سخنين: شبهات تلاعب في مناقصة تسويق أراضي البناء
الداخل - دنيا الوطن - وكالات
تنوي ما تسمى 'دائرة أراضي إسرائيل' في الأيام القريبة، استدعاء عدد من المقاولين المتقدمين لمناقصة حي الوادي الجديد في سخنين، بسبب شبهات تلاعب بنتائج المناقصة.
وعلم أن المستشار القضائي لوزارة الإسكان، المحامي إلعيزر بمبرجر ينوي استدعاء عدد من المقاولين الذين تقدموا للمناقصة لجلسة استماع، وبعد الانتهاء من التحقيقات ستقوم 'دائرة أراضي إسرائيل' باتخاذ القرار بالنسبة لنتائج المناقصات والفائزين.
ويدور الحديث عن 178 وحدة سكنية في مناقصة تتم بطريقة 'السعر للساكن'، في حي الوادي الجديد، علمًا أن الموعد الأخير للتقدم للمناقصة كان في الأول من آب/ أغسطس الجاري، وبسبب الشبهات لم تعلن اللجنة المختصة ودائرة أراضي إسرائيل نتائج المناقصة، حيث تم تأجيل الإعلان عنها حتى الانتهاء من التحقيقات.
وأكدت بلدية سخنين، في بيان لها أنها 'تتابع ما نشر في وسائل الإعلام عن وجود شبهات تتعلق بمحاولة التأثير على نتائج مناقصة تسويق الشقق في حي الوادي الجديد في المدينة، حيث قامت البلدية صباح اليوم، بالاتصال بوزارة الإسكان، وطلبت توضيحات حول الموضوع، كما طالبت البلدية الوزارة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان سير المناقصة بالشكل القانوني، وبما يضمن مصلحة أهالي سخنين بالحصول على شقق سكنية بأسعار مقبولة، وعدم السماح لأي جهة بالإتجار بالمشروع على حساب الأهالي'.
وأشارت البلدية في بيانها إلى أن 'المسؤول عن هذه المناقصة هو وزارة الإسكان ودائرة أراضي إسرائيل، اللتان أعلنتا عن مناقصة للمقاولين لبناء الشقق في حي الوادي، وبالتالي فإن الوزارة هي المطالبة باتخاذ كافة الإجراءات لضمان نزاهة المناقصة ولضمان عدم تنسيق المقاولين فيما بينهم على وضع سعر مرتفع للشقق السكنية'.
وتابعت البلدية في البيان أن 'هذه الشبهات لن تؤدي إلى رفع سعر الشقق السكنية فوق السقف العلوي الذي حددته الوزارة مسبقا، وبنفس الوقت تعد إدارة البلدية أهالي سخنين بأنها لن تتوانى عن اتخاذ كل الإجراءات اللازمة أمام الوزارة لضمان عدم المس بنزاهة المناقصة، وستتابع المشروع حتى خروجه إلى حيز التنفيذ بما يضمن توفر شقق سكنية بأسعار مقبولة للمستحقين'.
وطالبت البلدية وزارة الإسكان بـ' التعلم من أخطاء المناقصة السابقة في حي الورود، حيث كانت البلدية قد حذرت في حينه الوزارة وطالبتها باتخاذ الإجراءات القانونية لمنع عمليات السمسرة في قسائم المناقصة، لكن الوزارة ورغم وعودها المتكررة للبلدية، لم تتخذ أي إجراء قانوني يضع حدا لعمليات البيع والشراء للقسائم'.
من جهة ثانية أشارت البلدية في بيانها إلى أنها 'ترى بوجود عدد كبير من المقاولين المتقدمين للمناقصة الجديدة في الحي، والذين على استعداد لبناء الشقق السكنية، أمرًا يدعو للتفاؤل بنجاح مشروع تسويق الشقق السكنية لأهالي المدينة بعد تعثره عدة مرات في السابق، حيث تسعى البلدية جاهدة لتوفير شقق سكنية للأزواج الشابة في سخنين، خاصة في ظل أزمة السكن التي تعاني منها المدينة والمجتمع العربي بشكل عام'.
