القلم طمره تنظم أمسية على أبواب الجامعات السنوية وتكرم البروفيسور مصطفى كبها والدكتور خالد حجازي
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مؤسسة القلم الأكاديمية في طمره أمسية لطلاب المعاهد العليا في طمره حضرها لفيف من طلاب وطالبات المعاهد العليا في المدينة.
وتعتبر هذه الأمسية تقليدا سنويا تقوم به مؤسسة القلم في طمره حيث تحاول المساهمة في تهيئة طلاب المعاهد العليا للحياة الأكاديمية بكافة مناحيها الثقافية والاجتماعية والتعليمية والتربوية وغيرها، وذلك بهدف تسهيل عملية اندماج الطلاب بالمعاهد العليا وتمكينهم من مواجهة التحديات وخاصة لطلاب سنة أولى.
ابتدأت الأمسية مع عريفة الامسية الاخت سحر زيداني مرحبة بالحضور وداعية الطالب محمد شعار ليقرأ ما تيسر من القرآن الكريم. تلاه الأخت سما حجازي التي تحدثت بدورها عن مشروع قمم الذي ترعاه مؤسسة القلم الاكاديمية – طمره.
ومن ثم تحدث الأستاذ أشرف حجازي مسؤول القلم في طمره حيث تحدث عن اهمية التميز للأقلية العربية الفلسطينية في الداخل لكي تحافظ على بقائها وتقدمها مفصلا للحضور مشاريع مؤسسة القلم في طمره وموضحا أهم معالم برنامج القلم للعام الدراسي الحالي.
المحاضرة المركزية كانت للمحاضر والباحث البروفيسور مصطفى كبها، وهو محاضر كبير ورئيس قسم التاريخ في الجامعة المفتوحة والمتخصص في علم الأنساب والأصول لكافة العائلات والحمائل والبلدان عند شعبنا الفلسطيني بعنوان "التحديات الجماعية والفردية التي يواجهها الطلبة العرب بالحياة الأكاديمية" حيث بين للحضور أهم التحديات، كما وقدم نصائحه العملية لكيفية تجاوزها والوصول لمرحلة التميز العلمي والمهني خلال مرحلة التعليم ولاحقا في الحياة المهنية بعد انهاء التعليم الجامعي .
كما وقد تم تكريم البروفيسور مصطفى كبها من قبل مؤسسة القلم الاكاديمية على ما يقدمه من عطاء وانتاج علمي اكاديمي واجتماعي وثقافي ووطني لمجتمعنا في الداخل الفلسطيني وللإنسانية جمعاء، مثنية عليه دوره الفعال والمباشر من اجل انشاء القائمة المشتركة التي وحدت الاحزاب العربية في الداخل الفلسطيني.
كما قامت مؤسسة القلم الاكاديمية بتكريم مفتش وزارة التربية والتعليم ابن مدينة طمره الدكتور خالد حجازي وذلك لحصوله على لقب الدكتوراه في التربية من جامعة بار ايلان وعلى عطاءه المتواصل بكافة المناصب التي تبوؤها معلما ومديرا ومفتشا، وفي كلمته التي ألقاها د. حجازي بين للطلاب ضرورة وأهمية التخطيط واختيار الأهداف وبناء برامج العمل من أجل تحقيقها، مستشهدا بأمثلة حية لمسيرة نجاح خطها أشخاص قاموا بذلك.
وفي الختام وزعت مؤسسة القلم ولجنة الزكاة في طمره المنح الدراسية على طلاب المعاهد العليا الذين شاركوا بمشروع قمم العام الماضي في مدرسة المتنبي. ثم قام من حضر من الطلاب بالتسجيل لطلب الانضمام لمشروع قمم للعام القادم، حيث سيتم اختيار المرشدين منهم من خلال لجنة تصنيف مهنية.










نظمت مؤسسة القلم الأكاديمية في طمره أمسية لطلاب المعاهد العليا في طمره حضرها لفيف من طلاب وطالبات المعاهد العليا في المدينة.
وتعتبر هذه الأمسية تقليدا سنويا تقوم به مؤسسة القلم في طمره حيث تحاول المساهمة في تهيئة طلاب المعاهد العليا للحياة الأكاديمية بكافة مناحيها الثقافية والاجتماعية والتعليمية والتربوية وغيرها، وذلك بهدف تسهيل عملية اندماج الطلاب بالمعاهد العليا وتمكينهم من مواجهة التحديات وخاصة لطلاب سنة أولى.
ابتدأت الأمسية مع عريفة الامسية الاخت سحر زيداني مرحبة بالحضور وداعية الطالب محمد شعار ليقرأ ما تيسر من القرآن الكريم. تلاه الأخت سما حجازي التي تحدثت بدورها عن مشروع قمم الذي ترعاه مؤسسة القلم الاكاديمية – طمره.
ومن ثم تحدث الأستاذ أشرف حجازي مسؤول القلم في طمره حيث تحدث عن اهمية التميز للأقلية العربية الفلسطينية في الداخل لكي تحافظ على بقائها وتقدمها مفصلا للحضور مشاريع مؤسسة القلم في طمره وموضحا أهم معالم برنامج القلم للعام الدراسي الحالي.
المحاضرة المركزية كانت للمحاضر والباحث البروفيسور مصطفى كبها، وهو محاضر كبير ورئيس قسم التاريخ في الجامعة المفتوحة والمتخصص في علم الأنساب والأصول لكافة العائلات والحمائل والبلدان عند شعبنا الفلسطيني بعنوان "التحديات الجماعية والفردية التي يواجهها الطلبة العرب بالحياة الأكاديمية" حيث بين للحضور أهم التحديات، كما وقدم نصائحه العملية لكيفية تجاوزها والوصول لمرحلة التميز العلمي والمهني خلال مرحلة التعليم ولاحقا في الحياة المهنية بعد انهاء التعليم الجامعي .
كما وقد تم تكريم البروفيسور مصطفى كبها من قبل مؤسسة القلم الاكاديمية على ما يقدمه من عطاء وانتاج علمي اكاديمي واجتماعي وثقافي ووطني لمجتمعنا في الداخل الفلسطيني وللإنسانية جمعاء، مثنية عليه دوره الفعال والمباشر من اجل انشاء القائمة المشتركة التي وحدت الاحزاب العربية في الداخل الفلسطيني.
كما قامت مؤسسة القلم الاكاديمية بتكريم مفتش وزارة التربية والتعليم ابن مدينة طمره الدكتور خالد حجازي وذلك لحصوله على لقب الدكتوراه في التربية من جامعة بار ايلان وعلى عطاءه المتواصل بكافة المناصب التي تبوؤها معلما ومديرا ومفتشا، وفي كلمته التي ألقاها د. حجازي بين للطلاب ضرورة وأهمية التخطيط واختيار الأهداف وبناء برامج العمل من أجل تحقيقها، مستشهدا بأمثلة حية لمسيرة نجاح خطها أشخاص قاموا بذلك.
وفي الختام وزعت مؤسسة القلم ولجنة الزكاة في طمره المنح الدراسية على طلاب المعاهد العليا الذين شاركوا بمشروع قمم العام الماضي في مدرسة المتنبي. ثم قام من حضر من الطلاب بالتسجيل لطلب الانضمام لمشروع قمم للعام القادم، حيث سيتم اختيار المرشدين منهم من خلال لجنة تصنيف مهنية.












التعليقات