الأونروا تصدر تقرير الوضع الطارئ في غزة الإصدار رقم 156
رام الله - دنيا الوطن
أثناء مشاركة الفتيات في ورشة عمل للتدوير خلال إحدى أنشطة أسابيع المرح الصيفية في مدرسة أسماء الإعدادية للبنات (أ) التابعة للأونروا في غزة. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2016، تصوير هبة كريزم.
في 23 يوليو 2016، أطلقت الأونروا برنامج أسابيع المرح الصيفية، وعلى مدار 3 أسابيع، مُنح حوالي 165,000 طفل فلسطيني لاجئ الفرصة للمشاركة في نشاطات متنوعة مثل كرة القدم، والرسم واللعب والمشاركة في ورشات عمل الأعمال اليدوية بما يشمل التدوير.
وتقدم أسابيع المرح الصيفية فرص عمل مؤقتة لأكثر من 2,300 شخص معظمهم من الشباب اللاجئين العاطلين عن العمل، وذلك في وقت تصل فيه البطالة وسط الشباب في قطاع غزة 60% ومعدل بطالة عام أكثر من 40%، كما أن أسابيع المرح الصيفية أيضاً فرصة لتقوية/دعم السوق المحلي؛ عبر شراء المواد من شركات محلية في غزة لدعم الأطفال المشاركين في نشاطات وفعاليات أسابيع المرح الصيفية.
كما تدرك مبادرة أسابيع المرح الصيفية القضايا البيئية، فقد استخدمت المواد/الفضلات مثل زجاجات البلاستيك والإطارات والأحبال والإسفنج المتوفرة في مستودع الأونروا في خانيونس من أجل إعادة استخدامها في ورشات عمل التدوير في أكثر من 120 موقع يستضيف نشاطات وفعاليات أسابيع المرح في مختلف أنحاء قطاع غزة.
الفنانة البلجيكية الزائرة ميشيل فان فلاسلار والخبيرة في عمل الزجاج والضوء، ومن خلال موضوع التدوير في أسابيع المرح الصيفية، تطوعت لمشاركة تجربتها في هذا المجال مع الأطفال المشاركين في أسابيع المرح الصيفية، وقد ساعدتهم على عمل قطع فنية جميلة من تداخل البلاستيك الشفاف والضوء، حيث تمثل كل قطعة فنية مشهد صغير.
وقالت السيدة فان فلاسلار: "أريد أن أحفز مخيلة الصغار عبر قيامهم باللعب بالأضواء، وبإبداعيتهم في استخدام مواد غير معتاد استخدامها وفي الأغلب يتم رميها".
وسيشارك الطلاب المشاركين في أسابيع المرح الصيفية في ورشات عمل التدوير مع الفنانة فان فلاسلار من أجل اللعب والمرح والمساعدة أيضاً في تنظيف البيئة من حولهم.
وقالت الطالبة إسراء الحلبي من الصف السابع والمشاركة في أسابيع المرح الصيفية: "شاركت في نشاطات متنوعة، إلا أنني وجدت ورشات عمل التدوير مثيرة للاهتمام، ولم أتخيل مطلقاً أنني من الممكن أن أعمل مصنوعات يدوية جميلة من أشياء أعتقدت أنها قمامة أو بدون فائدة".
وسيتم إرسال أفضل الأعمال في أسابيع المرح الصيفية إلى بلجيكا، حيث من المقرر أن يشارك أطفال من بروكسل في فصل الخريف بنفس ورشات عمل التدوير التي نُظمت في غزة، وبعد ذلك، سيتم تنظيم معرض مشترك يضم كلا الأعمال للأطفال من غزة ومن بروكسل حيث سترتبط تلك الأعمال الفنية على شكل مشاهد صغيرة ببعضها البعض من أجل الخروج بقصة واحدة كبيرة.