تنوي ما تسمى 'دائرة أراضي إسرائيل' في الأيام القريبة، استدعاء عدد من المقاولين المتقدمين لمناقصة حي الوادي الجديد في سخنين، بسبب شبهات تلاعب بنتائج المناقصة.
وعلم أن المستشار القضائي لوزارة الإسكان، المحامي إلعيزر بمبرجر ينوي استدعاء عدد من المقاولين الذين تقدموا للمناقصة لجلسة استماع، وبعد الانتهاء من التحقيقات ستقوم 'دائرة أراضي إسرائيل' باتخاذ القرار بالنسبة لنتائج المناقصات والفائزين.
ويدور الحديث عن 178 وحدة سكنية في مناقصة تتم بطريقة 'السعر للساكن'، في حي الوادي الجديد، علمًا أن الموعد الأخير للتقدم للمناقصة كان في الأول من آب/ أغسطس الجاري، وبسبب الشبهات لم تعلن اللجنة المختصة ودائرة أراضي إسرائيل نتائج المناقصة، حيث تم تأجيل الإعلان عنها حتى الانتهاء من التحقيقات.
وأكدت بلدية سخنين، في بيان لها أنها 'تتابع ما نشر في وسائل الإعلام عن وجود شبهات تتعلق بمحاولة التأثير على نتائج مناقصة تسويق الشقق في حي الوادي الجديد في المدينة، حيث قامت البلدية صباح اليوم، بالاتصال بوزارة الإسكان، وطلبت توضيحات حول الموضوع، كما طالبت البلدية الوزارة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان سير المناقصة بالشكل القانوني، وبما يضمن مصلحة أهالي سخنين بالحصول على شقق سكنية بأسعار مقبولة، وعدم السماح لأي جهة بالإتجار بالمشروع على حساب الأهالي'.
وأشارت البلدية في بيانها إلى أن 'المسؤول عن هذه المناقصة هو وزارة الإسكان ودائرة أراضي إسرائيل، اللتان أعلنتا عن مناقصة للمقاولين لبناء الشقق في حي الوادي، وبالتالي فإن الوزارة هي المطالبة باتخاذ كافة الإجراءات لضمان نزاهة المناقصة ولضمان عدم تنسيق المقاولين فيما بينهم على وضع سعر مرتفع للشقق السكنية'.
وتابعت البلدية في البيان أن 'هذه الشبهات لن تؤدي إلى رفع سعر الشقق السكنية فوق السقف العلوي الذي حددته الوزارة مسبقا، وبنفس الوقت تعد إدارة البلدية أهالي سخنين بأنها لن تتوانى عن اتخاذ كل الإجراءات اللازمة أمام الوزارة لضمان عدم المس بنزاهة المناقصة، وستتابع المشروع حتى خروجه إلى حيز التنفيذ بما يضمن توفر شقق سكنية بأسعار مقبولة للمستحقين'.
وطالبت البلدية وزارة الإسكان بـ' التعلم من أخطاء المناقصة السابقة في حي الورود، حيث كانت البلدية قد حذرت في حينه الوزارة وطالبتها باتخاذ الإجراءات القانونية لمنع عمليات السمسرة في قسائم المناقصة، لكن الوزارة ورغم وعودها المتكررة للبلدية، لم تتخذ أي إجراء قانوني يضع حدا لعمليات البيع والشراء للقسائم'.
من جهة ثانية أشارت البلدية في بيانها إلى أنها 'ترى بوجود عدد كبير من المقاولين المتقدمين للمناقصة الجديدة في الحي، والذين على استعداد لبناء الشقق السكنية، أمرًا يدعو للتفاؤل بنجاح مشروع تسويق الشقق السكنية لأهالي المدينة بعد تعثره عدة مرات في السابق، حيث تسعى البلدية جاهدة لتوفير شقق سكنية للأزواج الشابة في سخنين، خاصة في ظل أزمة السكن التي تعاني منها المدينة والمجتمع العربي بشكل عام'.

التعليقات