طالب من جامعة الأزهر يبتكر جهاز يحول أي سطح زجاجي لشاشة لمس !
غزة – دنيا الوطن – أمجد عرفات:
تمكن الطالب أشرف المدهون من جامعة الأزهر تخصص هندسة الميكاترونكس من ابتكار جهاز نادر الوجود في عالم التكنولوجيا، حيث يقوم هذا الجهاز بتحويل أي سطح زجاجي أملس إلى شاشة لمس، سواء كانت شاشة لاب توب أو شاشة جهاز حاسوب عادي أو شاشة تلفاز أو حتى شاشات الحائط LCD، ونبعت فكرة الاختراع من حاجته لشاشة لمس في حينها وارتفاع أسعارهم مما دفعه بالبحث عن حلول يهدف من خلالها توفير سطح يعمل بتقنية اللمس.
وأوضح المدهون أن هذا المشروع يستخدم تقنية الاشعة تحت الحمراء في تحويل الحركات الناتجة من القلم الضوئي أو اليد البشرية الى حركة ماوس على أي سطح من خلال تتبع الاشارات باستخدام كاميرا صغيرة تكاد لا تُرى وضعت على الشاشة ، حيث تلتقط هذه الأشعة تحت الحمراء من خلال البلوتوث وبرنامج تم كتابته باستخدام لغة برمجة سي شارب.
ويتكون هذا الجهاز من ريموت يدعى ب (Wii Remote) وقلم ضوئي، والريموت هو جهاز ألعاب مشهور، وهو المتحكم الرئيسي للجهاز والذي يتميز بقابليته لاستشعار الحركة، حيث يستخدم هذا الريموت ككاميرا لاستقبال الأشعة تحت الحمراء ويحتوي على بلوتوث داخلي يتواصل مع الحاسب، حيث تم استخدام مجس موجود في رأس يد هذا الجهاز، فيما يستخدم القلم الضوئي لإطلاق الأشعة تحت الحمراء كما يعمل ريموت التلفاز العادي، كما يوضح المدهون.
وبين أن هذا المشروع قائم على استغلال تقنيات موجودة في أجهزة الألعاب الحديثة مثل ألعاب 3D GAMES ودمجها برمجيا والكترونيا لتحويل أي سطح عادي أو شاشة عادية لشاشة لمس تفاعلية، حيث يستغل المشروع يد الألعاب الموجودة في جهاز الويWii) ) من خلال استقبالها لإشارة من القلم الضوئي والذي يطلق الأشعة تحت الحمراء على السطح ويقوم بمعايرة حركة الماوس على الشاشة من خلال حركة القلم عليها، حيث يحتوي رأس القلم على دايود مضيئ يطلق أشعة تحت الحمراء، كما يحتوي يد جهاز التحكم (Wii) على مستقبل للأشعة عالي الدقة، ومن خلال برنامج على الحاسوب يتم تعريف يد التحكم ومعايرة منطقة اللمس التي سيتم إشارة هذه الأشعة ضمن نطاقها.
وأشار إلى أن هذا الجهاز يتميز بانخفاض تكلفة صناعته ودقته العالية في الأداء، بالإضافة إلى سهولة استخدامه في المنازل من قبل أي شخص بحيث لا تحتاج إلى فني لتنفيذها، بالإضافة إلى إمكانية عملها مع جميع أنظمة التشغيل للحواسيب، وسرعتها في عرض أو إدخال المعلومات.
ويهدف المدهون من خلال هذا المشروع إلى توفير وسيلة ذات تكلفة قليلة يمكن استخدامها لتحويل أي سطح لشاشة لمس وذلك باستخدام اليد الخاصة بجهاز الألعاب الوي، لافتا إلى أن هذا المشروع يعتبر وسيلة ناجعة لتطبيق تحويل الأسطح لشاشات لمس، حيث يمكن استخدامه في اللوحات المدرسية ولوحات العرض التفاعلية، بحيث يوفر وسيلة ممتازة لزيادة جودة التعليم.
