الفرحة عادت لعائلتها "سناء الحافي" تتنسم الحرية (صور)
الوسطي - خاص دنيا الوطن
لم تنم الاسيرة المحررة سناء الحافي ليلتها امس داخل منزلها من شدة فرحتها بعودتها اخيراً لمنزلها، واحتضان ابنائها الخمسة، الذين تركتهم وحدهم في البيت مع والدهم، بعدما قامت قوات الاحتلال الاسرائيلي باعتقالها قبل عام ونصف تقريباً خلال عودتها من الضفة الغربية لقطاع غزة عبر معبر ايرز.
شعور الفرحة عم منزلها وجيرانها بعد عودتها مساء امس بعد قرار المحكمة الاسرائيلية المفاجئ بالافراج عنها، لعدم ثبوت التهم عليها، تخلل ذلك حبس فعلي داخل سجون الاحتلال تسعة اشهر وحبس منزلي في منزل شقيقتها في رام الله لمدة 5 اشهر.
اعتقلت الحافي البالغة من العمر " 43 عاماً" على معبر ايرز شمال قطاع غزة، وتم استجوابها من الساعة الثانية ظهراً حتى الساعة الساعة 12 ليلاً داخل غرفة التحقيق في المعبر، تعرضت خلال التحقيق لتعذيب نفسي، وبعد تأخرها ابلغت ابنائها بمغادرة المعبر وعدم انتظارها خلال تجهيزها للترحيل لمركز التحقيق في عسقلان.
الحافي متزوجة من المواطن بسام الحافي من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة منذ العام 1986، اعتقلت على خلفية تحويل اموال لحركة حماس من قطاع غزة للضفة الغربية.
بدأت مشاعر الخوف والرعب تسيطر على الاسيرة المحررة الحافي، بعد تكبيلها لاول مرة في حياتها وتحويلها لمركز التوقيف في عسقلان، وذلك بعد سماعها اصوات صراخ وتعرض الجيب الذي تتواجد فيها لضربات قوية واهتزازه بالاضافة لاصوات نباح الكلاب التي تحيط بها، بوجود مجموعة كبيرة من الرجال معها داخل الجيب.
وتعرضت لتفتيش مهين من المجندات الاسرائيليات داخل مركز التوقيف في عسقلان، تقدمت على اثره فيما بعد بشكوى للمحكمة الاسرائيلية عن طريق المحامي، واتضح لها فيما بعد ان جميع الاسيرات يتعرضن لنفس طريقة التفتيش المهينة بالاضافة لعذاب اخر يتمثل في نقل الاسيرات للمحكمة.
ودخلت الاسيرة المحررة معاناة جديدة داخل مركز تحقيق عسقلان، وعن هذه الفترة قالت:" تم ادخالي زنزانة متر*متر داخلها الحمام ايضاً، بدون شابيك تهوية مرفقة بانارة مؤلمة للعينين وبردوة تحت الصفر، خاصة في ظل اعتقالى اواخر فصل الشتاء، وكنت اسمع يومياً طوال الليل صوت صراخ وسب الذات الالهية، واصوات تعذيب لمعتقلين، وتقديم وجبات لا تصلح للأكل وغير مطهية والدجاج يتم تقديمه بالريش والدم، وتم ارسال عصافير لي لمحاولة سحب معلومات مني عن طريق زنازين ملاصقة لزنزانتي، بحجة تقديم المساعدة لي".
وبعد خمسة ايام من العزل داخل الزنزانة بدون تحقيق، تم استجوابها مجدداً لمحاولة نزع اعتراف منها، الا انها كانت تدافع عن نفسها وتبرر نقل اموال لشقيقها بأنها اموال مستحقات له بعد استشهاد اطفاله.
وتم عرض الاسيرة المحررة الحافي 9 مرات للمحكمة خلال شهر واحد، وتم الحكم عليها مبدئياً بالحبس المنزلي داخل منزل شقيقتها في رام الله، ومن ثم عادت للحبس الفعلي لمدة 9 شهور داخل سجون الاحتلال.
وأفادت الحافي بان الاسيرات معزولات عن العالم كلياً، ويتم فتح اذاعة اسرائيل فقط داخل السجون، بالاضافة لسماع بث اذاعة الاسرى في ظل تقطيع لاشارة البث لفترات طويلة.










