الهيئة العليا للأسرى تواصل تنفيذ فعالياتها التضامنية
رام الله - دنيا الوطن
مع دخول الأسير "بلال كايد" يومه الحادي والستون من عديد أيام إضرابه المتواصل والمفتوح عن الطعام، كثفت الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والأسرى المحررين، من وتيرة فعالياتها التضامنية معهم، حيث شهدت خيمة الاعتصام التضامنية الدائمة مع الأسرى والمقامة على دور "ياسر عرفات" مزيداً من المشاركات الجماهيرية والرسمية، وشارك في الفعاليات نفسها وفد إسباني من مقاطعة كاتلونيا، ألقت واحدة من أعضاءه كلمة تضامنية مع الأسرى أكدت فيها على وقوف شعب كتلونيا الذي يطالب بالانفصال عن إسبانيا، مع الشعب الفلسطيني في كفاحة المشروع ضد الاحتلال الإسرائيلي ومع أسراه وفي مقدمتهم الأسير "بلال" الذي يخوض غمار معركة عادلة ضد سجانه الظالم.
وفي هذا السياق قال: "أمين شومان" رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، إن فعاليات التضامن مع الأسرى اعتباراً من هذا اليوم ستشهد تصعيداً كبيراً ومنها تنظيم وقفات احتجاجية أمام المعتقلات الإسرائيلية، وبهذا ندعو جماهير شعبنا في الداخل المحتل إلى مشاركتنا في هذا الجهد المهم، إذ ستنظم الهيئة وقفة احجاجية كبيرة يوم الخميس 18 آب 2016م أمام معتقل عوفر، للتضامن مع الأسرى المضربين وتنديداً بسياسة الاعتقال الإداري.
التي يتجلى تعسفها بإمعان سلطات الاحتلال في تمديد فترات اعتقال من منحتهم أوامر اعتقال قبل ستة أو أربعة شهور، كما حصل صباح هذا اليوم مع الأسرى ( إياد سعيد عوني عمرو، الخليل، ثائر يوسف توفيق زريقه، اسماعيل يوسف طميزي، الخليل، هيثم حسن بخيت، طولكرم، طارق سعيد أبو ثابت، نابلس، معتز محمد المحتسب، هشام محمود عزام، غسان ناصر أبو مطر، رام الله، محمد حسين اللبان، عمر عادل أبو غليون، محمود بدر، فلسطين نافذ عزام، معتصم زهير النتشة، محمد حسني بني عودة، مأمون محمود حمارشة، فادي عبد المعطي جويلس، اسلام ياسين كركي، منتصر نافع منصور، خضر عادل شاهين، وحيد حسام زيادة، عبد الحفيظ مصطفي جابر، نصر بلال عجاج)
واستكمل "شومان" حديثه قائلاً: أضحت سياسة الاعتقال واحدة من أبرز وسائل وأدوات القهر والتعذيب غير المبرر، وبهذه المناسبة أثني على موقف المؤسسات الدولية التي رفعت صوتها مؤخراً في وجه الاحتلال الاسرائيلي معلنة رفضها لاستمرار اعتقال الأسير "بلال كايد" مطالبة إسرائيل بتوجيه تهم محددة له أو الافراج عنه في الحال.
وهذا تطور يعتد به ويمكن البناء عليه لتطوير الموقف الدولي من موضوع الاعتقال الإداري وتوسيع نطاق الإدانات الدولية له، وأضاف "شومان" كل ذلك يأتي انعكاساً للموقف الصلب والمشرف للأسرى، ولموقف الجماهير الفلسطينية المشاركة في الاحتجاجات الشعبية ضد الاعتقال الإداري وغيره من ضروب القمع والتعذيب لأبناء شعبنا وأسراه البواسل.
وبهذه المناسبة أدعو المستوى السياسي الفلسطيني إلى تطوير أدوات تصديه وتعريته للسياسات الإسرائيلية في المحافل الإقليمية والدولية، ورفع سقف المطالبات الفلسطينية لتصل حث العالم للضغط على إسرائيل لتتوقف عن إصدار أوامر الاعتقال الإداري بحق الوطنيين الفلسطينيين.
كما أدان "محمد أبو الخير" سكرتير الهيئة العليا قيام سلطات مصلحة المعتقلات الإسرائيلية احتجاز والدة الأسير "وليد مسالمه" المضرب عن الطعام منذ (28) في زنزانة مليئة بالصراصير والبق، وهو المحتجز في زنازين معتقل "ايشل" في صحراء النقب، الأمر الذي الحق بها ضرراً وأذى صحيين كبيرين.
و وجه "أبو الخير" نداءً جديداً للشعب الفلسطيني ولذوي الأسرى والأسيرات للمشاركة في الوقفات التضامنية والمسيرات الاحتجاجية بالتزامن مع الإضراب الذي سيبدأ به أسرى معتقلات (نفحة وريمون وهدرايم) صباح يوم الثلاثاء القادم 16 آب 2016م، وذلك دعماً لزملائهم المضربين عن الطعام في باقي المعتقلات، واحتجاجاً على منع عائلاتهم من زيارتهم وإعادتهم عن حواجز التفتيش العسكرية، والمطالبة بإعادة بث فضائيتي (معا) وتلفزيون فلسطين.
