"فور شباب" مكتب فلسطين تنفذ جولة ميدانية افتراضية في المسجد الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
نظمت منظمة فور شباب العالمية مكتب فلسطين جولة ميدانية افتراضية عبر البث المباشر في ساحة المسجد الأقصى في مدينة القدس، وذلك في إطار سعيها لكسر الحواجز وفتح الأفق أمام الشاب الفلسطيني وكذلك العربي في التعرف على المسجد الأقصى وساحاته ومرافقه.
وبدوره، أوضح الأستاذ أشرف أبو دية مدير مكتب فلسطين أن هذه الجولة المباشرة تأتي ضمن فعاليات وأنشطة الحملة التي تنفذها المنظمة لكسر الحصار الثقافي على قطاع غزة، مشيراً إلى أهم الأنشطة التي نفذتها المنظمة والتي تسعي لتنفيذها بالتعاقد مع شخصيات مشهورة ومؤثرة في العالم العربي والإسلامي وفي مجالات مختلفة.
وقال " يصعب على الشباب في القطاع زيارة مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك؛ بسبب العراقيل التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي"، مؤكداً رغبة أهالي القطاع بزيارة المسجد الأقصى، وانطلاقاً من ذلك سعت المنظمة لتنفيذ جولة ميدانية افتراضية مباشرة في س حات المسجد الأقصى، قائلاً " إن هذه الجولة افتراضية وكلنا أمل بالقريب العاجل تكون على أرض القدس ونتجول في أحياء وباحات المسجد الأقصى".
ومن داخل المسجد الأقصى في مدينة القدس، اصطحب الأستاذ رضوان عمرو مدير مركز المخطوطات في المسجد الأقصى، الحضور بجولة تعريفية على معالم المسجد الأقصى، وابتدأ كلامه بالحديث بنبذة سريعة عن المسجد الأقصى، قائلاً "كنا نظن أن علاقتنا بالمسجد الأقصى هي الآية الأولى من سورة الإسراء، ولكن بعد دراسات اكتشفنا أن ثلثي القرآن الكريم يتحدث عن المسجد الأقصى".
وأشار إلى معاناة المسجد الأقصى من الاقتحامات اليومية والتقسيم الزماني والمكاني، وسعى الاحتلال الإسرائيلي لتهويده وإبعاد أهله وحرمانهم من الصلاة فيه، مستكملاً غدى التكبير في مآذن المسجد الأقصى محرم وجرم ويحاكم عليه القانون، وإضافة إلى عدم التمكن من ترميمه، مجملاً بأن الأوضاع في المسجد الأقصى تتجه إلى الأسوء.
ووجه رسالة للشباب حول العالم الإسلامي بأن المسجد الأقصى أمانة في أعناقهم وعليهم يختاروا لأنفسهم موضعا ًلخدمة المسجد الأقصى، موضحاً بأن رغم حياة الألم التي يعشونها إلا أن الأمل يملأهم بأن المسجد الأقصى سيتحرر من دنس الإحتلال.
وفي ذات السياق، تحدثت خديجة خويص وهنادي الحلواني المبعدات عن المسجد الأقصي لأكثر من عام، عن تجربتهن ومعاناتهن جراء الإجراءات التعسفية التي يمارسها الإحتلال الإسرائيلي ومنعهن من زيارة المسجد الأقصى، وقالت خويص: " رغم إبعادنا عن المسجد الأقصى إلا أن ذلك لن يكسر من إصرارنا في خدمة المسجد الأقصى وإيصال رسالته للعالم أجمعه"، مؤكدةً حرصها هي وكافة المبعدين على التواجد في القدس والقيام بواجبهم اتجاه المسجد الأقصى واستثمار مواقع التواصل الاجتماعي في ذلك.
ويُذكر أن الجولة الافتراضية لباحات المسجد الأقصى هي الأولى من حيث التنفيذ، ولاقيت نسبة مشاهدة عالية حيث بلغت المشاهدة للبث المباشر للجولة عبر صفحة منظمة على الفيس بوك وصل لأكثر من 50000 مشاهد.
