جمعية "حسام" تدعو بان كي مون للتدخل لإنقاذ الاسرى المضربين
رام الله - دنيا الوطن
دعت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى التدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الاسرى المضربين عن الطعام الذين اصبحت حياتهم مهددة بالخطر الشديد جراء استمرار تعنت الاحتلال في الاستجابة لمطالبهم العادلة .
وعبرت حسام عن استهجانها لسياسة الصمت الدولي إزاء ما يتعرض له الأسرى المضربين عن الطعام في ظل الاستهتار المتعمد بحياتهم وعدم جدية الاحتلال في التعاطي مع مطالبهم المحقة والمشروعة في رفض سياسة الاعتقال الاداري التعسفي وغيرها من السياسات التي تتناقض كليا مع الأعراف والمواثيق الدولية .
وأشار أسامة الوحيدي الناطق الإعلامي باسم جمعية حسام الى أن حماية الاسرى المضربين عن الطعام هي مسؤولية الأمم المتحدة استنادا إلي قوانينها وتشريعاتها ، كما أن حياتهم امانة في عنق المجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية التي تنادي بالحرية والعدالة والكرامة الانسانية ، مطالبا الامم المتحدة بالتحرك الفوري لإنقاذ الأسرى المضربين والعمل على الزام حكومة الاحتلال باحترام الشرائع الإنسانية وميثاق وقرارات الامم المتحدة.
وأكد الوحيدي علي خطورة الحالة الصحية للأسير بلال كايد بعد شهرين من الاضراب المتواصل عن الطعام احتجاجا على تحويله للاعتقال الاداري بعد أن امضى كامل محكوميته البالغة 14 عاما ونصف لافتا إلي أنه قد يتعرض لموت مفاجئ في اية لحظة بسبب تدهور حالته الصحية ورفضه تناول أي شكل من أشكال الفيتامينات والمدعمات .
وأكد الوحيدي بأن الأوضاع في سجون الاحتلال تتطلب جلسة خاصة وعاجلة للجمعية العامة للامم المتحدة لمناقشة انتهاكات اسرائيل المتواصلة بحق الأسرى خاصة سياسة الاعتقال الإداري التي تصاعدت في الآونة الأخيرة لتطال أسرى أنهوا كامل محكومياتهم داخل سجونها ، الأمر الذي يخالف كافة القوانين الدولية ويرقى إلي مستوي الجرائم الانسانية التي لا يجوز السكوت عنها والاستمرار في النظر إلي دولة الاحتلال كدولة فوق القانون .
وأوضح ان انتهاكات دولة الاحتلال في هذه الفترة تأخذ طابع الانتقام من الأسرى الذين يخوضون معارك الأمعاء الخاوية دفاعا عن حقوقهم إضافة إلي العشرات من الأسرى المضربين دعما لزملائهم من خلال سلسلة الاجراءات والعقوبات التي فرضت عليهم كالعزل الانفرادي والنقل التعسفي والاقتحامات وفرض الغرامات ومنع الزيارات ومنعهم من لقاء محاميهم وغيرها من المحاولات الرامية لكسر إرادتهم وتحطيم آمالهم بالحصول علي الحد الأدنى من متطلبات الحرية والعيش الكريم داخل السجون .
يذكر بأن (6) اسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام وهم:
-بلال كايد مضرب منذ 15/6/2016 ضد اعتقاله الاداري، ويقبع في مستشفى برزلاي في العناية المكثفة.
- محمد البلبول مضرب ضد اعتقاله الاداري، منذ 4/7/2016، ويقبع في مستشفى الرملة الاسرائيلي.
- محمود البلبول مضرب ضد اعتقاله الاداري منذ 1/7/2016 ويقبع في مستشفى الرملة الاسرائيلي.
- عياد الهريمي مضرب ضد اعتقاله الاداري منذ 11/7/2016 ويقبع في زنازين سجن عوفر العسكري.
- مالك القاضي مضرب ضد اعتقاله الاداري، منذ 11/7/2016 ويقبع في زنازين سجن عوفر.
- وليد مسالمة مضرب ضد عزله الانفرادي منذ تاريخ 18/7/2016 ويقبع في سجن ايشل في بئر السبع.
