رحلة ترفيهيه لأطفال زيتونـة في مصايف القاسمية بالجنوب اللبناني
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جمعية زيتونة للتنمية الاجتماعية رحلة أستجمام وترفيه للاطفال الفلسطينين المنضوين ببرامجها لجهة التدعيم الدراسي والتدعيم النفسي ، في مصايف نهر القاسمية بالجنوب اللبناني يوم الأثنين 15/8/2016 ، واستهدفت ( 130 ) طفل وطفلة وبينهم افراد فرقـة زيتونة للفنون الشعبية وفريق زيتونة لكرة القدم ، واطفال من صيدا القديمة المستفيدين من برنامج الدعم النفسي لمركز زيتونة (مكتب صيدا) ، وقضى خلالها المشاركون طيلة النهار في ظل اشراف ومتابعة طاقم العمل في الجمعية والمتطوعيين بالجمعية ايضاَ ساعات من اللعب واللهـو ، ونزل العشرات الى الماء هربا من شدة الحر فسبحوا وقام آخرون بجولات استكشاف في الاحراش واستظلوا الأشجار الخضراء وتمتعوا بالمناظر الطبيعة الجميله.
الجمعية من جهتها أدرجت النشاط بسياق مهام تحفيز الاطفال ودفعهم للتعبير والتفريغ والترويح عن أنفسهم سيما وان البيئة الحاضنة للأطفال في المخيمات واطفال عين الحلوة بشكل خاص بحاجة ماسـه لفسح من اللعب واللهو جـراء تعرضهم لأصناف شتى من الضغوط ، ويعانون الأمرين بسبب قلة الحال من جهة وانعدام مساحات اللعب واللهو في المخيم من جهة اخرى ، وزد عليها التوترات المصاحبة لحالة الامن الاجتماعي في المخيم أيضاَ.









نظمت جمعية زيتونة للتنمية الاجتماعية رحلة أستجمام وترفيه للاطفال الفلسطينين المنضوين ببرامجها لجهة التدعيم الدراسي والتدعيم النفسي ، في مصايف نهر القاسمية بالجنوب اللبناني يوم الأثنين 15/8/2016 ، واستهدفت ( 130 ) طفل وطفلة وبينهم افراد فرقـة زيتونة للفنون الشعبية وفريق زيتونة لكرة القدم ، واطفال من صيدا القديمة المستفيدين من برنامج الدعم النفسي لمركز زيتونة (مكتب صيدا) ، وقضى خلالها المشاركون طيلة النهار في ظل اشراف ومتابعة طاقم العمل في الجمعية والمتطوعيين بالجمعية ايضاَ ساعات من اللعب واللهـو ، ونزل العشرات الى الماء هربا من شدة الحر فسبحوا وقام آخرون بجولات استكشاف في الاحراش واستظلوا الأشجار الخضراء وتمتعوا بالمناظر الطبيعة الجميله.
الجمعية من جهتها أدرجت النشاط بسياق مهام تحفيز الاطفال ودفعهم للتعبير والتفريغ والترويح عن أنفسهم سيما وان البيئة الحاضنة للأطفال في المخيمات واطفال عين الحلوة بشكل خاص بحاجة ماسـه لفسح من اللعب واللهو جـراء تعرضهم لأصناف شتى من الضغوط ، ويعانون الأمرين بسبب قلة الحال من جهة وانعدام مساحات اللعب واللهو في المخيم من جهة اخرى ، وزد عليها التوترات المصاحبة لحالة الامن الاجتماعي في المخيم أيضاَ.










التعليقات