تجمع العلماء المسلمين يستقبل وفدا افريقيا من ستة دول افريقية
رام الله - دنيا الوطن
قام وفد علمائي كبير ضم علماء من ستة دول أفريقية برئاسة الشيخ الدكتور محمد فال من موريتانيا بزيارة تجمع العلماء المسلمين في مركزه في حارة حريك حيث كان في استقبال الوفد هيئة مجلس الأمناء والهيئة الإدارية في التجمع.
قد تخلل اللقاء كلمات ابتدأها رئيس مجلس الأمناء القاضي الشيخ أحمد الزين مرحباً بالوفد ومما قاله: نرحب بكم أجمل ترحيب في داركم دار تجمع العلماء المسلمين في لبنان، مؤكدين لكم ومعربين عن ترحيبنا بأن هذا التجمع يرفع راية الإلتزام بالإسلام أي الالتزام بكتاب الله وسنة رسول الله (ص) وهو في هذا يرفع راية الوحدة الإسلامية بين جميع المسلمين في سائر أنحاء العالم، في سائر القارات في آسيا في أفريقيا في أوروبا في أميركا معلناً الإخوة بين جميع المسلمين والوحدة للأمة الإسلامية في كل مكان، ملتفتين من خلالها إلى فلسطين الجريحة، إلى القدس التي اعتدي عليها من قبل العدو الإسرائيلي ومن قبل المعتدين في سائر أنحاء العالم. أنتم في دار التجمع نرحب بكم أجمل ترحيب، أهلاً وسهلاً بكم من إفريقيا وسائر أنحاء العالم، أهلاً وسهلاً بكم.
ثم ألقى رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ الدكتور حسان عبد الله كلمة التجمع قائلاً: نحن في البداية عندما نتحدث عن تجمع العلماء المسلمين فإنما نتحدث عن جماعة علمائية اجتمعت على مبادئ إسلامية واضحة لا لبس فيها ولا تحريف عن أي منهج للدين الإسلامي القويم، مبادئنا الأساسية التي نؤمن بها وعلى أساسها تَجمَعَ التجمْعُ هي أولاً الإيمان بالإسلام المحمدي الأصيل الذي يدعو إلى وحدة المسلمين وكما يقولون إلى وحدة الأمة وكلمة التوحيد" أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله" ونحن نؤمن أن هذا الدين هو الدين الذي يدعو إلى أن يدخل الناس في الإسلام على أساس الإقناع والفكر لا على أساس الإكراه والضغط وقد قال الله تعالى:( لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ) فبالتالي عندما تكون الدعوة الإسلامية دعوة مستندة إلى خطاب الفكر فلا يجوز لنا أن نعمل على أن نُكرِه أحداً على دخول هذا الدين الإسلامي، إذاً أولاً نحن ندعو للالتزام بالإسلام المحمدي الأصيل، ثانياً نحن ندعو إلى وحدة الأمة الإسلامية لأنه بدون وحدة الأمة الإسلامية لن نصل إلى تحرير بلادنا من سيطرة الأعداء علينا، الأمر الثالث الذي نؤمن به إيماناً كبيراً وبقناعة كبيرة هو وجوب تحرير فلسطين، الله عز وجل أمرنا (وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ) هم أخرجونا من فلسطين، تكليفنا أن نخرجهم منها، وإذا أردنا أن نجعل أولوية في عدائنا وأعدائنا، الأولويات يحتل الصهاينة المرتبة الأولى، وليس كلاماً مني وإنما نص من الله تعالى إذ قال: ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ) إذاً الأشد عداوة هم اليهود، الذي يحاول اليوم أن يصور أن مسلماً أو غير يهودي هو الذي يحتل المرتبة الأولى يخالف نص الله تعالى. المشكلة أن عدونا أستطاع أن يدخل بيننا ويحاول أن يغير لنا وفادته في العداوة وقال لنا أن أجلوني وأخترعوا عدواً أخر، إيران عدوتكم، الشيعة أعدائكم، السنة أعدائكم النصارى أعدائكم، الصوفية أعدائكم، اختراع لأعداء وهميين هم لا يجب أن لا يكونوا أعداءً وإنما يجب أن يكونوا أناساً لا نجتمع نحن وإياهم