مؤسسة الضمير تطالب المجتمع الدولي التدخل من أجل إنقاذ حياة المعتقل بلال كايد المضرب عن الطعام
رام الله - دنيا الوطن
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تعلن عن تضامنها ودعمها للأسير بلال وجيه كايد (35 عاما)، الموقوف إدارياً في سجون سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والذي أعلن قبل نحو 60 يوما دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام، رفضاَ لاعتقاله إداريا والاستمرار بعزله بعد أن قضى محكوميته كاملة في سجون الاحتلال والبالغة 14 عاماً ونصف.
قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي اعتقلت المواطن بلال كايد من بلدة عصيرة الشمالية قضاء نابلس عام 2002، وحكمت عليه بالسجن مدة 14 عاما ونصف. تم خلالها تحويل كايد للعزل في سجن ريمون في شهر أيلول من العام 2015 ولغاية 13/6/2016 وهو تاريخ الإفراج المفترض عن بلال بعد إنهائه كامل محكوميته. وفي يوم الافراج عنه تم إصدار أمر اعتقال ضده لمدة 6 أشهر، تبدأ من تاريخ الإفراج، وتم تحويله للعزل مرة أخرى. وردا على هذا القرار التعسفي بدأ بلال كايد إضرابا مفتوحا عن الطعام بتاريخ 15/6/2016 احتجاجا على اعتقاله إداريا دون تهمة او محاكمة.
تعتبر مؤسسة الضمير لحقوق الانسان إن ممارسة سلطات دولة الاحتلال الاسرائيلي بحق المعتقلين , يتنافى مع القواعد الدولية التي تحمي المعتقلين في اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 والبروتوكول الاضافي الاول لعام 1977 المحلق باتفاقيات جنيف الأربعة وجملة المواثيق الدولية .
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تعلن عن تضامنها مع المعتقل بلال كايد ومع المعتقلين الفلسطينيين كافة، وإذ تري في إضراب بلال كايد عن الطعام طريقاً لفضح الاحتلال وسياساته تجاه المعتقلين الفلسطينيين، فإنها: –
1. تطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية للتدخل من أجل إنقاذ حياة المعتقل بلال كايد ، من خلال الضغط على دولة الاحتلال للإفراج الفوري عنه.
2. تؤكد على إن سياسة الاعتقال الإداري تشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، وتحرم المعتقلين من شروط المحاكمة العادلة بحجة المواد السرية.
3. تؤكد على أن ممارسة قوات الاحتلال لسياسة الاعتقال الإداري يعتبر مخالفة جسيمة لاتفاقيات جنيف الأربع 1949.
4. تدعو الدول الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لضرورة القيام بواجباتها القانونية في الضغط على دولة الاحتلال لضمان احترامها لالتزاماتها القانونية بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تعلن عن تضامنها ودعمها للأسير بلال وجيه كايد (35 عاما)، الموقوف إدارياً في سجون سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والذي أعلن قبل نحو 60 يوما دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام، رفضاَ لاعتقاله إداريا والاستمرار بعزله بعد أن قضى محكوميته كاملة في سجون الاحتلال والبالغة 14 عاماً ونصف.
قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي اعتقلت المواطن بلال كايد من بلدة عصيرة الشمالية قضاء نابلس عام 2002، وحكمت عليه بالسجن مدة 14 عاما ونصف. تم خلالها تحويل كايد للعزل في سجن ريمون في شهر أيلول من العام 2015 ولغاية 13/6/2016 وهو تاريخ الإفراج المفترض عن بلال بعد إنهائه كامل محكوميته. وفي يوم الافراج عنه تم إصدار أمر اعتقال ضده لمدة 6 أشهر، تبدأ من تاريخ الإفراج، وتم تحويله للعزل مرة أخرى. وردا على هذا القرار التعسفي بدأ بلال كايد إضرابا مفتوحا عن الطعام بتاريخ 15/6/2016 احتجاجا على اعتقاله إداريا دون تهمة او محاكمة.
تعتبر مؤسسة الضمير لحقوق الانسان إن ممارسة سلطات دولة الاحتلال الاسرائيلي بحق المعتقلين , يتنافى مع القواعد الدولية التي تحمي المعتقلين في اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 والبروتوكول الاضافي الاول لعام 1977 المحلق باتفاقيات جنيف الأربعة وجملة المواثيق الدولية .
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تعلن عن تضامنها مع المعتقل بلال كايد ومع المعتقلين الفلسطينيين كافة، وإذ تري في إضراب بلال كايد عن الطعام طريقاً لفضح الاحتلال وسياساته تجاه المعتقلين الفلسطينيين، فإنها: –
1. تطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية للتدخل من أجل إنقاذ حياة المعتقل بلال كايد ، من خلال الضغط على دولة الاحتلال للإفراج الفوري عنه.
2. تؤكد على إن سياسة الاعتقال الإداري تشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، وتحرم المعتقلين من شروط المحاكمة العادلة بحجة المواد السرية.
3. تؤكد على أن ممارسة قوات الاحتلال لسياسة الاعتقال الإداري يعتبر مخالفة جسيمة لاتفاقيات جنيف الأربع 1949.
4. تدعو الدول الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لضرورة القيام بواجباتها القانونية في الضغط على دولة الاحتلال لضمان احترامها لالتزاماتها القانونية بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

التعليقات