مع دخول الأسير "بلال كايد" يومه الحادي والستون من عديد أيام إضرابه المتواصل والمفتوح عن الطعام، كثفت الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والأسرى المحررين، من وتيرة فعالياتها التضامنية معهم، حيث شهدت خيمة الاعتصام التضامنية الدائمة مع الأسرى والمقامة على دور "ياسر عرفات" مزيداً من المشاركات الجماهيرية والرسمية، وشارك في الفعاليات نفسها وفد إسباني من مقاطعة كاتلونيا، ألقت واحدة من أعضاءه كلمة تضامنية مع الأسرى أكدت فيها على وقوف شعب كتلونيا الذي يطالب بالانفصال عن إسبانيا، مع الشعب الفلسطيني في كفاحة المشروع ضد الاحتلال الإسرائيلي ومع أسراه وفي مقدمتهم الأسير "بلال" الذي يخوض غمار معركة عادلة ضد سجانه الظالم.
وفي هذا السياق قال: "أمين شومان" رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، إن فعاليات التضامن مع الأسرى اعتباراً من هذا اليوم ستشهد تصعيداً كبيراً ومنها تنظيم وقفات احتجاجية أمام المعتقلات الإسرائيلية، وبهذا ندعو جماهير شعبنا في الداخل المحتل إلى مشاركتنا في هذا الجهد المهم، إذ ستنظم الهيئة وقفة احجاجية كبيرة يوم الخميس 18 آب 2016م أمام معتقل عوفر، للتضامن مع الأسرى المضربين وتنديداً بسياسة الاعتقال الإداري.
التي يتجلى تعسفها بإمعان سلطات الاحتلال في تمديد فترات اعتقال من منحتهم أوامر اعتقال قبل ستة أو أربعة شهور، كما حصل صباح هذا اليوم مع الأسرى ( إياد سعيد عوني عمرو، الخليل، ثائر يوسف توفيق زريقه، اسماعيل يوسف طميزي، الخليل، هيثم حسن بخيت، طولكرم، طارق سعيد أبو ثابت، نابلس، معتز محمد المحتسب، هشام محمود عزام، غسان ناصر أبو مطر، رام الله، محمد حسين اللبان، عمر عادل أبو غليون، محمود بدر، فلسطين نافذ عزام، معتصم زهير النتشة، محمد حسني بني عودة، مأمون محمود حمارشة، فادي عبد المعطي جويلس، اسلام ياسين كركي، منتصر نافع منصور، خضر عادل شاهين، وحيد حسام زيادة، عبد الحفيظ مصطفي جابر، نصر بلال عجاج)
واستكمل "شومان" حديثه قائلاً: أضحت سياسة الاعتقال واحدة من أبرز وسائل وأدوات القهر والتعذيب غير المبرر، وبهذه المناسبة أثني على موقف المؤسسات الدولية التي رفعت صوتها مؤخراً في وجه الاحتلال الاسرائيلي معلنة رفضها لاستمرار اعتقال الأسير "بلال كايد" مطالبة إسرائيل بتوجيه تهم محددة له أو الافراج عنه في الحال.
وهذا تطور يعتد به ويمكن البناء عليه لتطوير الموقف الدولي من موضوع الاعتقال الإداري وتوسيع نطاق الإدانات الدولية له، وأضاف "شومان" كل ذلك يأتي انعكاساً للموقف الصلب والمشرف للأسرى، ولموقف الجماهير الفلسطينية المشاركة في الاحتجاجات الشعبية ضد الاعتقال الإداري وغيره من ضروب القمع والتعذيب لأبناء شعبنا وأسراه البواسل.
وبهذه المناسبة أدعو المستوى السياسي الفلسطيني إلى تطوير أدوات تصديه وتعريته للسياسات الإسرائيلية في المحافل الإقليمية والدولية، ورفع سقف المطالبات الفلسطينية لتصل حث العالم للضغط على إسرائيل لتتوقف عن إصدار أوامر الاعتقال الإداري بحق الوطنيين الفلسطينيين.
كما أدان "محمد أبو الخير" سكرتير الهيئة العليا قيام سلطات مصلحة المعتقلات الإسرائيلية احتجاز والدة الأسير "وليد مسالمه" المضرب عن الطعام منذ (28) في زنزانة مليئة بالصراصير والبق، وهو المحتجز في زنازين معتقل "ايشل" في صحراء النقب، الأمر الذي الحق بها ضرراً وأذى صحيين كبيرين.
و وجه "أبو الخير" نداءً جديداً للشعب الفلسطيني ولذوي الأسرى والأسيرات للمشاركة في الوقفات التضامنية والمسيرات الاحتجاجية بالتزامن مع الإضراب الذي سيبدأ به أسرى معتقلات (نفحة وريمون وهدرايم) صباح يوم الثلاثاء القادم 16 آب 2016م، وذلك دعماً لزملائهم المضربين عن الطعام في باقي المعتقلات، واحتجاجاً على منع عائلاتهم من زيارتهم وإعادتهم عن حواجز التفتيش العسكرية، والمطالبة بإعادة بث فضائيتي (معا) وتلفزيون فلسطين.

التعليقات