على رأي واحد لأننا نختلف اجتهاداً والاختلاف بالاجتهاد لا يضر طالما أنه داخل الدين وليس ضد الدين، انتم أيها الإخوة في إفريقيا أنتم تُحَاربون من العدو الصهيوني، والعدو الصهيوني يريد استيلاب خيراتكم وهو دخل على رؤسائكم من خلال عدة وسائل بالإغراءات المالية والإغراءات النسائية والعمل المخابراتي من أجل الهيمنة على هؤلاء الحكام، ومنعهم من السماح للشعب الأفريقي بأن يأخذ دوره في نصرة الأمة الإسلامية، للأسف نتيجة هذا الضغط بعض الدول الإفريقية اتجهت بها بعض الجماعات بإتجاهات المغالاة مثل بوكو حرام وغيرها، وهذا سببه ماذا، هذا سببه الضغط الحاصل وعدم وجود من يوعي توعية سليمة، ونتيجة أن هذه القارة قارة فقيرة بطبعها والذي يعمل على تثمير الفكر السلفي التكفيري الوهابي يمتلك الإمكانات المادية التي تؤهله لنشر هذا الفكر الذي يدعو إليه. وأنا أعرف أن إفريقيا في غالبيتها بلاد تؤمن بالوضع الصوفي يعني فيها حركات صوفية أكثر منها سلفية، وإذا كان هناك سلفية فسلفية معتدلة وليست سلفية تكفيرية. لا يجوز لنا أن نذهب نحو التكفير.الذي ننصحكم به أنتم في أفريفيا هو مسائل عدة، المسألة الأولى تبيان الإسلام بمبادئه الأصيلة الإسلام المحمدي الأصيل، إسلام الرحمة (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) إسلام الأمة الواحدة إسلام (وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ) إسلام الإخوة (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)، إسلام الألفة بين القلوب والعقول (لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ)، إسلام التعاون (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ). هذا هو ديننا، ليس دين قتل، ليس دين إكراه، حتى أن أحد صحابة رسول الله (ص) .
الأمر الثاني حمل هموم الناس الفقر، غلاء المعيشة، كل هذه الأمور يجب علينا نحن كمسلمين أن نكون مبادرين أولاً لحمل همومهم ونقلها إلى الجهات المعنية لأن محمداً (ص) لو كان فيكم لما رضي بأن يُظلَم مظلوماً أو أن يؤخذ حق بدون وجه حق.
المسألة الثالثة إياكم والخلاف والتحامل والاقتتال فيما بينكم، الحوار الحوار الحوار، دائماً اعتمدوا لغة الحوار، (لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ) كونوا هابيل ولا تكونوا قابيل. تمسكوا بالنهج الإيماني الذي تؤمنوا به، لكن لا عن تعصب، ليس منا من دعا إلى عصبية،
وفي الختام تكلم الدكتور الشيخ محمد فال ومما جاء في كلمته:
االمسلمون السنة والشيعة لا خلاف بينهم، إنما هو مسألة سياسية تغلف بالدين وتستغل للدين لأننا الشيعة والسنة نؤمن بوجود الله ونعتبره رباً وبالإسلام ديناً ومحمد (ص) رسولاً، ونؤمن بالقرآن نحل حلاله ونحرم حرامه. إذاً فما عدا ذلك فهو اجتهادات، وما يوحى بالقرآن نحلل حلال القرآن، يعني أننا نؤمن بالقرآن ككل، الصلاة، الصيام، الحج، كل أركان الإسلام وبالتالي الخلاف ليس موجوداً أصلاً, إنما هناك اجتهادات لعلماء وهذه الاجتهادات يجب أن نفهم بأن الاجتهاد يحق لك في مسألة لا نص بها والاجتهادات كيف تتصارع؟ هو بسبب اجتهادات وآراء لنا، هذا ما يجب أن نفهمه ونحن كما قلت لكم لدينا مسؤولية كبيرة إذا عدتم إلى بلدانكم كونوا صغراء لله سبحانه وتعالى ولتبلغوا دين الله سبحانه وتعالى على، تبلغوا الإسلام الصحيح وما سمعتم هنا أعلموا أنه مسؤولية وأمانة في أعناقكم بلغوه كما سمعتم والسلام عليكم ورحمة الله.
