسات مستمرة ومتواصلة والعالم يتفرج علينا وفي كثير من الدول الغربية نرى ان هنالك انحيازا للاحتلال وهنالك من يبررون ويؤيدون هذه السياسة القمعية تجاه شعبنا الفلسطيني تحت ذرائع امنية واهية .
لا يوجد هنالك ما يبرر بقاء الاحتلال ولا يوجد هنالك ما يبرر بقاء العنصرية والقمع والظلم بحق شعبنا الفلسطيني .
آن لهذا الشعب ان يعيش حرا في وطنه وآن لمدينة القدس ان تعود الى اصحابها وان تكون مدينة مقدسة حاضنة لقيم التسامح والتلاقي والمحبة بين الانسان واخيه الانسان ، آن لشعبنا الفلسطيني المشرد في كل اصقاع العالم ان يعود الى وطنه ، وآن للاسرى والمعتقلين ان يكونوا احرارا لأنهم أسرى الحرية والكرامة والدفاع عن الوطن .
ان شعبنا الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه الوطنية فمهما تآمروا علينا وخططوا لتصفية قضيتنا واستهداف مقدساتنا فسنبقى متمسكين بهذه الارض ومدافعين عنها وعن شعبها وعن تاريخها وهويتها الوطنية والانسانية.
ان مدينة القدس المقدسة يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث ولكن الاحتلال بممارساته الظالمة حولها الى مدينة صراع وخوف ورعب وانعدام للأمن والطمأنينة فأعيدوا للقدس بهائها وقدسيتها ورونقها .
المسيحيون الفلسطينيون هم مسيحيون 100% وفلسطينيون 100% ، ونحن نفتخر بإنتماءنا لهذا الشعب الذي يُحرض عليه كثيرا في الغرب ولكننا نفتخر بإنتماءنا لشعب مناضل يكافح من اجل وطنه وحريته واستعادة حقوقه .
كلنا فلسطينيون وكلنا ننتمي لهذه الارض المقدسة والقدس عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة مقدساتنا.
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية وقال : نريد من الكنائس المسيحية العالمية ان تنحاز لعدالة قضيتنا فقضية فلسطين هي قضية انسانية اخلاقية بالدرجة الاولى ومن يؤمن بقيم الاستقامة والمبادىء الانسانية والاخلاقية عليه ان يكون منحازا لشعبنا في نضاله من اجل الحرية .
ان تضامنكم مع المسيحيين الفلسطينيين هو تضامن مع كل الشعب الفلسطيني فنحن لسنا طائفة في فلسطين وفلسطين لا يوجد فيها طوائف ، في فلسطين هنالك طائفة واحدة اسمها الشعب العربي الفلسطيني ، فهذه هي فلسطين ، واعدائنا يسعون لتشويه وجه وطننا وتزوير تاريخ قدسنا وطمس معالم مدينتنا ولكن تاريخنا وجذورنا في هذه الديار هي اقوى من كل مؤامراتهم ومخططاتهم .
نلتفت الى سوريا الجريحة والى العراق المتألم والى اليمن الذي حولوه من اليمن السعيد الى يمن التعاسة والدمار والخراب وليبيا التي حولوها الى حقل الغام .
نتضامن مع شعوبنا التي يستهدفها الارهاب ونتضامن مع كل شعوب العالم فحيثما هنالك الالم والحزن والشدة نكون هناك .
ان فلسطين الارض المقدسة هي منارة للامم وهي حاملة لرسالة انسانية روحية نازلة الينا من السماء ففلسطين تحتضن العالم بأسره بالمحبة والقيم الانسانية والحضارية .
فلسطين وبالرغم من آلامها وجراحها ومعاناتها الا انها تقف الى جانب كل انسان معذب ومظلوم في هذا العالم ، فآلامنا واحزاننا لا يمكن بأي حال من الاحوال ان تنسنا آلام ومعاناة الاخرين اخوتنا في الانتماء الانساني .
