غزة: استأجر لهم أرضاً وأنفق 35 ألف دولار "العر" يأوي الكلاب الشاردة داخل أرض زراعية
غزة ــ خاص دنيا الوطن ــ هاني أبو رزق
تصوير : محمود اللوح _ أحمد الباز
يتجول المواطن سعيد العر في الاربعينات من عمره في صبحية كل يوم بين ازقة المخيمات و الاراضي الزراعية داخل قطاع غزة بحثا عن الكلاب الضالة والشاردة والتي لا تجد مأوى لها رغبة منه في اطعامها وتربيتها والاعتناء بها ووضعها في شبه محمية طبيعة .
فبعد جمعه للأعداد الكبيرة من الكلاب يقوم بوضعها داخل ارض زراعية قام باستئجارها على حسابه الخاص تحتوي على المقومات المناسبة لعيش الكلاب بعيدا عن الشوارع وتحمي الكلاب من الامراض التي قد تصيبهم , "فالعر " يقوم دائما بالاعتناء بالكلاب وتقديم الطعام لهم .
لم يقتصر العر والذي يعيل سبعة افراد على جمعه للكلاب الشاردة بل قام بافتتاح جمعية تعتني بالكلاب حملت اسم "سلالة " حيث انها تهتم بالكلاب , ويقول العر :" جاءتني فكرة ان اقوم بحماية الحيوانات ونشر الوعي بين الناس حول الاعتناء بالحيوانات والرفق بهم قبل عشر سنوات تقريبا , ففعلت ذلك تدريجا الى ان وصلت الى انشاء جمعية خاصة بهم .
وأضاف العر لـ مراسل "دنيا الوطن" :"اخرج كل يوم لأقوم بجمع ما امكنني من الكلاب داخل الاراضي الزراعية القريبة من منزلي او حتى بالقرى المجاورة لاصطحابها الى داخل الارض الزراعية المخصصة لهم , او يقوم المتطوعين داخل الجمعية بالاتصال عليا واخباري ان بحوزتهم احد الكلاب , فالكلاب تعتبر من اعلى نسب الحيوانات الضالة داخل قطاع غزة التي لا يوجد لها مأوى.
وتابع العر :"قمت بالإنفاق على الكلاب لحتي هذه اللحظة حوالي 35 الف دولار حيث قمت بدفع جزء من المبلع للأرض الزراعية التي استأجرتها خصيصا لهم والتي بلغت مساحتها 2000متر مربع , اضافة الى تدريبهم وعلاج حوالي 50 كلبا من امراض واصابات مختلفة وجلب بياطرة مختصين".
وحول هدفه من جمع الكلاب أوضح أن الهدف هو حماية هؤلاء الكلاب من جميع المخاطر التي يمكن ان يتعرضوا لها داخل الشوارع من اذية الاطفال او حتى اصطدامهم بالسيارات ليلا , او اطلاق النار عليهم من قبل المزارعين لأتلافهم المحاصيل ,اضافة الى التقليل من اوساخهم داخل الشوارع , مشيرا الى ان هناك اكثر من 25 متطوعا يقمون بمساعدته في جلب الكلاب الى الارض الزراعية.
وانتشرت في الفترة الاخيرة داخل قطاع غزة ظاهرة تربية الكلاب والاستعراض بهم من قبل مربيهم عند التنزه او اقامة المعارض الخاصة بهم , فكانوا يتخذون من ساحة الكتيبة مكانا ليتجمعوا هناك , ولا شك ان مواقع التواصل الاجتماعي كان لها نصيب في تبادل وبيع وشراء الكلاب من خلال "جروب" على الفيس بوك يحتوي على الالاف الاعضاء.






تصوير : محمود اللوح _ أحمد الباز
يتجول المواطن سعيد العر في الاربعينات من عمره في صبحية كل يوم بين ازقة المخيمات و الاراضي الزراعية داخل قطاع غزة بحثا عن الكلاب الضالة والشاردة والتي لا تجد مأوى لها رغبة منه في اطعامها وتربيتها والاعتناء بها ووضعها في شبه محمية طبيعة .
فبعد جمعه للأعداد الكبيرة من الكلاب يقوم بوضعها داخل ارض زراعية قام باستئجارها على حسابه الخاص تحتوي على المقومات المناسبة لعيش الكلاب بعيدا عن الشوارع وتحمي الكلاب من الامراض التي قد تصيبهم , "فالعر " يقوم دائما بالاعتناء بالكلاب وتقديم الطعام لهم .
لم يقتصر العر والذي يعيل سبعة افراد على جمعه للكلاب الشاردة بل قام بافتتاح جمعية تعتني بالكلاب حملت اسم "سلالة " حيث انها تهتم بالكلاب , ويقول العر :" جاءتني فكرة ان اقوم بحماية الحيوانات ونشر الوعي بين الناس حول الاعتناء بالحيوانات والرفق بهم قبل عشر سنوات تقريبا , ففعلت ذلك تدريجا الى ان وصلت الى انشاء جمعية خاصة بهم .
وأضاف العر لـ مراسل "دنيا الوطن" :"اخرج كل يوم لأقوم بجمع ما امكنني من الكلاب داخل الاراضي الزراعية القريبة من منزلي او حتى بالقرى المجاورة لاصطحابها الى داخل الارض الزراعية المخصصة لهم , او يقوم المتطوعين داخل الجمعية بالاتصال عليا واخباري ان بحوزتهم احد الكلاب , فالكلاب تعتبر من اعلى نسب الحيوانات الضالة داخل قطاع غزة التي لا يوجد لها مأوى.
وتابع العر :"قمت بالإنفاق على الكلاب لحتي هذه اللحظة حوالي 35 الف دولار حيث قمت بدفع جزء من المبلع للأرض الزراعية التي استأجرتها خصيصا لهم والتي بلغت مساحتها 2000متر مربع , اضافة الى تدريبهم وعلاج حوالي 50 كلبا من امراض واصابات مختلفة وجلب بياطرة مختصين".
وحول هدفه من جمع الكلاب أوضح أن الهدف هو حماية هؤلاء الكلاب من جميع المخاطر التي يمكن ان يتعرضوا لها داخل الشوارع من اذية الاطفال او حتى اصطدامهم بالسيارات ليلا , او اطلاق النار عليهم من قبل المزارعين لأتلافهم المحاصيل ,اضافة الى التقليل من اوساخهم داخل الشوارع , مشيرا الى ان هناك اكثر من 25 متطوعا يقمون بمساعدته في جلب الكلاب الى الارض الزراعية.
وانتشرت في الفترة الاخيرة داخل قطاع غزة ظاهرة تربية الكلاب والاستعراض بهم من قبل مربيهم عند التنزه او اقامة المعارض الخاصة بهم , فكانوا يتخذون من ساحة الكتيبة مكانا ليتجمعوا هناك , ولا شك ان مواقع التواصل الاجتماعي كان لها نصيب في تبادل وبيع وشراء الكلاب من خلال "جروب" على الفيس بوك يحتوي على الالاف الاعضاء.






