مفوضية رام الله والبيرة و " العلاقات العامة " تنظمان محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطني
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة محاضرةً لمنتسبي قوات الأمن الوطني في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي ( الحرش )، وكان عنوان المحاضرة: " مخاطر الإشاعة وكيفية مواجهتها "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور منتسبي قوات الأمن الوطني.
في بداية المحاضرة قال غنّام بأنّ الإشاعة تعتبر من التحديات التي تواجه مجتمعنا الفلسطيني بأسره، ومن الظواهر المُدمرة والخطيرة إذا ما تغلغلت داخل مجتمعنا، وخاصةً أننا مقبلون في المرحلة القادمة على الانتخابات المحلية، فيحاول العابثين والمتربصين بأمن الوطن والمواطن تحطيم المعنويات بالإشاعات الكاذبة وإثارة العداوات والفتن من أجل ضرب القواسم المشتركة والجامعة لهذا المجتمع؛ والعزف على أوتار الطائفية والنعرات القبلية والعشائرية. وقال غنّام أنّ كيفية مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة ومحاربتها يُعدُّ واجبٌ وطني ومسؤولية كبيرة تشترك وتتكاتف فيها جميع الجهود في التصدي لها من قبل جميع فئات مجتمعنا الفلسطيني نظراً لصعوبة ظروفه المختلفة.
وبيّنَ غنّام للحضور بأنّ الإشاعة تكون على شكل خبر مجهول المصدر وليس هناك من دليلٍ على صحته أو قد تكون على شكل معلومة تحملُ في طياتها خبرٌ كاذب من خلال إحدى وسائل الإعلام مثلاً، وهي تُستخدم من قبل جانب دولة أو مجموعة من الدول من أجل بث الأخبار المغلوطة والموجّهة إلى مجموعات أو جهات عدائية للتأثير على آرائها ومواقفها بطريقة تساعدُ على تحقيق سياسة وأهداف الدولة المُستخدِمة للإشاعة ".
وحذّر غنّام الحضور من الوقوع في براثن الإشاعات المغرضة والهدّامة التي تهدف إلى زرع الكراهية بين الناس من أجل تطبيق ( سياسة فرّق تسد )، وخلق حالة من التشكيك بالقيادات السياسية والعسكرية لزعزعة الثقة والمصداقية بين فئات المجتمع الواحد وبين القيادة الشرعية والسياسية، وفي جانب الحرب النّفسية فهي تستهدف تحطيم معنويات الشعب ومؤسسات الدولة المدنية والعسكرية بكثرة هذه الاشاعات، ومن هنا كانت خطورتها كبيرة لأنها تستخدم وسائل متعدّدة، هذا بالإضافة إلى أن الإشاعة تستهدف الرموز الوطنية سواء كانت سياسية أو ثقافية أو اجتماعية أو دينية.
وتناول المفوض السياسي الأساليب التي تقوم عليها الإشاعة وقال بأنّها تستخدم وسائل الإعلام الحديثة لنشر وترويج المعتقدات والأفكار العنصرية والسلبية على نطاق واسع بغرض التأثير في نفسية الأفراد وخلق اتجاهات معينة لديهم، وكذلك استخدام أسلوب افتعال الأزمات من خلال استغلال حوادث معينة قد تكون بسيطة ولكن يتم استغلالها بشكل أكبر ومثير من أجل خلق أزمة تؤثر في نفسية العدو، هذا بالإضافة إلى أستخدام أسلوب إشاعة الرعب والفوضى.
وتطرق غنّام إلى أهم طرق التصدي للإشاعة وذلك من خلال الثقة بالقيادة السياسية والشرعية والتأكيد على أنّ المؤسسة العسكرية والأمنية وُجِدَت لتحقيق مصالح الوطن والمواطن، وتقوية الروابط الوطنية بين الطوائف الدينية، وعدم الترويج للإشاعات وبثها لئلا نصبح من أبواق إعلام العدو دون أن نعلم، وأن نمتلك مهارة الهدوء عند سماع أي خبر لنعرف هل هو من مصدر موثوق به أم لا، والتركيز على بث الروح الوطنية وكل ما هو جامع ومشترك بين مكونات المجتمع، واستثمار وسائل الإعلام المقروءة والمكتوبة والمرئية وتكنولوجيا المعلومات في خدمة المصالح الوطنية.
وقد أجاب المفوض السياسي للأمن الوطني على أسئلة الحضور من منتسبي قوات الأمن الوطني التي أظهرت مدى الاهتمام الكبير بموضوع مخاطر الإشاعة وكيفية التصدي لها.


نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة محاضرةً لمنتسبي قوات الأمن الوطني في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي ( الحرش )، وكان عنوان المحاضرة: " مخاطر الإشاعة وكيفية مواجهتها "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور منتسبي قوات الأمن الوطني.
في بداية المحاضرة قال غنّام بأنّ الإشاعة تعتبر من التحديات التي تواجه مجتمعنا الفلسطيني بأسره، ومن الظواهر المُدمرة والخطيرة إذا ما تغلغلت داخل مجتمعنا، وخاصةً أننا مقبلون في المرحلة القادمة على الانتخابات المحلية، فيحاول العابثين والمتربصين بأمن الوطن والمواطن تحطيم المعنويات بالإشاعات الكاذبة وإثارة العداوات والفتن من أجل ضرب القواسم المشتركة والجامعة لهذا المجتمع؛ والعزف على أوتار الطائفية والنعرات القبلية والعشائرية. وقال غنّام أنّ كيفية مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة ومحاربتها يُعدُّ واجبٌ وطني ومسؤولية كبيرة تشترك وتتكاتف فيها جميع الجهود في التصدي لها من قبل جميع فئات مجتمعنا الفلسطيني نظراً لصعوبة ظروفه المختلفة.
وبيّنَ غنّام للحضور بأنّ الإشاعة تكون على شكل خبر مجهول المصدر وليس هناك من دليلٍ على صحته أو قد تكون على شكل معلومة تحملُ في طياتها خبرٌ كاذب من خلال إحدى وسائل الإعلام مثلاً، وهي تُستخدم من قبل جانب دولة أو مجموعة من الدول من أجل بث الأخبار المغلوطة والموجّهة إلى مجموعات أو جهات عدائية للتأثير على آرائها ومواقفها بطريقة تساعدُ على تحقيق سياسة وأهداف الدولة المُستخدِمة للإشاعة ".
وحذّر غنّام الحضور من الوقوع في براثن الإشاعات المغرضة والهدّامة التي تهدف إلى زرع الكراهية بين الناس من أجل تطبيق ( سياسة فرّق تسد )، وخلق حالة من التشكيك بالقيادات السياسية والعسكرية لزعزعة الثقة والمصداقية بين فئات المجتمع الواحد وبين القيادة الشرعية والسياسية، وفي جانب الحرب النّفسية فهي تستهدف تحطيم معنويات الشعب ومؤسسات الدولة المدنية والعسكرية بكثرة هذه الاشاعات، ومن هنا كانت خطورتها كبيرة لأنها تستخدم وسائل متعدّدة، هذا بالإضافة إلى أن الإشاعة تستهدف الرموز الوطنية سواء كانت سياسية أو ثقافية أو اجتماعية أو دينية.
وتناول المفوض السياسي الأساليب التي تقوم عليها الإشاعة وقال بأنّها تستخدم وسائل الإعلام الحديثة لنشر وترويج المعتقدات والأفكار العنصرية والسلبية على نطاق واسع بغرض التأثير في نفسية الأفراد وخلق اتجاهات معينة لديهم، وكذلك استخدام أسلوب افتعال الأزمات من خلال استغلال حوادث معينة قد تكون بسيطة ولكن يتم استغلالها بشكل أكبر ومثير من أجل خلق أزمة تؤثر في نفسية العدو، هذا بالإضافة إلى أستخدام أسلوب إشاعة الرعب والفوضى.
وتطرق غنّام إلى أهم طرق التصدي للإشاعة وذلك من خلال الثقة بالقيادة السياسية والشرعية والتأكيد على أنّ المؤسسة العسكرية والأمنية وُجِدَت لتحقيق مصالح الوطن والمواطن، وتقوية الروابط الوطنية بين الطوائف الدينية، وعدم الترويج للإشاعات وبثها لئلا نصبح من أبواق إعلام العدو دون أن نعلم، وأن نمتلك مهارة الهدوء عند سماع أي خبر لنعرف هل هو من مصدر موثوق به أم لا، والتركيز على بث الروح الوطنية وكل ما هو جامع ومشترك بين مكونات المجتمع، واستثمار وسائل الإعلام المقروءة والمكتوبة والمرئية وتكنولوجيا المعلومات في خدمة المصالح الوطنية.
وقد أجاب المفوض السياسي للأمن الوطني على أسئلة الحضور من منتسبي قوات الأمن الوطني التي أظهرت مدى الاهتمام الكبير بموضوع مخاطر الإشاعة وكيفية التصدي لها.