قام وفد علمائي كبير ضم علماء من ستة دول أفريقية برئاسة الشيخ الدكتور محمد فال من موريتانيا بزيارة تجمع العلماء المسلمين في مركزه في حارة حريك حيث كان في استقبال الوفد هيئة مجلس الأمناء والهيئة الإدارية في التجمع.
قد تخلل اللقاء كلمات ابتدأها رئيس مجلس الأمناء القاضي الشيخ أحمد الزين مرحباً بالوفد ومما قاله: نرحب بكم أجمل ترحيب في داركم دار تجمع العلماء المسلمين في لبنان، مؤكدين لكم ومعربين عن ترحيبنا بأن هذا التجمع يرفع راية الإلتزام بالإسلام أي الالتزام بكتاب الله وسنة رسول الله (ص) وهو في هذا يرفع راية الوحدة الإسلامية بين جميع المسلمين في سائر أنحاء العالم، في سائر القارات في آسيا في أفريقيا في أوروبا في أميركا معلناً الإخوة بين جميع المسلمين والوحدة للأمة الإسلامية في كل مكان، ملتفتين من خلالها إلى فلسطين الجريحة، إلى القدس التي اعتدي عليها من قبل العدو الإسرائيلي ومن قبل المعتدين في سائر أنحاء العالم. أنتم في دار التجمع نرحب بكم أجمل ترحيب، أهلاً وسهلاً بكم من إفريقيا وسائر أنحاء العالم، أهلاً وسهلاً بكم.
ثم ألقى رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ الدكتور حسان عبد الله كلمة التجمع قائلاً: نحن في البداية عندما نتحدث عن تجمع العلماء المسلمين فإنما نتحدث عن جماعة علمائية اجتمعت على مبادئ إسلامية واضحة لا لبس فيها ولا تحريف عن أي منهج للدين الإسلامي القويم، مبادئنا الأساسية التي نؤمن بها وعلى أساسها تَجمَعَ التجمْعُ هي أولاً الإيمان بالإسلام المحمدي الأصيل الذي يدعو إلى وحدة المسلمين وكما يقولون إلى وحدة الأمة وكلمة التوحيد" أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله" ونحن نؤمن أن هذا الدين هو الدين الذي يدعو إلى أن يدخل الناس في الإسلام على أساس الإقناع والفكر لا على أساس الإكراه والضغط وقد قال الله تعالى:( لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ) فبالتالي عندما تكون الدعوة الإسلامية دعوة مستندة إلى خطاب الفكر فلا يجوز لنا أن نعمل على أن نُكرِه أحداً على دخول هذا الدين الإسلامي، إذاً أولاً نحن ندعو للالتزام بالإسلام المحمدي الأصيل، ثانياً نحن ندعو إلى وحدة الأمة الإسلامية لأنه بدون وحدة الأمة الإسلامية لن نصل إلى تحرير بلادنا من سيطرة الأعداء علينا، الأمر الثالث الذي نؤمن به إيماناً كبيراً وبقناعة كبيرة هو وجوب تحرير فلسطين، الله عز وجل أمرنا (وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ) هم أخرجونا من فلسطين، تكليفنا أن نخرجهم منها، وإذا أردنا أن نجعل أولوية في عدائنا وأعدائنا، الأولويات يحتل الصهاينة المرتبة الأولى، وليس كلاماً مني وإنما نص من الله تعالى إذ قال: ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ) إذاً الأشد عداوة هم اليهود، الذي يحاول اليوم أن يصور أن مسلماً أو غير يهودي هو الذي يحتل المرتبة الأولى يخالف نص الله تعالى. المشكلة أن عدونا أستطاع أن يدخل بيننا ويحاول أن يغير لنا وفادته في العداوة وقال لنا أن أجلوني وأخترعوا عدواً أخر، إيران عدوتكم، الشيعة أعدائكم، السنة أعدائكم النصارى أعدائكم، الصوفية أعدائكم، اختراع لأعداء وهميين هم لا يجب أن لا يكونوا أعداءً وإنما يجب أن يكونوا أناساً لا نجتمع نحن وإياهم على رأي واحد لأننا نختلف اجتهاداً والاختلاف