مركز حقوقي يؤكد استمرار تنفيذ اجراءات العقاب الجماعي ضد المدنيين الفلسطينين وتهويد مدينة القدس
رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ
أكد مركز حقوقي بغزة استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ إجراءات العقاب الجماعي ضد المدنيين الفلسطينيين وتهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة مشيرا أن قوات الاحتلال قامت خلال الأسبوع الحالي بإغلاق مدخل قرية خزما بالقدس وواصلت استخدام القوة المفرطة في الأرض الفلسطينية المحتلة .
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي أن قوات الاحتلال قامت بقتل مواطن فلسطيني، وإصابة (32) آخرين في مخيم الفوار، جنوبي مدينة الخليل وأصابت مواطن فلسطيني شرقي البريج، وسط قطاع غزة مشيرا ان قوات الاحتلال نفذت (68) عملية اقتحام في الضفة الغربية وعملية توغل محدودة جنوبي قطاع غزة واعتقلت (73) مواطنا، بينهم (5) أطفال وامرأة واحدة، وقيادي في حركة (حماس) كما اعتقلت (29) منهم، بينهم (3) أطفال وامرأة في مدينة القدس المحتلة وضواحيها.
وفيما بتعلق باستمرار تنفيذ إجراءات العقاب الجماعي ضد المدنيين الفلسطينيين التي ترتكبها قوات الاحتلال أوضح المركز أن قوات الاحتلال قامت بتفجير منزل سكني في بلدة بني نعيم، شرقي مدينة الخليل وجرفت غرفة سكنية، ومعرض لبيع السيارات، وإغلاق مدرسة الخان الأحمر الأساسية .
وفيما يخص بالأعمال الاستيطانية المتواصلة في الضفة الغربية قال المركز في تقريره أن قوات الاحتلال قامت بتجريف بركسين في بلدة برطعة الشرقية، غربي مدينة جنين كما جرفت (3) منازل سكنية تقع خلف جدار الضم (الفاصل) في منطقة بئر عونة، شمالي مدينة بيت جالا إضافة إلي أنها جرفت (7) منازل سكنية، وبركس في محافظة الخليل، ومنزل وغرفة زراعية في محافظة نابلس
ولفت المركز إلي أن قوات الاحتلال واصلت استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر واعتقلت (10) صيادين، ومصادرة قاربي صيد شمالي القطاع كما واصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي وأقامت العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين فيما اعتقلت (9) مواطنين فلسطينيين، من بينهم طفلة وامرأة، على الحواجز العسكرية الداخلية .
ويذكر أن قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي قد واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (11/8/2016 -17/8/2016)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. كما واصلت إفراطها في استخدام القوة المسلحة، وتحديداً في أراضي الضفة الغربية، والقدس المحتلة، بادعاء أن مواطنين فلسطينيين كانوا يحاولون تنفيذ عمليات دهس أو طعن ضد جنودها ومستوطنيها.
وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
أكد مركز حقوقي بغزة استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ إجراءات العقاب الجماعي ضد المدنيين الفلسطينيين وتهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة مشيرا أن قوات الاحتلال قامت خلال الأسبوع الحالي بإغلاق مدخل قرية خزما بالقدس وواصلت استخدام القوة المفرطة في الأرض الفلسطينية المحتلة .
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي أن قوات الاحتلال قامت بقتل مواطن فلسطيني، وإصابة (32) آخرين في مخيم الفوار، جنوبي مدينة الخليل وأصابت مواطن فلسطيني شرقي البريج، وسط قطاع غزة مشيرا ان قوات الاحتلال نفذت (68) عملية اقتحام في الضفة الغربية وعملية توغل محدودة جنوبي قطاع غزة واعتقلت (73) مواطنا، بينهم (5) أطفال وامرأة واحدة، وقيادي في حركة (حماس) كما اعتقلت (29) منهم، بينهم (3) أطفال وامرأة في مدينة القدس المحتلة وضواحيها.
وفيما بتعلق باستمرار تنفيذ إجراءات العقاب الجماعي ضد المدنيين الفلسطينيين التي ترتكبها قوات الاحتلال أوضح المركز أن قوات الاحتلال قامت بتفجير منزل سكني في بلدة بني نعيم، شرقي مدينة الخليل وجرفت غرفة سكنية، ومعرض لبيع السيارات، وإغلاق مدرسة الخان الأحمر الأساسية .
وفيما يخص بالأعمال الاستيطانية المتواصلة في الضفة الغربية قال المركز في تقريره أن قوات الاحتلال قامت بتجريف بركسين في بلدة برطعة الشرقية، غربي مدينة جنين كما جرفت (3) منازل سكنية تقع خلف جدار الضم (الفاصل) في منطقة بئر عونة، شمالي مدينة بيت جالا إضافة إلي أنها جرفت (7) منازل سكنية، وبركس في محافظة الخليل، ومنزل وغرفة زراعية في محافظة نابلس
ولفت المركز إلي أن قوات الاحتلال واصلت استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر واعتقلت (10) صيادين، ومصادرة قاربي صيد شمالي القطاع كما واصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي وأقامت العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين فيما اعتقلت (9) مواطنين فلسطينيين، من بينهم طفلة وامرأة، على الحواجز العسكرية الداخلية .
ويذكر أن قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي قد واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (11/8/2016 -17/8/2016)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. كما واصلت إفراطها في استخدام القوة المسلحة، وتحديداً في أراضي الضفة الغربية، والقدس المحتلة، بادعاء أن مواطنين فلسطينيين كانوا يحاولون تنفيذ عمليات دهس أو طعن ضد جنودها ومستوطنيها.
وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
