شيرى بريس تصف هزيمة لاعب الجودو المصرى بالهزيمة المخزية سياسياً
رام الله - دنيا الوطن
علقت جريدة “شيرى بريس” الإلكترونية على خبر هزيمة لاعب الجودو المصرى “إسلام الشهابى” أمام لاعب إسرائيلى ووصفتها بالهزيمة “المخزية” سياسياً.
وقالت فى تعليقها بأنه كان من الأشراف والأكرم للاعب المصرى “إسلام الشهابى” أن ينسحب ويرفض خوض المباراة ، ولكننا نعتقد بأنه لم يكن صاحب القرار فى هذا.
وفى المقابل لو إفترضنا أن النتيجة جاءت بالعكس وإنتصر “الشهابى” لكان النظام المصرى وأبواقه الإعلامية ملأوا الدنياً ضجيجاً بهذا الإنتصار ونسبوه كإنجاز من ضمن إنجازات النظام ،وإستخدموه فى إلهاء “الشعب المصرى” عن مشاكله الداخلية وعن فشل النظام فى حلها.
وأضافت فى تعليقها بأنه من المتوقع أن تخرج علينا الأبواق الإعلامية التابعة للنظام المصرى بروايتين متناقضتين .. الرواية الأولى بأن هناك مؤامرة على سمعة مصر بطلها “إسلام الشهابى” وخصوصاً أنه “ملتحى” وإسمه “إسلام” .. والرواية الثانية بأن “إسلام الشهابى” عمل عملاً وطنياً وبطولياً عندما رفض مصافحة “اللاعب الإسرائبلى” بعد المباراة .. بالرغم من أن هذا مخالف للتقاليد الرياضية المُتعارف عليها.
وإختتمت تعليقها : ومع هذا فنحن لا نحمل “إسلام الشهابى” لوحده مسؤولية هذه الهزيمة المخزية “سياسياً” والتى ستظل عار فى جبين تاريخ الرياضة العربية عامة والمصرية خاصة لسنوات قادمة ، ولكننا نحملها فى المقام الأول لنظام أصبح من الواضح أنه من ضمن أهدافه الخفية إستكمال “مشروع التطبيع” مع دولة الكيان الصهيونى “إسرائيل” !!..
علقت جريدة “شيرى بريس” الإلكترونية على خبر هزيمة لاعب الجودو المصرى “إسلام الشهابى” أمام لاعب إسرائيلى ووصفتها بالهزيمة “المخزية” سياسياً.
وقالت فى تعليقها بأنه كان من الأشراف والأكرم للاعب المصرى “إسلام الشهابى” أن ينسحب ويرفض خوض المباراة ، ولكننا نعتقد بأنه لم يكن صاحب القرار فى هذا.
وفى المقابل لو إفترضنا أن النتيجة جاءت بالعكس وإنتصر “الشهابى” لكان النظام المصرى وأبواقه الإعلامية ملأوا الدنياً ضجيجاً بهذا الإنتصار ونسبوه كإنجاز من ضمن إنجازات النظام ،وإستخدموه فى إلهاء “الشعب المصرى” عن مشاكله الداخلية وعن فشل النظام فى حلها.
وأضافت فى تعليقها بأنه من المتوقع أن تخرج علينا الأبواق الإعلامية التابعة للنظام المصرى بروايتين متناقضتين .. الرواية الأولى بأن هناك مؤامرة على سمعة مصر بطلها “إسلام الشهابى” وخصوصاً أنه “ملتحى” وإسمه “إسلام” .. والرواية الثانية بأن “إسلام الشهابى” عمل عملاً وطنياً وبطولياً عندما رفض مصافحة “اللاعب الإسرائبلى” بعد المباراة .. بالرغم من أن هذا مخالف للتقاليد الرياضية المُتعارف عليها.
وإختتمت تعليقها : ومع هذا فنحن لا نحمل “إسلام الشهابى” لوحده مسؤولية هذه الهزيمة المخزية “سياسياً” والتى ستظل عار فى جبين تاريخ الرياضة العربية عامة والمصرية خاصة لسنوات قادمة ، ولكننا نحملها فى المقام الأول لنظام أصبح من الواضح أنه من ضمن أهدافه الخفية إستكمال “مشروع التطبيع” مع دولة الكيان الصهيونى “إسرائيل” !!..

التعليقات