ملخص بالأحداث البارزة
خلال فترة اسبوع إعداد التقرير، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على المناطق الفلسطينية على طول السياج الحدودي وعلى قوارب الصيد الفلسطينية وذلك بشكل يومي، حيث اعتقلت القوات الإسرائيلية ما مجموعه ثلاثة فلسطينيين، إضافة إلى ذلك، استمر المواطنون - معظمهم من الشباب - في الاحتجاج بالقرب من السياج الحدودي، للتعبير عن دعمهم للمسجد الأقصى وتضامناً مع الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وخلال تلك المظاهرات اقترب بعض المتظاهرين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع؛ أدت إلى إلى إصابة خمسة أشخاص. كما ذكرت المصادر، دخول أربعة جرافات إسرائيلية بعمق حوالي 100 متر في وسط قطاع غزة وقامت بعملية تسوية وتمشيط. وفي المنطقة الوسطى لقطاع غزة، ذكرت المصادر انهيار نفق ,ادى إلى مقتل شخص.
الاحتياجات التمويلية
تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي.
بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 257 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 463 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 403 مليون دولار لتغطية أقل الإحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
في 7 يوليو 2014، أعلنت الأونروا حالة الطوارئ الإنسانية في قطاع غزة بعد حالة التصعيد العنيف، والذي شمل على قصف إسرائيلي مكثف جوي وبحري وإطلاق صواريخ فلسطينية، وقد خفت حدة الأعمال العدائية بعد التوصل إلى وقف مفتوح لإطلاق النار والذي دخل حيز التنفيذ في 26 أغسطس.
إن حجم الخسائر البشرية والدمار والخراب والنزوح الذي تسبب بها هذا الصراع الثالث في غضون 7 سنوات كان الأكثر مأساوية وغير المسبوق في غزة.
لقد قامت الأونروا خلال الـ50 يوم من الأعمال العدائية بالتجاوب مع الوضع بشكل غير اعتيادي، وهو ما مكنها من تقلد مكانة مرموقة كأكبر منظمة للأمم المتحدة في قطاع غزة، والمنظمة الوحيدة التي تتعاطى بشكل مباشر مع الوضع.
إن حجم الخسائر الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية بسبب الأعمال العدائية والصراع الأخير قد زاد من العبء على المجتمع الذي يعاني بالأساس من حجم الفقر والإحباط، حيث زاد من حالة الضعف وعدم الاستقرار السياسي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وبحلول يونيو 2015، دخل الحصار الإسرائيلي على غزة عامه التاسع، وما زال يأتي بآثار مدمرة، حيث أن قدرة الناس على الوصول للأسواق وحريتهم في الحركة سواء بالخروج من غزة أو الدخول إليها تبقى مقيدة بشدة.
الاقتصاد متهالك، وكذلك قدرته على إنتاج وظائف جديدة، حيث أصبح غالبية سكان قطاع غزة معتمدين على المعونة الإنسانية لتلبية الحاجات الأساسية. إن عدد اللاجئين الفلسطينيين المعتمدين على المعونة الغذائية للأونروا ازداد من 80,000 في عام 2000 ليصل إلى أكثر من 930,000 هذه الأيام.
بالرغم من حجم التحديات اليومية الهائلة ومن خلال تفاني وإخلاص فريق عمل الأونروا، فإن عمليات الأونروا تستمر في إعالة ومساعدة ما يقرب من 1.3 مليون لاجئ يعانون من اقتصاد منهك وانقسام سياسي وبنى تحتية مدمرة.
غزة: حقائق وأرقام
- سكان غزة من اللاجئين 1.3 مليوناً من أصل 1.8 مليوناً هو عدد سكان قطاع غزة (71% من عدد السكان في قطاع غزة).
- يوجد في قطاع غزة 8 مخيمات للاجئين.
- يبلغ عدد أعضاء طاقم الأونروا في غزة حوالي 12,500 شخص.
- عدد مدارس الأونروا في غزة 257 مدرسة لحوالى 251,000 طالب.
- 21 مركز صحي تابع للأونروا.
- 16 مكتب إغاثة وخدمات اجتماعية تابع للأونروا.
