وفد برلماني أوروبي يصل رام الله للتضامن مع الأسير كايد

رام الله - دنيا الوطن
أعلنت " شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى " و " مؤسسة الضمير لرعاية الأسرى وحقوق الانسان " عن وصول وَفد برلمانيّ أوروبيّ إلى رام الله المحتلة للتضامن مع الأسير الفلسطيني بلال وجيه كايد ( 35 عاما ) الذي يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 15 يونيو / حزيران الماضي احتجاجاً على اعتقاله إدراياً بعد إنتهاء مدة محكوميته البالغة 14 عاماً ونصف.

ويضم الوفد الأوروبي التضامني الذي وصل في ساعة متأخرة من ليلة أمس كل من النائب "فرامايكّين" وزير العدل الدّاخلي السابق وعضو البرلمان ( إيرلندا الشمالية)، والسيناتور "بول جافين" عضو مجلس الشيوخ ( جمهورية ايرلندا ) والبرلمانية زوي كوستننتبول الرئيسة السابقة للبرلمان اليوناني والمحامية الدولية المعروفة  والنائب اغمودور يونثان عضو  البرلمان الايسلندي.

ويزور الوفد الأوروبي عدد من خيام الإعتصام المُنتشرة في الضفة المحتلة تضامناً مع كايد والأسرى الفلسطينيين، كما يلتقي الوفد مع والدة الأسير الفلسطيني الحاجة رهيبة كايد وافراد عائلته في بلدة " عصيرة الشمالية " قضاء نابلس بالضفة المحتلة، ويستمع إلى شهادة قانونية من المحامية في مؤسسة الضمير فرح بيادسة .

ويعقد الوفد البرلماني التضامني سلسلة من اللقاءات الثنائية والجماعية مع عائلات الأسرى المُضربين عن الطعام وعدد من أهالي وقيادات الحركة الحركة الاسيرة من بينها عائلة الاسير أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والإستماع الى شهادة السيدة "مارلين الربضي" زوجة الكاتب الصحفي المعتقل عمر نزال عضو الأمانة العامة لاتحاد الصحفين الديمقراطين وعدد من الاسيرات والاسرى المُحررين من القدس والضفة ومن الداخل الفلسطيني المحتل.

وكشفت مصادر في " شبكة صامدون " عن سلسلة من الوفود البرلمانية والحقوقية التي ستبدأ بالتوافد الى فلسطين المحتلة تباعاً خلال الأيام والاسابيع المقبلة للتضامن مع الأسير بلال كايد ورفاقه المضربين عن الطعام وذلك مع عودة البرلمان الاوروبي الى الانعقاد مطلع الاسبوع القادم، إذ من المتوقع وصول وفود صديقة وجديدة تضم اعضاء من البرلمانات في السويد وسويسرا وفرنسا وبلجيكا والدنمارك وغيرها.

وقالت مصادر فلسطينية ان الوفد الاوروبي التضامني مع الأسير كايد سوف يلتقي مع الحملة الوطنية لاستعادة جثامين الشهداء وحركة المقاطعة "بي دي اس" والمؤسسات الفلسطينية الحقوقية المعّنية بشؤون الأسرى ومع النائب والقيادية اليسارية خالدة جرار واعضاء من المجلس التشريعي الفلسطيني.

وأفادت المصادر أن الوفد الاوروبي سيعقد مُؤتمراً صُحفياً داخل احدى خيام الإعتصام قُبيل مُغادرته فلسطين المُحتلة.