مفوضية الأسرى تنظم مهرجانا حاشدا وفاءاً لأسرى المؤبدات وإسنادا للأسرى المضربين عن الطعام
رام الله - دنيا الوطن
أكدت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة على أن قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي سوف تبقى حاضرة ويجب أن تأخذ مكانها الطبيعي في كل المناسبات والمحافل العربية والدولية والإنسانية .
جاء هذا في كلمة الأسير المحرر رامي عزارة مسؤول الدائرة الإعلامية في مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح خلال المهرجان الذي نظمته مفوضية الأسرى والمحررين وعائلة الأسير باسل عماد عريف ولجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أمام منزل الأسير باسل عريف بغرب غزة في ذكرى اعتقاله 15 دعما ووفاءا للأسرى الذين يحملون على أكتافهم ظلم المؤبدات والحرمان وإسنادا للأسرى المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الأسير القائد بلال كايد والشقيقين محمود ومحمد البلبول وعياد الهريمي ومالك القاضي والصحفي عمر نزال وبحضور لفيف من أهالي الأسرى وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ولجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية وقيادات وكوادر وأمناء سر المناطق ولجان حركة فتح في إقليم غرب غزة ومفوضية الأسرى وممثلي المؤسسات والأسرى المحررين ووسائل الإعلام الفلسطينية والعربية .
وشدد عزارة على دور المجتمع الدولي والإنساني في توفير الحماية اللازمة للأسرى الفلسطينيين والمضربين عن الطعام مبينا أن حياة الأسرى عموما وحياة الأسرى المضربين عن الطعام خصوصاً في خطر شديد وأن الإحتلال الإسرائيلي وإدارة مصلحة السجون يشنون هجمة بربرية شرسة ضد الأسرى ما يستدعي حراكا دوليا وإنسانيا جديا .
وثمن الأسير المحرر المبعد مصطفى مسلماني ممثل الجبهة الديمقراطية في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية دور مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في دعم وإسناد الأسرى الفلسطينيين بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم الوطنية والسياسية مؤكدا على أن الأمر جد خطير حيث الأسرى القدامى وأسرى المؤبدات والأسرى المضربين عن الطعام والأسرى المرضى والأطفال والمسنين يتهددهم الموت لحظة تلو اللحظة في إشارة إلى الإعتداءات الإسرائيلية المتواصلة ضدهم وإلى الإعتقال الإداري التعسفي والإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد والعزل الإنفرادي والتفتيش الليلي وحرمان الأسرى من أبسط الحقوق الإنسانية .
وكان نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أدار المهرجان داعيا الحضور لقراءة الفاتحة على روح الأسير المحرر نعيم يونس شوامرة الذي ارتقى إلى العلا يوم الثلاثاء 16 / 8 / 2016 بعد صراع مع المرض الخطير الذي أصابه أثناء اعتقاله في السجون الإسرائيلية مؤكدا أن حال الأسرى الفلسطينيين القدامى والمحكومين بالمؤبد والمرضى والمعتقلين إداريا والمعزولين والأطفال والأسيرات والأسرى المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الأسير القيادي بلال وجيه كايد لا يختلف كثيرا عن حال الأسير المحرر الشهيد نعيم شوامرة حيث الجرائم الإسرائيلية متواصلة ضد الأسرى في ظل الصمت الدولي والإنساني وتخاذل القوانين الدولية أمام جرافة العنصرية الإسرائيلية العدوانية .
وأوضح الوحيدي أن أعداد الأسرى الفلسطينيين المحكومين بالمؤبد في سجون الإحتلال الإسرائيلي بلغت أكثر من 500 أسير فلسطيني بينهم 29 أسيرا من سكان قطاع غزة وعلى رأسهم عميد أسرى قطاع غزة ضياء الأغا .
وثمن والد الأسير باسل عريف المعتقل في سجون الإحتلال الإسرائيلي منذ تاريخ 19 / 8 / 2002 وقفة الوفاء الإسنادية لنجله وللأسرى المحكومين بالمؤبد وللأسرى المضربين عن الطعام في مواجهة الإعتقال الإداري التعسفي مشددا على ضرورة تفعيل الحراك الرسمي والشعبي والديبلوماسي والحقوقي وأفعلامي من أجل تفعيل قضية الأسرى وانتزاع حقهم في الحرية من بين أنياب السجان الإسرائيلي .
وكان القيادي في حركة فتح وسيم عبيد بدأ المهرجان بآيات من القرآن الكريم تلاه السلام الوطني الفلسطيني وقد شارك الطفلين الشقيقين وسيم وميس عبد الهادي بفقرتين فنيتين وقصيدة شعرية ألهبت مشاعر الحضور إلى جانب مشاركة الشاعر الشاب محمد أبو زبيدة بقصيدتين معبرتين ومؤثرتين أهداهما للأسير ولكافة الأسرى .
