نادي عجمان لذوي الاعاقة يدعو لبرمجة البطولات الدولية للمعاقين

نادي عجمان لذوي الاعاقة يدعو لبرمجة البطولات الدولية للمعاقين
رام الله - دنيا الوطن
كشف الدكتور مروان عبد المجيد إبراهيم  المدير التنفيذي لنادي عجمان لذوي الاعاقة أن تكرار البطولات الدولية للمعاقين دون العمل على تعديل مسار تنظيمها يؤثر في منح الرياضيين المشاركين فرصة تحقيق الانجازات وتحسن و تطوير الأرقام القياسية.

وأشار إلى أن مشاركة أبطال النادي في أربع بطولات دولية لرياضة المعاقين في غضون ثمانية أيام وهي بطولة آسيا وأقيانوسيا لألعاب القوى  7 ـ 12/3/2016 وملتقى الشارقة الدولي لألعاب القوى  14-15/3/2016 وبطولة فزاع الدولية الثامنة لألعاب القوى 17 -20/3/2016 وملتقى العين الدولي بألعاب القوى شهر /3/2016 أثر على اللاعبين بشكل كبير .

وأوضح أن المشكلة تكمن في تقارب الفترات الزمنية بين هذه البطولات والتي تبلغ يومين فقط بين بطولة وأخرى والسبب كما تعزيه اللجان المنظمة لها لاجل الاستفادة من مبدأ المشاركة في جميع هذه البطولات في دولة الامارات العربية المتحدة  و"استغلال وجود الفرق الرياضية بالدولة"

واوضح الدكتور مروان عبد المجيد بإن الاستفادة من مثل هذه البطولات المتقاربة التي تنظمها ثلاثة أندية للمعاقين سوف تتحقق إذا ما تم توزيع الفعاليات والسباقات في هذه البطولات الثلاث بحيث تضمن للرياضيين من تحقيق الانجازات  وتحسين الأرقام وتحقيق الفائدة الكلية منها وذلك من أجل أن يدفع المنتخب تذكرة سفر واحدة للمشاركة بثلاث بطولات وهذا سيكون على حساب انجاز اللاعب.

وبين بإن المشاركين من الرياضيين المعاقين سوف يتم زجهم في نفس السباقات ولعدد غير محدد من السباقات مثل التصفيات ونصف نهائي والنهائي وفي هذه الفترة الزمنية القصيرة الامر الذي سوف يشكل عبئاً ويؤثر سلباً على أدائهم ويتراجع مستوى انجازهم رغم جهدهم المبذول طوال العام بالتدريب والاعداد وفي السباق أيضاً...

وأوضح في تصريحه بأن مفهوم تكرار المشاركة في السباقات المهمة في فترة زمنية قصيرة مثل التي تحدث في البطولات الثلاث ومن وجهة  نظر علم التدريب الرياضي حيث  أن تكرار الحمل البدني العالي (السباق) بتوقيت غير صحيح يسبب درجات تعب عالية نتيجة العمل العصبي العضلي  العالي يصاحبه نفاذ مخزون لمركبات الطاقة التي تتطلب فترات تصل إلى 48 ساعة للاستشفاء ثم لتحقيق مرحلة التعويض  المثالي (الحالة البدنية المثلى) أي أن المتسابق الذي سوف يشارك في سباقات قوية متقاربة زمنياً سوف يشارك بأقصى طاقته بالسباق الأول، ثم لا يستطيع المشاركة بنفس المستوى من الطاقة في السباقات التي تليها إلا إذا كانت الفترات الزمنية للاستشفاء والتعويض المثالي كافية ، أو عندما لا يبذل الرياضي أقصى جهده فيها وهذا ما يفعله الأبطال الدوليون لأجل توفير الجهد البدني المبذول والطاقة المصروفة ، هذا بالنسبة لجميع أنواع الفعاليات والألعاب وخاصة ألعاب القوى .

ودعا إلى أن يتم تنظيمها بتنسيق وادارة  و تنظيم وتنفذ ببرنامج مناسب و صحيح ، أي أن يكون هناك تنسيق بين اللجان المنظمة للبطولات الثلاثة تحت اشراف اتحاد الامارات لرياضة المعاقين لأجل وضع برنامج البطولات الثلاثة و توزيع المسابقات والفعاليات عليها بالفترات الزمنية الكافية لأجل اكتساب الرياضي البطل للحالة الانجازية والمثلى التي تساعد هذا البطل بدنياً وذهنياً ونفسياً على المشاركة و تحقيق الانجاز الرياضي الأقصى فيها.