نظمت منظمة فور شباب العالمية مكتب فلسطين جولة ميدانية افتراضية عبر البث المباشر في ساحة المسجد الأقصى في مدينة القدس، وذلك في إطار سعيها لكسر الحواجز وفتح الأفق أمام الشاب الفلسطيني وكذلك العربي في التعرف على المسجد الأقصى وساحاته ومرافقه.
وبدوره، أوضح الأستاذ أشرف أبو دية مدير مكتب فلسطين أن هذه الجولة المباشرة تأتي ضمن فعاليات وأنشطة الحملة التي تنفذها المنظمة لكسر الحصار الثقافي على قطاع غزة، مشيراً إلى أهم الأنشطة التي نفذتها المنظمة والتي تسعي لتنفيذها بالتعاقد مع شخصيات مشهورة ومؤثرة في العالم العربي والإسلامي وفي مجالات مختلفة.
وقال " يصعب على الشباب في القطاع زيارة مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك؛ بسبب العراقيل التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي"، مؤكداً رغبة أهالي القطاع بزيارة المسجد الأقصى، وانطلاقاً من ذلك سعت المنظمة لتنفيذ جولة ميدانية افتراضية مباشرة في س حات المسجد الأقصى، قائلاً " إن هذه الجولة افتراضية وكلنا أمل بالقريب العاجل تكون على أرض القدس ونتجول في أحياء وباحات المسجد الأقصى".
ومن داخل المسجد الأقصى في مدينة القدس، اصطحب الأستاذ رضوان عمرو مدير مركز المخطوطات في المسجد الأقصى، الحضور بجولة تعريفية على معالم المسجد الأقصى، وابتدأ كلامه بالحديث بنبذة سريعة عن المسجد الأقصى، قائلاً "كنا نظن أن علاقتنا بالمسجد الأقصى هي الآية الأولى من سورة الإسراء، ولكن بعد دراسات اكتشفنا أن ثلثي القرآن الكريم يتحدث عن المسجد الأقصى".
وأشار إلى معاناة المسجد الأقصى من الاقتحامات اليومية والتقسيم الزماني والمكاني، وسعى الاحتلال الإسرائيلي لتهويده وإبعاد أهله وحرمانهم من الصلاة فيه، مستكملاً غدى التكبير في مآذن المسجد الأقصى محرم وجرم ويحاكم عليه القانون، وإضافة إلى عدم التمكن من ترميمه، مجملاً بأن الأوضاع في المسجد الأقصى تتجه إلى الأسوء.
ووجه رسالة للشباب حول العالم الإسلامي بأن المسجد الأقصى أمانة في أعناقهم وعليهم يختاروا لأنفسهم موضعا ًلخدمة المسجد الأقصى، موضحاً بأن رغم حياة الألم التي يعشونها إلا أن الأمل يملأهم بأن المسجد الأقصى سيتحرر من دنس الإحتلال.
وفي ذات السياق، تحدثت خديجة خويص وهنادي الحلواني المبعدات عن المسجد الأقصي لأكثر من عام، عن تجربتهن ومعاناتهن جراء الإجراءات التعسفية التي يمارسها الإحتلال الإسرائيلي ومنعهن من زيارة المسجد الأقصى، وقالت خويص: " رغم إبعادنا عن المسجد الأقصى إلا أن ذلك لن يكسر من إصرارنا في خدمة المسجد الأقصى وإيصال رسالته للعالم أجمعه"، مؤكدةً حرصها هي وكافة المبعدين على التواجد في القدس والقيام بواجبهم اتجاه المسجد الأقصى واستثمار مواقع التواصل الاجتماعي في ذلك.
ويُذكر أن الجولة الافتراضية لباحات المسجد الأقصى هي الأولى من حيث التنفيذ، ولاقيت نسبة مشاهدة عالية حيث بلغت المشاهدة للبث المباشر للجولة عبر صفحة منظمة على الفيس بوك وصل لأكثر من 50000 مشاهد.