عندما تعودون الى بلادكم تذكروا شعبنا وتذكروا قدسنا ومقدساتنا وتذكروا هذه الارض المقدسة التي يحق لشعبها ا
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا كنسيا تشيكيا من مدينة براغ ومن غيرها من المدن التشيكية ، وقد ضم الوفد 17 شخصية كنسية دينية من مختلف الكنائس التشيكية وقد وصلوا في زيارة تحمل الطابع التضامني مع الكنائس الفلسطينية ومع شعبنا الفلسطيني بشكل عام ، وقد استقبلهم سيادته في كنيسة القيامة حيث ابتدأ اللقاء بصلاة خاصة امام القبر المقدس ومن ثم توجه الجميع الى الكاتدرائية حيث استمعوا الى محاضرة وحديث روحي من سيادة المطران : رحب سيادة المطران بالوفد الكنسي الاتي من تشيكيا وقال بأننا نرحب بكم في ارض فلسطين المقدسة والمباركة ارض التجسد والفداء والقداسة والنور والآلام والقيامة .
انها هذه البقعة المقدسة من العالم التي اختارها الله لكي تتجسد فيها محبته للانسانية ، واليوم في عيد التجلي حسب التقويم الشرقي نستذكر السيد الذي أتى الى هذا العالم لكي ينيره ويقدسه ويعتقه من الخطيئة وينقله من حالة الموت الى حالة الحياة ومن حالة الظلمة الى حالة النور.
ان كنيستنا المقدسة في فلسطين هي كنيسة لها تاريخ مجيد وهي كنيسة عريقة لأنها اقدم كنيسة تأسست في العالم فمن هنا كانت الانطلاقة ومن هنا انطلق الرسل والتلاميذ الى مشارق الارض ومغاربها لكي يبشروا بالديانة المسيحية ولكي ينادوا بقيم المحبة والاخوة والسلام التي يعلمنا اياها السيد .
اننا نلتقي في كنيسة القيامة ممجدين المسيح الناهض من بين الاموات ومؤكدين بأن كنيستنا تبشر بالقيامة ففي هذه الكنيسة المقدسة مزارات تذكرنا بالمراحل الاخيرة من حياة السيد المسيح على الارض وبعد قيامته وظهوره لتلاميذه أكد لهم بأنهم مطالبون بأن يكونوا ملحا وخميرة لهذه الارض وان ينادوا بالقيم المسيحية التي تعلمنا محبة الانسان والتفاني في خدمته.
المسيحية انطلقت جغرافيا من هذا المكان وان كانت ليست محصورة في مكان او زمان ولكن بداية مسيرتها كانت من هنا من المدينة المقدسة .
نحن كنيسة تفتخر بتاريخها وعراقتها وجذورها العميقة في هذه الارض المقدسة ولكننا في نفس الوقت لا يمكننا ان نتغنى بتاريخنا المجيد فحسب بل علينا ان ننظر الى الواقع وان نعيش مع شعبنا في آلامه واحزانه ومعاناته .
فكنيستنا هي ليست كنيسة حجارة صماء وكنيسة مقدسات تدل على تاريخ مجيد فحسب بل هي كنيسة الانسان وكنيسة الشعب وكنيسة الحجارة الحية الذين هم ابناء هذه الديار .
نحن ابناء فلسطين وكنيستنا تعلمنا ان نحب انساننا وان ندافع عن وطننا وان نتضامن مع المظلومين والمحزونين والمتألمين ، ان شعب فلسطين هو شعبنا وقضيته قضيتنا وانسانه هو انساننا وتاريخه هو تاريخنا فنحن لسنا غرباء عن هذه المنطقة ونحن لسنا بضاعة مستوردة من هنا او هناك والمسيحية لم تأتي الى هذه الديار من اي مكان في هذا العالم بل من هنا كانت انطلاقتها وهنا قال السيد كلمته الاخيرة وهو معلق على خشبة الصليب " قد تم " .
ان ارضنا هي ارض معذبة تعيش آلام سيدها وتحمل صليب جلجلتها وتسير في طريقها على رجاء القيامة والانتصار على الظلم والقهر والعنصرية .
نحن شعب يتوق الى الحرية فالله خلقنا لكي نعيش احرارا لا لكي نكون عبيدا وشعبنا يناضل من اجل حريته وانعتاقه من الاحتلال ونيل حقوقه الوطنية .