- 3 مكاتب للأونروا لتمويل المشاريع الصغيرة، وقدّم 111,243 قرض بقيمة 143,524,910 دولار منذ عام 1991.
- 12 مركز لتوزيع المساعدات الغذائية لأكثر من 930,000 لاجئي.
- تعيش غزة تحت حصار خانق من البر والبحر منذ العام 2007.
- القيود القائمة منذ فترة طويلة على حركة الأفراد والبضائع أدت إلى تراجع التنمية في قطاع غزة.
- هناك احتمال بأن تكون غزة مكان غير صالح للعيش بحلول عام 2020، وكذلك عدم صلاحية مخزون المياه فيها للشرب بحلول 2016.
الأونروا إحدى الوكالات التابعة للأمم المتحدة، تم إنشائها من قبل الجمعية العمومية عام 1949 وتم تكليفها بمهمة تقديم العون والحماية للاجئين الفلسطينيين، الذين يصل تعدادهم إلى حوالي خمسة ملايين لاجئ مسجل. إن مهمة الأونروا هي مساعدة اللاجئين الفلسطينيين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة من أجل تقديم أقصى ما يمكن تقديمه في التطور الإنساني حتى إيجاد حل عادل لمحنتهم.




























أثناء مشاركة الفتيات في ورشة عمل للتدوير خلال إحدى أنشطة أسابيع المرح الصيفية في مدرسة أسماء الإعدادية للبنات (أ) التابعة للأونروا في غزة. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2016، تصوير هبة كريزم.
في 23 يوليو 2016، أطلقت الأونروا برنامج أسابيع المرح الصيفية، وعلى مدار 3 أسابيع، مُنح حوالي 165,000 طفل فلسطيني لاجئ الفرصة للمشاركة في نشاطات متنوعة مثل كرة القدم، والرسم واللعب والمشاركة في ورشات عمل الأعمال اليدوية بما يشمل التدوير.
وتقدم أسابيع المرح الصيفية فرص عمل مؤقتة لأكثر من 2,300 شخص معظمهم من الشباب اللاجئين العاطلين عن العمل، وذلك في وقت تصل فيه البطالة وسط الشباب في قطاع غزة 60% ومعدل بطالة عام أكثر من 40%، كما أن أسابيع المرح الصيفية أيضاً فرصة لتقوية/دعم السوق المحلي؛ عبر شراء المواد من شركات محلية في غزة لدعم الأطفال المشاركين في نشاطات وفعاليات أسابيع المرح الصيفية.
كما تدرك مبادرة أسابيع المرح الصيفية القضايا البيئية، فقد استخدمت المواد/الفضلات مثل زجاجات البلاستيك والإطارات والأحبال والإسفنج المتوفرة في مستودع الأونروا في خانيونس من أجل إعادة استخدامها في ورشات عمل التدوير في أكثر من 120 موقع يستضيف نشاطات وفعاليات أسابيع المرح في مختلف أنحاء قطاع غزة.
الفنانة البلجيكية الزائرة ميشيل فان فلاسلار والخبيرة في عمل الزجاج والضوء، ومن خلال موضوع التدوير في أسابيع المرح الصيفية، تطوعت لمشاركة تجربتها في هذا المجال مع الأطفال المشاركين في أسابيع المرح الصيفية، وقد ساعدتهم على عمل قطع فنية جميلة من تداخل البلاستيك الشفاف والضوء، حيث تمثل كل قطعة فنية مشهد صغير.
وقالت السيدة فان فلاسلار: "أريد أن أحفز مخيلة الصغار عبر قيامهم باللعب بالأضواء، وبإبداعيتهم في استخدام مواد غير معتاد استخدامها وفي الأغلب يتم رميها".
وسيشارك الطلاب المشاركين في أسابيع المرح الصيفية في ورشات عمل التدوير مع الفنانة فان فلاسلار من أجل اللعب والمرح والمساعدة أيضاً في تنظيف البيئة من حولهم.
