الاحتلال يُبقي على اعتقال الطفلة آمال كبها ويفرج عن عائلتها
جنين-دنيا الوطن
قال نادي الأسير، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أبقت على اعتقال الطفلة آمال كبها ، وأفرجت عن بقية أفراد أسرتها.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت مساء أمس الأحد، الطفلة كبها، بزعم محاولتها طعن جنود على حاجز طورة قرب يعبد، كما اعتقلت أربعة من أفراد عائلتها.
وحول حقيقة ما جرى أكد شهود عيان "أنه لم يجر بتاتًا أي محاولة لتنفيذ عملية طعن على الحاجز، ولا يعقل أن تقوم فتاة بمحاولة طعن برفقة والديها، واعتقالهما معها".
وأشاروا إلى أن ما جرى هو "عملية استفزاز سافرة من المجندة الموجودة على الحاجز للطفلة آمال قبها خلال عملية التفتيش ما جعل آمال تقوم بصفع المجندة على وجهها بعد مشادة بينهما، فحولها الجنود الموجودين على الحاجز إلى اعتداء ومحاولة طعن".
ووفق الشهود، فإن المجندة صرخت؛ فتدخل الجنود واعتقلوا الفتاة وكبّلوها، واعتقلوا والديها، وبعد وقت قصير اقتحموا منزل العائلة في البلدة واعتقلوا شقيقيها.
وتبلغ الطفلة آمال (15 عامًا)، واعتادت وأسرتها كما أهالي "أم الريحان" المرور بشكل مستمر على بوابة الحاجز العسكري لأنه الممر الوحيد لأهالي البلدة المحاصرة خلف جدار الفصل العنصري، ولا يمكن الدخول والخروج إلا من خلاله.
ويُمنع الأهالي من دخول القرية أو الخروج منها إلا عبر بوابة رئيسية يتحكم بها جنود الاحتلال، وكثيرًا ما يشتكي المواطنون منهم، إذ يمارسون بحقهم الكثير من أشكال الذل والاستخفاف بالمشاعر والحقوق، ليصبح الحاجز محطة عذاب يومية لا بد من عبورها.
قال نادي الأسير، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أبقت على اعتقال الطفلة آمال كبها ، وأفرجت عن بقية أفراد أسرتها.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت مساء أمس الأحد، الطفلة كبها، بزعم محاولتها طعن جنود على حاجز طورة قرب يعبد، كما اعتقلت أربعة من أفراد عائلتها.
وحول حقيقة ما جرى أكد شهود عيان "أنه لم يجر بتاتًا أي محاولة لتنفيذ عملية طعن على الحاجز، ولا يعقل أن تقوم فتاة بمحاولة طعن برفقة والديها، واعتقالهما معها".
وأشاروا إلى أن ما جرى هو "عملية استفزاز سافرة من المجندة الموجودة على الحاجز للطفلة آمال قبها خلال عملية التفتيش ما جعل آمال تقوم بصفع المجندة على وجهها بعد مشادة بينهما، فحولها الجنود الموجودين على الحاجز إلى اعتداء ومحاولة طعن".
ووفق الشهود، فإن المجندة صرخت؛ فتدخل الجنود واعتقلوا الفتاة وكبّلوها، واعتقلوا والديها، وبعد وقت قصير اقتحموا منزل العائلة في البلدة واعتقلوا شقيقيها.
وتبلغ الطفلة آمال (15 عامًا)، واعتادت وأسرتها كما أهالي "أم الريحان" المرور بشكل مستمر على بوابة الحاجز العسكري لأنه الممر الوحيد لأهالي البلدة المحاصرة خلف جدار الفصل العنصري، ولا يمكن الدخول والخروج إلا من خلاله.
ويُمنع الأهالي من دخول القرية أو الخروج منها إلا عبر بوابة رئيسية يتحكم بها جنود الاحتلال، وكثيرًا ما يشتكي المواطنون منهم، إذ يمارسون بحقهم الكثير من أشكال الذل والاستخفاف بالمشاعر والحقوق، ليصبح الحاجز محطة عذاب يومية لا بد من عبورها.

التعليقات