بالاجتهاد لا يضر طالما أنه داخل الدين وليس ضد الدين، انتم أيها الإخوة في إفريقيا أنتم تُحَاربون من العدو الصهيوني، والعدو الصهيوني يريد استيلاب خيراتكم وهو دخل على رؤسائكم من خلال عدة وسائل بالإغراءات المالية والإغراءات النسائية والعمل المخابراتي من أجل الهيمنة على هؤلاء الحكام، ومنعهم من السماح للشعب الأفريقي بأن يأخذ دوره في نصرة الأمة الإسلامية، للأسف نتيجة هذا الضغط بعض الدول الإفريقية اتجهت بها بعض الجماعات بإتجاهات المغالاة مثل بوكو حرام وغيرها، وهذا سببه ماذا، هذا سببه الضغط الحاصل وعدم وجود من يوعي توعية سليمة، ونتيجة أن هذه القارة قارة فقيرة بطبعها والذي يعمل على تثمير الفكر السلفي التكفيري الوهابي يمتلك الإمكانات المادية التي تؤهله لنشر هذا الفكر الذي يدعو إليه. وأنا أعرف أن إفريقيا في غالبيتها بلاد تؤمن بالوضع الصوفي يعني فيها حركات صوفية أكثر منها سلفية، وإذا كان هناك سلفية فسلفية معتدلة وليست سلفية تكفيرية. لا يجوز لنا أن نذهب نحو التكفير.الذي ننصحكم به أنتم في أفريفيا هو مسائل عدة، المسألة الأولى تبيان الإسلام بمبادئه الأصيلة الإسلام المحمدي الأصيل، إسلام الرحمة (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) إسلام الأمة الواحدة إسلام (وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ) إسلام الإخوة (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)، إسلام الألفة بين القلوب والعقول (لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ)، إسلام التعاون (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ). هذا هو ديننا، ليس دين قتل، ليس دين إكراه، حتى أن أحد صحابة رسول الله (ص) .
الأمر الثاني حمل هموم الناس الفقر، غلاء المعيشة، كل هذه الأمور يجب علينا نحن كمسلمين أن نكون مبادرين أولاً لحمل همومهم ونقلها إلى الجهات المعنية لأن محمداً (ص) لو كان فيكم لما رضي بأن يُظلَم مظلوماً أو أن يؤخذ حق بدون وجه حق.
المسألة الثالثة إياكم والخلاف والتحامل والاقتتال فيما بينكم، الحوار الحوار الحوار، دائماً اعتمدوا لغة الحوار، (لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ) كونوا هابيل ولا تكونوا قابيل. تمسكوا بالنهج الإيماني الذي تؤمنوا به، لكن لا عن تعصب، ليس منا من دعا إلى عصبية،
وفي الختام تكلم الدكتور الشيخ محمد فال ومما جاء في كلمته:
االمسلمون السنة والشيعة لا خلاف بينهم، إنما هو مسألة سياسية تغلف بالدين وتستغل للدين لأننا الشيعة والسنة نؤمن بوجود الله ونعتبره رباً وبالإسلام ديناً ومحمد (ص) رسولاً، ونؤمن بالقرآن نحل حلاله ونحرم حرامه. إذاً فما عدا ذلك فهو اجتهادات، وما يوحى بالقرآن نحلل حلال القرآن، يعني أننا نؤمن بالقرآن ككل، الصلاة، الصيام، الحج، كل أركان الإسلام وبالتالي الخلاف ليس موجوداً أصلاً, إنما هناك اجتهادات لعلماء وهذه الاجتهادات يجب أن نفهم بأن الاجتهاد يحق لك في مسألة لا نص بها والاجتهادات كيف تتصارع؟ هو بسبب اجتهادات وآراء لنا، هذا ما يجب أن نفهمه ونحن كما قلت لكم لدينا مسؤولية كبيرة إذا عدتم إلى بلدانكم كونوا صغراء لله سبحانه وتعالى ولتبلغوا دين الله سبحانه وتعالى على، تبلغوا الإسلام الصحيح وما سمعتم هنا أعلموا أنه مسؤولية وأمانة في أعناقكم بلغوه كما سمعتم والسلام عليكم ورحمة الله.

التعليقات