وقالت الطالبة إسراء الحلبي من الصف السابع والمشاركة في أسابيع المرح الصيفية: "شاركت في نشاطات متنوعة، إلا أنني وجدت ورشات عمل التدوير مثيرة للاهتمام، ولم أتخيل مطلقاً أنني من الممكن أن أعمل مصنوعات يدوية جميلة من أشياء أعتقدت أنها قمامة أو بدون فائدة".
وسيتم إرسال أفضل الأعمال في أسابيع المرح الصيفية إلى بلجيكا، حيث من المقرر أن يشارك أطفال من بروكسل في فصل الخريف بنفس ورشات عمل التدوير التي نُظمت في غزة، وبعد ذلك، سيتم تنظيم معرض مشترك يضم كلا الأعمال للأطفال من غزة ومن بروكسل حيث سترتبط تلك الأعمال الفنية على شكل مشاهد صغيرة ببعضها البعض من أجل الخروج بقصة واحدة كبيرة.
ملخص بالأحداث البارزة
خلال فترة اسبوع إعداد التقرير، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على المناطق الفلسطينية على طول السياج الحدودي وعلى قوارب الصيد الفلسطينية وذلك بشكل يومي، حيث اعتقلت القوات الإسرائيلية ما مجموعه ثلاثة فلسطينيين، إضافة إلى ذلك، استمر المواطنون - معظمهم من الشباب - في الاحتجاج بالقرب من السياج الحدودي، للتعبير عن دعمهم للمسجد الأقصى وتضامناً مع الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وخلال تلك المظاهرات اقترب بعض المتظاهرين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع؛ أدت إلى إلى إصابة خمسة أشخاص. كما ذكرت المصادر، دخول أربعة جرافات إسرائيلية بعمق حوالي 100 متر في وسط قطاع غزة وقامت بعملية تسوية وتمشيط. وفي المنطقة الوسطى لقطاع غزة، ذكرت المصادر انهيار نفق ,ادى إلى مقتل شخص.
الاحتياجات التمويلية
تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي.
بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 257 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 463 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2016، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 403 مليون دولار لتغطية أقل الإحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
تطلب الأونروا 355.95 مليون دولار لبرنامج التدخلات في قطاع غزة والذي يشمل على 109.7 مليون دولار للمساعدة الغذائية الطارئة، و 142.3 مليون دولار لمساعدات الإيواء الطارئ، و 60.4 مليون دولار للمساعدات النقدية الطارئة العمل مقابل الإيجار، و 4.4 مليون دولار للعيادات الصحية الثابتة والمتنقلة و 3.1 مليون دولار للتعليم في أوقات الطوارئ.
حالة المعابر
إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.
· بقي معبر رفح مغلق خلال اسبوع إعداد التقرير.
· يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 2 إلى 4 أغسطس، ومفتوح أيضاً من 7 إلى 9 أغسطس، وفي 5 أغسطس فُتح المعبر للمشارة فقط، وأغلق في 6 أغسطس.
· معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، وهو يعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 2 إلى 4 أغسطس، ومفتوح أيضاً من 7 إلى 9 أغسطس، وأغلق المعبر في 5 و 6 أغسطس.
خلفية عامة
حالة المعابر
إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.
· بقي معبر رفح مغلق خلال اسبوع إعداد التقرير.
· يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 2 إلى 4 أغسطس، ومفتوح أيضاً من 7 إلى 9 أغسطس، وفي 5 أغسطس فُتح المعبر للمشارة فقط، وأغلق في 6 أغسطس.
· معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، وهو يعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 2 إلى 4 أغسطس، ومفتوح أيضاً من 7 إلى 9 أغسطس، وأغلق المعبر في 5 و 6 أغسطس.
خلفية عامة
في 7 يوليو 2014، أعلنت الأونروا حالة الطوارئ الإنسانية في قطاع غزة بعد حالة التصعيد العنيف، والذي شمل على قصف إسرائيلي مكثف جوي وبحري وإطلاق صواريخ فلسطينية، وقد خفت حدة الأعمال العدائية بعد التوصل إلى وقف مفتوح لإطلاق النار والذي دخل حيز التنفيذ في 26 أغسطس.