منذ عام 48 وعام 67 وشعبنا الفلسطيني يعيش نكبات ونكسات مستمرة ومتواصلة والعالم يتفرج علينا وفي كثير من الدول الغربية نرى ان هنالك انحيازا للاحتلال وهنالك من يبررون ويؤيدون هذه السياسة القمعية تجاه شعبنا الفلسطيني تحت ذرائع امنية واهية .
لا يوجد هنالك ما يبرر بقاء الاحتلال ولا يوجد هنالك ما يبرر بقاء العنصرية والقمع والظلم بحق شعبنا الفلسطيني .
آن لهذا الشعب ان يعيش حرا في وطنه وآن لمدينة القدس ان تعود الى اصحابها وان تكون مدينة مقدسة حاضنة لقيم التسامح والتلاقي والمحبة بين الانسان واخيه الانسان ، آن لشعبنا الفلسطيني المشرد في كل اصقاع العالم ان يعود الى وطنه ، وآن للاسرى والمعتقلين ان يكونوا احرارا لأنهم أسرى الحرية والكرامة والدفاع عن الوطن .
ان شعبنا الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه الوطنية فمهما تآمروا علينا وخططوا لتصفية قضيتنا واستهداف مقدساتنا فسنبقى متمسكين بهذه الارض ومدافعين عنها وعن شعبها وعن تاريخها وهويتها الوطنية والانسانية.
ان مدينة القدس المقدسة يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث ولكن الاحتلال بممارساته الظالمة حولها الى مدينة صراع وخوف ورعب وانعدام للأمن والطمأنينة فأعيدوا للقدس بهائها وقدسيتها ورونقها .
المسيحيون الفلسطينيون هم مسيحيون 100% وفلسطينيون 100% ، ونحن نفتخر بإنتماءنا لهذا الشعب الذي يُحرض عليه كثيرا في الغرب ولكننا نفتخر بإنتماءنا لشعب مناضل يكافح من اجل وطنه وحريته واستعادة حقوقه .
كلنا فلسطينيون وكلنا ننتمي لهذه الارض المقدسة والقدس عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة مقدساتنا.
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية وقال : نريد من الكنائس المسيحية العالمية ان تنحاز لعدالة قضيتنا فقضية فلسطين هي قضية انسانية اخلاقية بالدرجة الاولى ومن يؤمن بقيم الاستقامة والمبادىء الانسانية والاخلاقية عليه ان يكون منحازا لشعبنا في نضاله من اجل الحرية .
ان تضامنكم مع المسيحيين الفلسطينيين هو تضامن مع كل الشعب الفلسطيني فنحن لسنا طائفة في فلسطين وفلسطين لا يوجد فيها طوائف ، في فلسطين هنالك طائفة واحدة اسمها الشعب العربي الفلسطيني ، فهذه هي فلسطين ، واعدائنا يسعون لتشويه وجه وطننا وتزوير تاريخ قدسنا وطمس معالم مدينتنا ولكن تاريخنا وجذورنا في هذه الديار هي اقوى من كل مؤامراتهم ومخططاتهم .
نلتفت الى سوريا الجريحة والى العراق المتألم والى اليمن الذي حولوه من اليمن السعيد الى يمن التعاسة والدمار والخراب وليبيا التي حولوها الى حقل الغام .
نتضامن مع شعوبنا التي يستهدفها الارهاب ونتضامن مع كل شعوب العالم فحيثما هنالك الالم والحزن والشدة نكون هناك .
ان فلسطين الارض المقدسة هي منارة للامم وهي حاملة لرسالة انسانية روحية نازلة الينا من السماء ففلسطين تحتضن العالم بأسره بالمحبة والقيم الانسانية والحضارية .
فلسطين وبالرغم من آلامها وجراحها ومعاناتها الا انها تقف الى جانب كل انسان معذب ومظلوم في هذا العالم ، فآلامنا واحزاننا لا يمكن بأي حال من الاحوال ان تنسنا آلام ومعاناة الاخرين اخوتنا في الانتماء الانساني .
عندما تعودون الى بلادكم تذكروا شعبنا وتذكروا قدسنا ومقدساتنا وتذكروا هذه الارض المقدسة التي يحق لشعبها ا