تمكن الطالب أشرف المدهون من جامعة الأزهر تخصص هندسة الميكاترونكس من ابتكار جهاز نادر الوجود في عالم التكنولوجيا، حيث يقوم هذا الجهاز بتحويل أي سطح زجاجي أملس إلى شاشة لمس، سواء كانت شاشة لاب توب أو شاشة جهاز حاسوب عادي أو شاشة تلفاز أو حتى شاشات الحائط LCD، ونبعت فكرة الاختراع من حاجته لشاشة لمس في حينها وارتفاع أسعارهم مما دفعه بالبحث عن حلول يهدف من خلالها توفير سطح يعمل بتقنية اللمس.
وأوضح المدهون أن هذا المشروع يستخدم تقنية الاشعة تحت الحمراء في تحويل الحركات الناتجة من القلم الضوئي أو اليد البشرية الى حركة ماوس على أي سطح من خلال تتبع الاشارات باستخدام كاميرا صغيرة تكاد لا تُرى وضعت على الشاشة ، حيث تلتقط هذه الأشعة تحت الحمراء من خلال البلوتوث وبرنامج تم كتابته باستخدام لغة برمجة سي شارب.
ويتكون هذا الجهاز من ريموت يدعى ب (Wii Remote) وقلم ضوئي، والريموت هو جهاز ألعاب مشهور، وهو المتحكم الرئيسي للجهاز والذي يتميز بقابليته لاستشعار الحركة، حيث يستخدم هذا الريموت ككاميرا لاستقبال الأشعة تحت الحمراء ويحتوي على بلوتوث داخلي يتواصل مع الحاسب، حيث تم استخدام مجس موجود في رأس يد هذا الجهاز، فيما يستخدم القلم الضوئي لإطلاق الأشعة تحت الحمراء كما يعمل ريموت التلفاز العادي، كما يوضح المدهون.
وبين أن هذا المشروع قائم على استغلال تقنيات موجودة في أجهزة الألعاب الحديثة مثل ألعاب 3D GAMES ودمجها برمجيا والكترونيا لتحويل أي سطح عادي أو شاشة عادية لشاشة لمس تفاعلية، حيث يستغل المشروع يد الألعاب الموجودة في جهاز الويWii) ) من خلال استقبالها لإشارة من القلم الضوئي والذي يطلق الأشعة تحت الحمراء على السطح ويقوم بمعايرة حركة الماوس على الشاشة من خلال حركة القلم عليها، حيث يحتوي رأس القلم على دايود مضيئ يطلق أشعة تحت الحمراء، كما يحتوي يد جهاز التحكم (Wii) على مستقبل للأشعة عالي الدقة، ومن خلال برنامج على الحاسوب يتم تعريف يد التحكم ومعايرة منطقة اللمس التي سيتم إشارة هذه الأشعة ضمن نطاقها.
وأشار إلى أن هذا الجهاز يتميز بانخفاض تكلفة صناعته ودقته العالية في الأداء، بالإضافة إلى سهولة استخدامه في المنازل من قبل أي شخص بحيث لا تحتاج إلى فني لتنفيذها، بالإضافة إلى إمكانية عملها مع جميع أنظمة التشغيل للحواسيب، وسرعتها في عرض أو إدخال المعلومات.
ويهدف المدهون من خلال هذا المشروع إلى توفير وسيلة ذات تكلفة قليلة يمكن استخدامها لتحويل أي سطح لشاشة لمس وذلك باستخدام اليد الخاصة بجهاز الألعاب الوي، لافتا إلى أن هذا المشروع يعتبر وسيلة ناجعة لتطبيق تحويل الأسطح لشاشات لمس، حيث يمكن استخدامه في اللوحات المدرسية ولوحات العرض التفاعلية، بحيث يوفر وسيلة ممتازة لزيادة جودة التعليم.
