عماد عودة: مطالبون باعتبار قضية الأسرى من أولويات السياسة الفلسطينية وعلى المستويات كافّة

عماد عودة: مطالبون باعتبار قضية الأسرى من أولويات السياسة الفلسطينية وعلى المستويات كافّة
رام الله - دنيا الوطن
أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مخيم نهر البارد مساء يوم السبت 13/8/2016 وقفة تضامنية، ضمن سلسلة نشاطات مع الحركة الأسيرة والقائد البطل بلال كايد ورفاقه الأسرى في سجون الاحتلال، وذلك بحضور أبو جابر مسؤول العلاقات السياسية للجبهة، وفصائل المقاومة الفلسطينية، واللجان الشعبية، وحشد من فاعليات وأبناء المخيم .

 تحدث فيها أبو جهاد فياض أمين سر الفصائل الفلسطينية في الشمال، موجها التحية للأسرى في سجون الاحتلال الذين اتخذوا من الإضراب عن الطعام وسيلة لمقاومة جلاديهم بأمعائهم الخاوية، محييًا الأمين العام للجبهة القائد أحمد سعدات، معتبرًا أن التضامن مع الأسرى البواسل على امتداد خارطة الوطن والشتات هو تواصل للحلقات النضالية التي تربط ما بين السجون وكل أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، وحمّل فياض سلطات الاحتلال المسؤولية القانونية والأخلاقية لما يتعرض له الأسرى، داعيا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته، وعدم غض النظر عن ممارسات الاحتلال، كما طالبه بالضغط من أجل إطلاق سراح الأسرى، وأشار فياض إلى تقدير حركة فتح للقرارالمتعلق بشأن إجراء الانتخابات البلدية، واعتباره خطوه متقدمة في إحياء الحياة الديمقراطية الفلسطينية، كما أشار فياض إلى أزمة مخيم البارد، داعيا إلى استكمال إعمار المخيم ووقف تقليصات الأنروا والحفاظ على أمن المخيمات .

كلمة الجبهة الشعبية ألقاها أبو زياد عود، مسؤول الجبهة في منطقة الشمال، استهلها  بالتعريف بالأسير بلال كايد ونضاله على مدى الأعوام التي قضاها في سجنه، مؤكدا على أن خوض بلال ورفاقه الأسرى، وفي مقدمهم الأمين العام للجبهة لمعركة الإضراب عن الطعام هو استمرار لنضال الحركة الوطنية الأسيرة، واستكمالا لتجربتها في مقارعة الاحتلال، وأنها في قلب الصراع، وليست على الهامش كما يريد لها العدو من خلال اعتقال مناضلينا لإخراجهم من دائرة الصراع .

وأضاف عودة، إننا مطالبون بالارتقاء لمستوى نضال هؤلاء القادة على كافة المستويات، وفي مختلف المواقع بدءًا من المستوى السياسي المطالب بوقف الانحدار في خطابه وممارساته، وصولا لاستعادة الوحدة الوطنية على أساس وثيقة الأسرى، وبناء استراتيجية مقاومة في مواجهة مشاريع العدو .

كما طالب عودة باعتبار قضية الأسرى من أولويات السياسة الفلسطينية، داعيا الدبلوماسية الفلسطينية لخوض معركة الأسرى مع المرجعيات القانونية الدولية، داعيًا إلى أن قضية الأسرى لا تتعلق بعدد الأفراد، إنما هي تشمل مئات الآلاف من أبناء شعبنا الذين يتعرضون لأبشع الممارسات طوال مسيرة النضال، وأكد عودة على ثقة الجبهة الشعبية الكامله بعزيمه وإرادة بلال ورفاقه وإخوانه الأسرى جميعًا.

وفي الختام وجه التحية لبلال ورفاقه وللأمين العام للجبهة ولكافة الأسرى.









التعليقات