إن حجم الخسائر البشرية والدمار والخراب والنزوح الذي تسبب بها هذا الصراع الثالث في غضون 7 سنوات كان الأكثر مأساوية وغير المسبوق في غزة.
لقد قامت الأونروا خلال الـ50 يوم من الأعمال العدائية بالتجاوب مع الوضع بشكل غير اعتيادي، وهو ما مكنها من تقلد مكانة مرموقة كأكبر منظمة للأمم المتحدة في قطاع غزة، والمنظمة الوحيدة التي تتعاطى بشكل مباشر مع الوضع.
إن حجم الخسائر الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية بسبب الأعمال العدائية والصراع الأخير قد زاد من العبء على المجتمع الذي يعاني بالأساس من حجم الفقر والإحباط، حيث زاد من حالة الضعف وعدم الاستقرار السياسي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وبحلول يونيو 2015، دخل الحصار الإسرائيلي على غزة عامه التاسع، وما زال يأتي بآثار مدمرة، حيث أن قدرة الناس على الوصول للأسواق وحريتهم في الحركة سواء بالخروج من غزة أو الدخول إليها تبقى مقيدة بشدة.
الاقتصاد متهالك، وكذلك قدرته على إنتاج وظائف جديدة، حيث أصبح غالبية سكان قطاع غزة معتمدين على المعونة الإنسانية لتلبية الحاجات الأساسية. إن عدد اللاجئين الفلسطينيين المعتمدين على المعونة الغذائية للأونروا ازداد من 80,000 في عام 2000 ليصل إلى أكثر من 930,000 هذه الأيام.
بالرغم من حجم التحديات اليومية الهائلة ومن خلال تفاني وإخلاص فريق عمل الأونروا، فإن عمليات الأونروا تستمر في إعالة ومساعدة ما يقرب من 1.3 مليون لاجئ يعانون من اقتصاد منهك وانقسام سياسي وبنى تحتية مدمرة.
غزة: حقائق وأرقام
- سكان غزة من اللاجئين 1.3 مليوناً من أصل 1.8 مليوناً هو عدد سكان قطاع غزة (71% من عدد السكان في قطاع غزة).
- يوجد في قطاع غزة 8 مخيمات للاجئين.
- يبلغ عدد أعضاء طاقم الأونروا في غزة حوالي 12,500 شخص.
- عدد مدارس الأونروا في غزة 257 مدرسة لحوالى 251,000 طالب.
- 21 مركز صحي تابع للأونروا.
- 16 مكتب إغاثة وخدمات اجتماعية تابع للأونروا.
- 3 مكاتب للأونروا لتمويل المشاريع الصغيرة، وقدّم 111,243 قرض بقيمة 143,524,910 دولار منذ عام 1991.
- 12 مركز لتوزيع المساعدات الغذائية لأكثر من 930,000 لاجئي.
- تعيش غزة تحت حصار خانق من البر والبحر منذ العام 2007.
- القيود القائمة منذ فترة طويلة على حركة الأفراد والبضائع أدت إلى تراجع التنمية في قطاع غزة.
- هناك احتمال بأن تكون غزة مكان غير صالح للعيش بحلول عام 2020، وكذلك عدم صلاحية مخزون المياه فيها للشرب بحلول 2016.
الأونروا إحدى الوكالات التابعة للأمم المتحدة، تم إنشائها من قبل الجمعية العمومية عام 1949 وتم تكليفها بمهمة تقديم العون والحماية للاجئين الفلسطينيين، الذين يصل تعدادهم إلى حوالي خمسة ملايين لاجئ مسجل. إن مهمة الأونروا هي مساعدة اللاجئين الفلسطينيين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة من أجل تقديم أقصى ما يمكن تقديمه في التطور الإنساني حتى إيجاد حل عادل لمحنتهم.




