لم تنم الاسيرة المحررة سناء الحافي ليلتها امس داخل منزلها من شدة فرحتها بعودتها اخيراً لمنزلها، واحتضان ابنائها الخمسة، الذين تركتهم وحدهم في البيت مع والدهم، بعدما قامت قوات الاحتلال الاسرائيلي باعتقالها قبل عام ونصف تقريباً خلال عودتها من الضفة الغربية لقطاع غزة عبر معبر ايرز.
شعور الفرحة عم منزلها وجيرانها بعد عودتها مساء امس بعد قرار المحكمة الاسرائيلية المفاجئ بالافراج عنها، لعدم ثبوت التهم عليها، تخلل ذلك حبس فعلي داخل سجون الاحتلال تسعة اشهر وحبس منزلي في منزل شقيقتها في رام الله لمدة 5 اشهر.
اعتقلت الحافي البالغة من العمر " 43 عاماً" على معبر ايرز شمال قطاع غزة، وتم استجوابها من الساعة الثانية ظهراً حتى الساعة الساعة 12 ليلاً داخل غرفة التحقيق في المعبر، تعرضت خلال التحقيق لتعذيب نفسي، وبعد تأخرها ابلغت ابنائها بمغادرة المعبر وعدم انتظارها خلال تجهيزها للترحيل لمركز التحقيق في عسقلان.
الحافي متزوجة من المواطن بسام الحافي من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة منذ العام 1986، اعتقلت على خلفية تحويل اموال لحركة حماس من قطاع غزة للضفة الغربية.
بدأت مشاعر الخوف والرعب تسيطر على الاسيرة المحررة الحافي، بعد تكبيلها لاول مرة في حياتها وتحويلها لمركز التوقيف في عسقلان، وذلك بعد سماعها اصوات صراخ وتعرض الجيب الذي تتواجد فيها لضربات قوية واهتزازه بالاضافة لاصوات نباح الكلاب التي تحيط بها، بوجود مجموعة كبيرة من الرجال معها داخل الجيب.
وتعرضت لتفتيش مهين من المجندات الاسرائيليات داخل مركز التوقيف في عسقلان، تقدمت على اثره فيما بعد بشكوى للمحكمة الاسرائيلية عن طريق المحامي، واتضح لها فيما بعد ان جميع الاسيرات يتعرضن لنفس طريقة التفتيش المهينة بالاضافة لعذاب اخر يتمثل في نقل الاسيرات للمحكمة.
ودخلت الاسيرة المحررة معاناة جديدة داخل مركز تحقيق عسقلان، وعن هذه الفترة قالت:" تم ادخالي زنزانة متر*متر داخلها الحمام ايضاً، بدون شابيك تهوية مرفقة بانارة مؤلمة للعينين وبردوة تحت الصفر، خاصة في ظل اعتقالى اواخر فصل الشتاء، وكنت اسمع يومياً طوال الليل صوت صراخ وسب الذات الالهية، واصوات تعذيب لمعتقلين، وتقديم وجبات لا تصلح للأكل وغير مطهية والدجاج يتم تقديمه بالريش والدم، وتم ارسال عصافير لي لمحاولة سحب معلومات مني عن طريق زنازين ملاصقة لزنزانتي، بحجة تقديم المساعدة لي".
وبعد خمسة ايام من العزل داخل الزنزانة بدون تحقيق، تم استجوابها مجدداً لمحاولة نزع اعتراف منها، الا انها كانت تدافع عن نفسها وتبرر نقل اموال لشقيقها بأنها اموال مستحقات له بعد استشهاد اطفاله.
وتم عرض الاسيرة المحررة الحافي 9 مرات للمحكمة خلال شهر واحد، وتم الحكم عليها مبدئياً بالحبس المنزلي داخل منزل شقيقتها في رام الله، ومن ثم عادت للحبس الفعلي لمدة 9 شهور داخل سجون الاحتلال.
وأفادت الحافي بان الاسيرات معزولات عن العالم كلياً، ويتم فتح اذاعة اسرائيل فقط داخل السجون، بالاضافة لسماع بث اذاعة الاسرى في ظل تقطيع لاشارة البث لفترات طويلة.