دعت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى التدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الاسرى المضربين عن الطعام الذين اصبحت حياتهم مهددة بالخطر الشديد جراء استمرار تعنت الاحتلال في الاستجابة لمطالبهم العادلة .
وعبرت حسام عن استهجانها لسياسة الصمت الدولي إزاء ما يتعرض له الأسرى المضربين عن الطعام في ظل الاستهتار المتعمد بحياتهم وعدم جدية الاحتلال في التعاطي مع مطالبهم المحقة والمشروعة في رفض سياسة الاعتقال الاداري التعسفي وغيرها من السياسات التي تتناقض كليا مع الأعراف والمواثيق الدولية .
وأشار أسامة الوحيدي الناطق الإعلامي باسم جمعية حسام الى أن حماية الاسرى المضربين عن الطعام هي مسؤولية الأمم المتحدة استنادا إلي قوانينها وتشريعاتها ، كما أن حياتهم امانة في عنق المجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية التي تنادي بالحرية والعدالة والكرامة الانسانية ، مطالبا الامم المتحدة بالتحرك الفوري لإنقاذ الأسرى المضربين والعمل على الزام حكومة الاحتلال باحترام الشرائع الإنسانية وميثاق وقرارات الامم المتحدة.
وأكد الوحيدي علي خطورة الحالة الصحية للأسير بلال كايد بعد شهرين من الاضراب المتواصل عن الطعام احتجاجا على تحويله للاعتقال الاداري بعد أن امضى كامل محكوميته البالغة 14 عاما ونصف لافتا إلي أنه قد يتعرض لموت مفاجئ في اية لحظة بسبب تدهور حالته الصحية ورفضه تناول أي شكل من أشكال الفيتامينات والمدعمات .
وأكد الوحيدي بأن الأوضاع في سجون الاحتلال تتطلب جلسة خاصة وعاجلة للجمعية العامة للامم المتحدة لمناقشة انتهاكات اسرائيل المتواصلة بحق الأسرى خاصة سياسة الاعتقال الإداري التي تصاعدت في الآونة الأخيرة لتطال أسرى أنهوا كامل محكومياتهم داخل سجونها ، الأمر الذي يخالف كافة القوانين الدولية ويرقى إلي مستوي الجرائم الانسانية التي لا يجوز السكوت عنها والاستمرار في النظر إلي دولة الاحتلال كدولة فوق القانون .
وأوضح ان انتهاكات دولة الاحتلال في هذه الفترة تأخذ طابع الانتقام من الأسرى الذين يخوضون معارك الأمعاء الخاوية دفاعا عن حقوقهم إضافة إلي العشرات من الأسرى المضربين دعما لزملائهم من خلال سلسلة الاجراءات والعقوبات التي فرضت عليهم كالعزل الانفرادي والنقل التعسفي والاقتحامات وفرض الغرامات ومنع الزيارات ومنعهم من لقاء محاميهم وغيرها من المحاولات الرامية لكسر إرادتهم وتحطيم آمالهم بالحصول علي الحد الأدنى من متطلبات الحرية والعيش الكريم داخل السجون .
يذكر بأن (6) اسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام وهم:
-بلال كايد مضرب منذ 15/6/2016 ضد اعتقاله الاداري، ويقبع في مستشفى برزلاي في العناية المكثفة.
- محمد البلبول مضرب ضد اعتقاله الاداري، منذ 4/7/2016، ويقبع في مستشفى الرملة الاسرائيلي.
- محمود البلبول مضرب ضد اعتقاله الاداري منذ 1/7/2016 ويقبع في مستشفى الرملة الاسرائيلي.
- عياد الهريمي مضرب ضد اعتقاله الاداري منذ 11/7/2016 ويقبع في زنازين سجن عوفر العسكري.
- مالك القاضي مضرب ضد اعتقاله الاداري، منذ 11/7/2016 ويقبع في زنازين سجن عوفر.
- وليد مسالمة مضرب ضد عزله الانفرادي منذ تاريخ 18/7/2016 ويقبع في سجن ايشل في بئر السبع.

التعليقات