وأشار الدكتور مروان عبد المجيد لقد أصبح رفع مستوى الانجاز الرياضي وفي مختلف الألعاب الرياضية لا يعتمد على تنفيذ حمل تدريبي عالي وبالاعتماد على شدة و حجم و نوعية التمرينات المستخدمة وانما أيضاً بعمليات الاستشفاء والراحة بين المؤثرات التدريبية داخل الوحدة التدريبية وبين الوحدات التدريبية والدوائر التدريبية المختلفة اذ تؤدي فترة الاستشفاء دوراً مهماً في تشكيل حمل التدريب والتكيف له من قبل الرياضي

وقال : تؤدي مرحلة الاستشفاء دوراً مهماً في حدوث عملية التكيف الوظيفي ونجاحها أو فشلها وخلال هذه الفترة تحدث التغيرات الوظيفية والبنائية المسؤولة عن تطوير الكفاية الوظيفية ورفع مستوى الانجاز الرياضي ويتم ذلك من خلال التوقيت الصحيح والمناسب للبطولات الرياضية

إن اكتساب اللياقة البدنية يعد من التغيرات البطيئة إذ لا يمكن أن يرتفع مستوى اللياقة البدنية خلال دقائق أو ساعات بعد التدريب وإنما خلال أيام، إن العودة للحالة الطبيعية يتعلق بنوع التدريب ( مستمر / فتري ، قوة، سرعة ، تحمل ... الخ) حيث أن تفاوت اختلاف الفترة الزمنية لاستعادة الشفاء يرجع الى اللياقة الوظيفية لاجهزة الرياضي هذا لا يكون بين ساعات وأيام قليلة لذلك لابد أن تكون البطولات متباعدة لكي يستطيع الرياضي أن يحقق ذلك وأن يعود الى حالة الاستشفاء الطبيعي عند استخدام مجهود بدني يصل الى الحد الأقصى. لا تعود الحالة الوظيفية  الى حالتها الطبيعية خلال يوم أو يومين وإنما خلال شهر على الأقل حيث يعود الكلايكوجين الى المخ والقلب بسرعة ويعود ببطأ الى الكبد – أبطأ الى العضلات.

 إن جسم الرياضي يفقد أثناء الجهد البدني كل من الاوكسجين ATP الكلايكوجين في العضلات والكبد وكلوكوز الدم والدهون وبعد المجهود تبدأ هذه العناصر بالعودة الى الحالة الطبيعية

تؤكد الدراسات والبحوث أن رفع متطلبات حصة الحمل غير  المقننة تتراوح بين 5 – 7 أيام تؤدي الى هبوط درجتها مما ينعكس سلبياً على خفض المستوى الوظيفي والعضوي للاعب فكيف اذا كان اللاعب معاق وأن الفترة بين بطولة وأخرى يوم أو يومين

إن عملية رفع مستلزمات حصة الحمل تؤدي الى تحسين مستوى الرياضي عند تنفيذها بصورة منتظمة إلا أن عدم رفع متطلبات رفع الحمل ومزاولة النشاط الرياضي فان  قدرة المستوى الوظيفي الرياضي تقلل من درجة التطور  وتسبب الاجهاد والذي هو أقصى مرحلة من التعب يصل إليها الرياضي بسبب نقص المواد الأولية المولدة للطاقة مثل الكلايكوجين – الكلوكوز

أي أن الاجهاد يعني الانخفاض الشديد الوظيفي للجسم عن طريق الجهاز السمبثاوي  اذ يمنع افراز مادة الادرنالين في الدم كما أن سبب الاجهاد هو الحمل الكبير غير المبرمج بدرجة أكبر من عمل الرياضي وكذلك تأثير الحالة النفسية والاجتماعية وسوء نظام الحياة وكذلك سوء التغذية وهذا يتطلب فترة زمنية لكي تبدأ هذه العناصر بالعودة الى الحالة الطبيعية التي قد لا تعود الى ما قبل المجهود البدني وبهذا فإن من أسباب الاجهاد:

1.    سوء تشكيل و تنظيم الحمل التدريبي

2.    زيادة في حمل التدريب بدون أسس علمية

3.    التدريب دون أخذ قسط من الراحة

عليه فعند تنظيم بطولة رياضية سواء أكانت للمعاقين أم لغير المعاقين يجب أن تكون هناك فترة زمنية كافية لمنع حدوث  الاصابات الرياضية ولضمان تحقيق الانجاز العالي اذ بدون الفترة الزمنية الكافية لا يمكن أن يعود الرياضي إلى مستواه الأول نظراً لفقده كثيراً من العناصر الوظيفية والبدنية ولا يمكن الرجوع الى مرحلة الاستشفاء بهذه الفترة القصيرة وكما رأينا يوم أو يومين بعد كل بطولة

التعليقات