صور..."المرأة العاملة للتنمية" تنهي دورة تدريبية بعنوان "التدخلات السلوكية المعرفية للتعامل مع اضطراب ما بعد الصدمة"

صور..."المرأة العاملة للتنمية" تنهي دورة تدريبية بعنوان "التدخلات السلوكية المعرفية للتعامل مع اضطراب ما بعد الصدمة"
رام الله - دنيا الوطن
انهت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية دورة تدريبية بعنوان "التدخلات السلوكية المعرفية للتعامل مع اضطراب ما بعد الصدمة ولتعزيز القدرة على التعافي"، وذلك بالشراكة مع Healing Across the Divides . استمرت الدورة التدريبية لمدة ثلاث ايام، شارك فيها ما يقارب 30 اخصائية اجتماعية من مؤسسات مختلفة كجمعية المرأة العاملة، والمركز الفلسطيني للارشاد وقسم الارشاد التربوي في وزارة التربية والتعليم، ومركز الارشاد النفسي والاجتماعي للمراة في بيت لحم، جامعة بيرزيت، وجمعية الدفاع عن الاسرة، ووكالة الغوث، واتحاد لجان العمل الصحي. وقدمت الدورة التدريبية البروفيسورة اليزابيث همبري وهي استاذة مشاركة في كلية بيرلمان للطب (جامعة بنسلفانيا).

ركزت الدورة التدريبية في اليوم الاول على موضوع الصدمة واضطراب ما بعد الصدمة والعلاج السلوكي المعرفي، بالإضافة الى علاج التعرض المطول للصدمة وآلية تقديم علاج التعرض المطول للعملاء، ومن  ثم التطرق الى ردود الفعل الشائعة ما بعد الصدمة.

اما في اليوم الثاني تم الحديث عن كيفية مواجهة المحفزات واستعادة الحياة والنشاط (التعرض التدريجي)، حيث تم شرح منطق لاتعرض التدريجي  والتسلسل الهرمي للتعرض التدريجي وارشادات السلامة لهذه التمارين، وذلك من خلال تقسيم المشاركات الى مجموعات وتنفيذ مثال تطبيقي وتوضيحي للتدريب على التعرض التدريجي ومن ثم اجراء مناقشة جماعية حول الموضوع. كما وتم التطرق الى كيفية مواجهة ذكريات الصدمة والتعرض من خلال التخيل، وتم ايضا تقسيم المشاركات الى مجموعات للتمرن على تطبيق الاساس المنطقي للعلاج والاجراءات المتعلقة بالتعرض من خلال التخيل.

في اليوم الثالث والاخير تم الحديث عن كيفية زيادة القدرة على التعافي واستخدام نقاط القوة للتصدي للاجهاد، بالإضافة الى المهارات والادوات المستخدمة مثل التنفس وادراك اللحظة الراهنة بوعي وبقظة، وتعزيز التفكير العقلاني وتعلم الايجابية،  وزيادة وتعزيز المشاعر الايجابية وضبط النشاطات اليومية، واستراتيجيات حل المشاكل الايجابية.

وأعربت المشاركات عن شكرهن وامتنانهن لجمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، واوصين بضرورة تكثيف هذا النوع من الدورات التدريبية، لما لها علاقة مباشرة في مجال عملهن. ومن الجدير ذكره أن الدورة شملت الجانب النظري والعملي وتقنيات التدخل الارشادي.

وقالت الاء ياسين احدى المشاركات في الدورة التدريبية، أن التدريب يعتبر اضافة نوعية للأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، حيث اضافت الورشة معلومات ومهارات جديدة للتعامل مع حالات الصدمة وما بعد الصدمة النفسية. وأضافت نبيلة جولاني احدى المشاركات أن التدريب مفيد جدا خاصة اننا كشعب فلسطيني نتعرض لحالات صدمات بشكل يومي، وهناك فئة كبيرة تتعرض لاضطراب ما بعد الصدمة، وهذا التدريب ساعد في تعلم آليات حول كيفية التعامل مع الحالات ومساعدتهمن على مواجهة هذا الاضطراب، كما أن التدريب ربط بين المادة النظرية والعملية من خلال تنفيذ عدد من التمارين العملية وعرض تجارب واقعية.

ومن الجدير ذكره، أن الدكتورة اليزابيث همبري ستواصل العمل الاشرافي مع برنامج الارشاد النفسي الاجتماعي، الذي تديره جمعية لامراة العاملة الفلسطينية للتنمية عبر السكايب مستقبلا.