القيادي الشامي: "إسرائيل" تخشى المقاومة بغزة وما يجري في الوطن مخطط أمريكي
رام الله - دنيا الوطن
أكد الشيخ عبد الله الشامي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن الاحتلال الإسرائيلي بعد الحروب السابقة مع المقاومة في قطاع غزة يشعر بحالة من الرعب التي تهدد حياة المستوطنين الإسرائيليين خاصة على الحدود المحاذية.
وقال الشيخ الشامي: "منذ انتهاء حرب 2014 والاحتلال يسعى لتحصين نفسه بجدار أمني جديد لحماية نفسه من خطر المقاومة الفلسطينية كما أنه يسعى للشروع ببناء جدار أمني على الحدود الفلسطينية الأردنية لشعوره بالخطر ذاته".
جاء ذلك خلال ندوة تاريخية في مدينة غزة عن بداية التغلغل اليهودي في الأراضي الفلسطينية منذ عام 1881، وقد حضر الندوة ثلة من المفكرين والدعاة.
وأضاف الشيخ الشامي خلال مداخلة في الندوة التاريخية التي ألقاها الداعية الشيخ عمر فورة: "الشعب الفلسطيني شكل عنواناً مهماً في المنطقة العربية فرغم الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة والدمار الذي خلفته الحروب السابقة والانقسام المؤلم المرير بين مكونات شعبنا إلا أنه لم يغرق في بحر من الدم كالذي غرقت به شعوب الدول العربية".
وشدد القيادي في الجهاد، أن الانقسام الفلسطيني وما يجري في المنطقة العربية تحت ما يُسمى "بالربيع العربي" ما هو إلا تخطيط أمريكي وإسرائيلي خبيث، مشيراً إلى أن المصيبة تكمن بأن التخطيط نُفذ بأيدي عربية تحت إطار إسلامي.
وتابع قوله: "من يقرأ التاريخ الفلسطيني يعلم جيداً أن شعبنا الفلسطيني قدم أروع التضحيات والصبر في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي".
من جهته سرد الشيخ عمر فورة بداية تنفيذ اليهود لمخططات احتلال فلسطين لإقامة الدولة المزعومة، مؤكداً أن تيودور هرتسيل الذي تزعم الحركة الصهيونية عام 1881 أيقن أن العمل الفردي لن ينجح في تحقيق الهدف المنشود لإقامة الدولة العبرية على الأراضي الفلسطينية.
وأشار إلى أن هرتسيل أسس حركة صهيونية تضم جموع اليهود في العالم كافة هدفها دعوة اليهود للهجرة إلى فلسطين وإنشاء المستوطنات الزراعية والصناعية وإنشاء المستشفيات والمراكز التعليمية قبل إعلان قيام دولتهم المزعومة.
ولفت إلى أن اليهود اتبعوا طرق غير شرعية لشراء الأراضي الفلسطينية حيث سيطروا عليها بقوة الاحتلال الإنجليزي للمنطقة وتحت حجج وأكاذيب منها انشاء مؤسسات خدماتية كمستشفيات ومدارس وجامعات ثم بناء بيوت للعاملين فيها وبعد ذلك إقامة مساكن للطلبة والمرضى ورفقائهم حتى تمدد الاستيطان في كافة البلاد الفلسطينية.
وشدد الشيخ فورة أن ما يجري من استيطان في الضفة الغربية حالياً يُشبه تماما ما كان يجري عندما بدء اليهود في احتلال فلسطين، داعياً الشعب الفلسطيني للتصدي للاستيطان بالوسائل المتاحة كافة.
كما تحدث الشيخ فورة عن الانقسام الفلسطيني خلال ثورة 1936 بين مؤيدي الحسيني والنشاشيبي واستغلال اليهود في ظل احتلال الانجليز للأراضي الفلسطيني آنذاك الانقسام فكانوا يقومون بعمليات قتل للفلسطينيين تحت مسمى قيادة الثورة دون محاكمة أو التحقيق أو التأكد من أنهم ثوار فلسطينيين أم يهود مما زاد احتقان الشعب للثورة رغم اشتعالها ثلاث سنوات متواصلة حيث استشهاد أكثر من 5 ألف مواطن و18 ألف جريح ومئات الأسرى.
واستعرض الشيخ فورة عروض التقسيم عام 1937 بين اليهود والفلسطينيين من خلال لجنة تابعة للأمم المتحدة ورفضها الشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أن اليهود قبلوا بالتقسيم لكنهم رفضوا المساحة التي اقتطعوها من فلسطين فقاموا باغتيال القادة البريطانيين ما دفع بريطانيا للخضوع لهم وتنفيذ ما يصبوا اليه اليهود في احتلال كامل فلسطين.
كما سرد الشيخ فورة الهبات الجماهيرية الفلسطينية منذ بداية الاحتلال البريطاني حتى عام 1948، مؤكداً بان شعبنا كان يقظاً للتغلغل الإسرائيلية في المنطقة إلا أن قوة بريطانية هي التي كانت تقف في طريق شعبنا فأعدمت قادة الهبات الجماهيرية والثورات العسكرية وقمعت الإضرابات حتى تمكن اليهود من استكمال جيشهم والحصول على أقوى الأسلحة الحربية العالمية لتنفيذ الجرائم تحت نظر البريطانيين.
