بالتعاون مع مؤسسة محمود عباس النائب الأردني طارق خوري يفتتح 10 مختبرات حاسوب في مخيمات الضفة والقدس

رام الله - دنيا الوطن
أفتتحت مؤسسة محمود عباس أمس أول مختبر حاسوب مقدم بتبرع من منحة النائب الأردني طارق خوري لمدارس المخيمات في الضفة الغربية والقدس ، ووقعت مؤسسة محمود عباس على إتفاقية التعاون وإطلاق المختبر مع مدرسة الجلزون الثانوية للبنات ، ومثل مؤسسة محمود عباس خلال توقيع الإتفاقية السيد طارق عباس  عضو مجلس الإدارة ،وبحضور الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. أنور زكريا ، ومسؤول التنظيم في المخيم محمود عبدالعزيز مبارك، وإدارة المدرسة ممثلة بالسيدة رويدة البرغوثي .

 وقال عضو مجلس إدارة المؤسسة السيد طارق عباس : بإسمنا وبإسم المدرسة وأهالي المخيم وأبناء شعبنا نشكر النائب الأردني طارق خوري على تبرعه السخي لأبنائنا في المخيمات ، نحن اليوم نفتتح باكورة عملنا في هذا المخيم الأصيل الجلزون، وأضاف : نحن أبناء الشعب الفلسطيني نعيش ظرف خاص وإستثنائي ، ونقع تحت إحتلال بغيض وشرس ، ومن الواجب علينا التكافل والتضامن ، فهذه المسؤولية ليست إختصاص جهة معينة ، بل تقع على عاتقنا جميعاً ، ونحن نسعى للعمل ضمن فريق كل حسب إمكانياته وقدراته .

وتابع : نحن نضع مسألة التعليم على سلم أولوياتنا ونحاول الدخول في هذا المجال وتلبية حاجات طلابنا ومدارسنا ، إننا نؤمن بقدرات هذا الجيل الشاب ، ونتطلع للإستثمار في أبنائنا فهم جيل المستقبل وقادرين على النهوض وبناء الوطن .

من جهتها رحبت إدارة المدرسة بالسيد طارق عباس ووفد المؤسسة ، وشكرت النائب طارق خوري على تبرعه ، وقالت مديرة المدرسة  السيدة رويدة البرغوثي : إننا نحي مصداقية وإهتمام السيد عباس ، فهو زار المدرسة في وقت سابق ووعد بأن يتابع الموضوع ، وها هو اليوم بيينا يوفي بوعده من خلال مؤسسة محمود عباس وهذا دليل على حرصه وتقديره ، وبينت البرغوثي أن هذا التبرع يغطي 50% من حاجة المدرسة قبيل إفتتاح العام الدراسي ، مضيفة بأن أجهزة الحاسوب المقدمة ذات مواصفات عالية ، وسيكون لها أثر كبير في مسيرة الطالبات التعليمية خلال العام الدراسي ، ونقلهم لمستوى التعليم الإلكتروني ، وسيتيح للمعلمات عرض المواد أثناء الحصص الدراسية من خلال الماسح الضوئي وتسهيل التعليم لدى الفتيات ورفع مستوى المشاركة والانتباه ومجاراة الأساليب الحديثة مما يوفر الوقت والجهد .

وشكر مسؤول تنظيم الجلزون السيد محمود مبارك مؤسسة محمود عباس والنائب الأردني طارق خوري ، وقال إننا نعلم حجم الجهد الكبيروالعمل والمسؤولية الضخمة الملقاة على عاتق مؤسسة محمود عباس ، التي تسعى لتسخير كل امكانياتها وتوفير كل ما يمكن توفيره للمخيمات الفلسطينية واللاجئين في لبنان وفلسطين ، إضافة لدورهم في إستيعاب اللاجئين الفلسطينين القادمين من سوريا إلى لبنان ، خصوصاً في ظل تقليص المنظمات الدولية وتدني مساعدتها بشكل حاد للمخيمات واللاجئين الفلسطينين لصالح اللاجئين السوريين .

ويعتبر مختبر الحاسوب في مدرسة الجلزون باكورة المختبرات التي ستفتح قبيل إنطلاق العام الدراسي ، ومن المنتظر أن تشمل المنحة 10 مختبرات في مخيمات ( الأمعري ، عسكر ، الدهيشة ، بلاطة ، شعفاط ، قلنديا ، جنين ، العروب ، نور شمس ) ، إضافة لتبرع النائب خوري بمئة لوح دراسي حديث يوزرع على المدارس في تلك المخيمات .