وقامت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة بإهداء صورة تذكارية لعائلة الأسير باسل عريف تأكيدا على الوفاء للأسير وعائلته .
أكدت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة على أن قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي سوف تبقى حاضرة ويجب أن تأخذ مكانها الطبيعي في كل المناسبات والمحافل العربية والدولية والإنسانية .
جاء هذا في كلمة الأسير المحرر رامي عزارة مسؤول الدائرة الإعلامية في مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح خلال المهرجان الذي نظمته مفوضية الأسرى والمحررين وعائلة الأسير باسل عماد عريف ولجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أمام منزل الأسير باسل عريف بغرب غزة في ذكرى اعتقاله 15 دعما ووفاءا للأسرى الذين يحملون على أكتافهم ظلم المؤبدات والحرمان وإسنادا للأسرى المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الأسير القائد بلال كايد والشقيقين محمود ومحمد البلبول وعياد الهريمي ومالك القاضي والصحفي عمر نزال وبحضور لفيف من أهالي الأسرى وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ولجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية وقيادات وكوادر وأمناء سر المناطق ولجان حركة فتح في إقليم غرب غزة ومفوضية الأسرى وممثلي المؤسسات والأسرى المحررين ووسائل الإعلام الفلسطينية والعربية .
وشدد عزارة على دور المجتمع الدولي والإنساني في توفير الحماية اللازمة للأسرى الفلسطينيين والمضربين عن الطعام مبينا أن حياة الأسرى عموما وحياة الأسرى المضربين عن الطعام خصوصاً في خطر شديد وأن الإحتلال الإسرائيلي وإدارة مصلحة السجون يشنون هجمة بربرية شرسة ضد الأسرى ما يستدعي حراكا دوليا وإنسانيا جديا .
وثمن الأسير المحرر المبعد مصطفى مسلماني ممثل الجبهة الديمقراطية في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية دور مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في دعم وإسناد الأسرى الفلسطينيين بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم الوطنية والسياسية مؤكدا على أن الأمر جد خطير حيث الأسرى القدامى وأسرى المؤبدات والأسرى المضربين عن الطعام والأسرى المرضى والأطفال والمسنين يتهددهم الموت لحظة تلو اللحظة في إشارة إلى الإعتداءات الإسرائيلية المتواصلة ضدهم وإلى الإعتقال الإداري التعسفي والإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد والعزل الإنفرادي والتفتيش الليلي وحرمان الأسرى من أبسط الحقوق الإنسانية .
وكان نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أدار المهرجان داعيا الحضور لقراءة الفاتحة على روح الأسير المحرر نعيم يونس شوامرة الذي ارتقى إلى العلا يوم الثلاثاء 16 / 8 / 2016 بعد صراع مع المرض الخطير الذي أصابه أثناء اعتقاله في السجون الإسرائيلية مؤكدا أن حال الأسرى الفلسطينيين القدامى والمحكومين بالمؤبد والمرضى والمعتقلين إداريا والمعزولين والأطفال والأسيرات والأسرى المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الأسير القيادي بلال وجيه كايد لا يختلف كثيرا عن حال الأسير المحرر الشهيد نعيم شوامرة حيث الجرائم الإسرائيلية متواصلة ضد الأسرى في ظل الصمت الدولي والإنساني وتخاذل القوانين الدولية أمام جرافة العنصرية الإسرائيلية العدوانية .
وأوضح الوحيدي أن أعداد الأسرى الفلسطينيين المحكومين بالمؤبد في سجون الإحتلال الإسرائيلي بلغت أكثر من 500 أسير فلسطيني بينهم 29 أسيرا من سكان قطاع غزة وعلى رأسهم عميد أسرى قطاع غزة ضياء الأغا .
وثمن والد الأسير باسل عريف المعتقل في سجون الإحتلال الإسرائيلي منذ تاريخ 19 / 8 / 2002 وقفة الوفاء الإسنادية لنجله وللأسرى المحكومين بالمؤبد وللأسرى المضربين عن الطعام في مواجهة الإعتقال الإداري التعسفي مشددا على ضرورة تفعيل الحراك الرسمي والشعبي والديبلوماسي والحقوقي وأفعلامي من أجل تفعيل قضية الأسرى وانتزاع حقهم في الحرية من بين أنياب السجان الإسرائيلي .
وكان القيادي في حركة فتح وسيم عبيد بدأ المهرجان بآيات من القرآن الكريم تلاه السلام الوطني الفلسطيني وقد شارك الطفلين الشقيقين وسيم وميس عبد الهادي بفقرتين فنيتين وقصيدة شعرية ألهبت مشاعر الحضور إلى جانب مشاركة الشاعر الشاب محمد أبو زبيدة بقصيدتين معبرتين ومؤثرتين أهداهما للأسير ولكافة الأسرى .
وقامت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة بإهداء صورة تذكارية لعائلة الأسير باسل عريف تأكيدا على الوفاء للأسير وعائلته .

التعليقات