ودعا فورة الشعب الفلسطيني لاستخلاص العبر من التاريخ الفلسطيني وإعادة الوحدة واللحمة الفلسطينية كونها طريقنا الوحيد نحو القدس ومسرى النبي محمد صل الله عليه
أكد الشيخ عبد الله الشامي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن الاحتلال الإسرائيلي بعد الحروب السابقة مع المقاومة في قطاع غزة يشعر بحالة من الرعب التي تهدد حياة المستوطنين الإسرائيليين خاصة على الحدود المحاذية.
وقال الشيخ الشامي: "منذ انتهاء حرب 2014 والاحتلال يسعى لتحصين نفسه بجدار أمني جديد لحماية نفسه من خطر المقاومة الفلسطينية كما أنه يسعى للشروع ببناء جدار أمني على الحدود الفلسطينية الأردنية لشعوره بالخطر ذاته".
جاء ذلك خلال ندوة تاريخية في مدينة غزة عن بداية التغلغل اليهودي في الأراضي الفلسطينية منذ عام 1881، وقد حضر الندوة ثلة من المفكرين والدعاة.
وأضاف الشيخ الشامي خلال مداخلة في الندوة التاريخية التي ألقاها الداعية الشيخ عمر فورة: "الشعب الفلسطيني شكل عنواناً مهماً في المنطقة العربية فرغم الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة والدمار الذي خلفته الحروب السابقة والانقسام المؤلم المرير بين مكونات شعبنا إلا أنه لم يغرق في بحر من الدم كالذي غرقت به شعوب الدول العربية".
وشدد القيادي في الجهاد، أن الانقسام الفلسطيني وما يجري في المنطقة العربية تحت ما يُسمى "بالربيع العربي" ما هو إلا تخطيط أمريكي وإسرائيلي خبيث، مشيراً إلى أن المصيبة تكمن بأن التخطيط نُفذ بأيدي عربية تحت إطار إسلامي.
وتابع قوله: "من يقرأ التاريخ الفلسطيني يعلم جيداً أن شعبنا الفلسطيني قدم أروع التضحيات والصبر في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي".
من جهته سرد الشيخ عمر فورة بداية تنفيذ اليهود لمخططات احتلال فلسطين لإقامة الدولة المزعومة، مؤكداً أن تيودور هرتسيل الذي تزعم الحركة الصهيونية عام 1881 أيقن أن العمل الفردي لن ينجح في تحقيق الهدف المنشود لإقامة الدولة العبرية على الأراضي الفلسطينية.
وأشار إلى أن هرتسيل أسس حركة صهيونية تضم جموع اليهود في العالم كافة هدفها دعوة اليهود للهجرة إلى فلسطين وإنشاء المستوطنات الزراعية والصناعية وإنشاء المستشفيات والمراكز التعليمية قبل إعلان قيام دولتهم المزعومة.
ولفت إلى أن اليهود اتبعوا طرق غير شرعية لشراء الأراضي الفلسطينية حيث سيطروا عليها بقوة الاحتلال الإنجليزي للمنطقة وتحت حجج وأكاذيب منها انشاء مؤسسات خدماتية كمستشفيات ومدارس وجامعات ثم بناء بيوت للعاملين فيها وبعد ذلك إقامة مساكن للطلبة والمرضى ورفقائهم حتى تمدد الاستيطان في كافة البلاد الفلسطينية.
وشدد الشيخ فورة أن ما يجري من استيطان في الضفة الغربية حالياً يُشبه تماما ما كان يجري عندما بدء اليهود في احتلال فلسطين، داعياً الشعب الفلسطيني للتصدي للاستيطان بالوسائل المتاحة كافة.
كما تحدث الشيخ فورة عن الانقسام الفلسطيني خلال ثورة 1936 بين مؤيدي الحسيني والنشاشيبي واستغلال اليهود في ظل احتلال الانجليز للأراضي الفلسطيني آنذاك الانقسام فكانوا يقومون بعمليات قتل للفلسطينيين تحت مسمى قيادة الثورة دون محاكمة أو التحقيق أو التأكد من أنهم ثوار فلسطينيين أم يهود مما زاد احتقان الشعب للثورة رغم اشتعالها ثلاث سنوات متواصلة حيث استشهاد أكثر من 5 ألف مواطن و18 ألف جريح ومئات الأسرى.
واستعرض الشيخ فورة عروض التقسيم عام 1937 بين اليهود والفلسطينيين من خلال لجنة تابعة للأمم المتحدة ورفضها الشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أن اليهود قبلوا بالتقسيم لكنهم رفضوا المساحة التي اقتطعوها من فلسطين فقاموا باغتيال القادة البريطانيين ما دفع بريطانيا للخضوع لهم وتنفيذ ما يصبوا اليه اليهود في احتلال كامل فلسطين.
كما سرد الشيخ فورة الهبات الجماهيرية الفلسطينية منذ بداية الاحتلال البريطاني حتى عام 1948، مؤكداً بان شعبنا كان يقظاً للتغلغل الإسرائيلية في المنطقة إلا أن قوة بريطانية هي التي كانت تقف في طريق شعبنا فأعدمت قادة الهبات الجماهيرية والثورات العسكرية وقمعت الإضرابات حتى تمكن اليهود من استكمال جيشهم والحصول على أقوى الأسلحة الحربية العالمية لتنفيذ الجرائم تحت نظر البريطانيين.
ودعا فورة الشعب الفلسطيني لاستخلاص العبر من التاريخ الفلسطيني وإعادة الوحدة واللحمة الفلسطينية كونها طريقنا الوحيد نحو القدس ومسرى النبي محمد صل الله عليه
