خلف امام خيمة الاعتصام لعوائل شهداء العدوان- ندعو لاعتماد شهداء عدوان 2014 ولا مبرر لتأخير صرف مستحقاتهم
رام الله - دنيا الوطن
عقدت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة اليوم الثلاثاء مؤتمراً صحفياً وسط خيمة الاعتصام التي تقيمها عوائل شهداء عدوان 2014 أمام مقر مؤسسة أسر الشهداء والجرحى بمدينة غزة.
وأكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمود خلف في كلمة القوى الوطنية والإسلامية، على وقوف كافة القوى والفصائل الفلسطينية إلى جانب الحق الأصيل لعوائل الشهداء والجرحى، على أن يتم اعتماد أبنائهم ضمن كشوف مؤسسة أسر الشهداء والجرحى وأن تصرف مستحقاتهم. مضيفاً: لا مبرر لتأخر اعتمادهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعانون وخصوصا بعد انقضاء عامين على العدوان الإسرائيلي دون وجود بارقة أمل بإمكانية اعتمادهم .
وقال خلف: إن هذا الحق أقرته مؤسسات م.ت.ف بلوائحها منذ العام 1965 بتكفل عوائل شهداء وجرحى الثورة الفلسطينية دون تمييز، مضيفا: لا يجوز بأي حال التنكر لهذه اللوائح أو التعامل معها بانتقائية.
وحذر خلف من إخضاع قضية الشهداء والجرحى للمناكفات السياسية والانزلاق نحو التمييز سواء كان تنظيمياً أو جغرافياً أو تحت دواعي وجود أزمة مالية.
ودعا القيادي في الجبهة الديمقراطية الرئيس محمود عباس إلى اتخاذ قرار عاجل باعتماد شهداء وجرحى عدوان 2014 ، كما طالب حكومة التوافق الوطني بتحمل مسؤولياتها اتجاه هذه الفئة.
واختتم خلف كلمته بالتأكيد على وقوف كافة القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة إلى جانب عوائل الشهداء والجرحى والاستمرار بالمطالبة بحقوقهم المشروعة حتى إقرارها واعتمادهم في مؤسسة أسر الشهداء والجرحى دون حرمانهم من مستحقاتهم بأثر رجعي.
عقدت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة اليوم الثلاثاء مؤتمراً صحفياً وسط خيمة الاعتصام التي تقيمها عوائل شهداء عدوان 2014 أمام مقر مؤسسة أسر الشهداء والجرحى بمدينة غزة.
وأكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمود خلف في كلمة القوى الوطنية والإسلامية، على وقوف كافة القوى والفصائل الفلسطينية إلى جانب الحق الأصيل لعوائل الشهداء والجرحى، على أن يتم اعتماد أبنائهم ضمن كشوف مؤسسة أسر الشهداء والجرحى وأن تصرف مستحقاتهم. مضيفاً: لا مبرر لتأخر اعتمادهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعانون وخصوصا بعد انقضاء عامين على العدوان الإسرائيلي دون وجود بارقة أمل بإمكانية اعتمادهم .
وقال خلف: إن هذا الحق أقرته مؤسسات م.ت.ف بلوائحها منذ العام 1965 بتكفل عوائل شهداء وجرحى الثورة الفلسطينية دون تمييز، مضيفا: لا يجوز بأي حال التنكر لهذه اللوائح أو التعامل معها بانتقائية.
وحذر خلف من إخضاع قضية الشهداء والجرحى للمناكفات السياسية والانزلاق نحو التمييز سواء كان تنظيمياً أو جغرافياً أو تحت دواعي وجود أزمة مالية.
ودعا القيادي في الجبهة الديمقراطية الرئيس محمود عباس إلى اتخاذ قرار عاجل باعتماد شهداء وجرحى عدوان 2014 ، كما طالب حكومة التوافق الوطني بتحمل مسؤولياتها اتجاه هذه الفئة.
واختتم خلف كلمته بالتأكيد على وقوف كافة القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة إلى جانب عوائل الشهداء والجرحى والاستمرار بالمطالبة بحقوقهم المشروعة حتى إقرارها واعتمادهم في مؤسسة أسر الشهداء والجرحى دون حرمانهم من مستحقاتهم بأثر رجعي.
