القدس الشرقية المحتلة عام 1967 عاصمة دولة فلسطين نتعرض لحملة إستيطانية تهويدها مسعورة
رام الله - دنيا الوطن
جاء في صحيفة «هآرتس» بالأمس (10 آب/أغسطس/ 2016)، وتحت عنوان «بلدية القدس تبحث في مصادرة أرض من حي عربي لغرض بناء كنيس (يهودي) ومطهر ..».
وتقع الأرض المرشحة للمصادرة بجوار المستوطنة اليهودية (نوف تسيون)، والمحاطة من كل جانب بالحي الفلسطيني الكبير في جبل المكبر، والمصادرة هي لأرض فلسطينية خاصة، كما سبق لـ «البلدية» أن أقرت مبلغ (11 مليون شيكل) كميزانية لهذا الغرض.
في سياق إستراتيجية الإحتلال في القدس الشرقية، تدخل سياسة تهجير الفلسطيني بهدم المنازل، ومنع قيام منازل جديدة لهم، وسحب الهويات المقدسية لطرد أهلها منها، وليس آخر فصولها أيضاً بناء 1200 وحدة سكنية بين مستوطنة (جيلو) وبلدة بيت جالا، ومستوطنة جديدة تشمل 15 ألف وحدة سكنية، المستوطنات الإستعمارية جميعها في نطاق القدس الشرقية المحتلة عام 1967، تجعل من أماكن سكن الفلسطينيين المقادسة أشبه بغيتوات محاصرة من جوانبها، مع تواصل الإستيطان التهويدي في المدينة، حيث يتسارع التهويد بخطى مسعورة محمومة وبشتى الذرائع لوضع اليد عليها، محمولاً على إجراءات عنصرية منافية لأبسط مبادئ حقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي.
تدعو السلطة الفلسطينية لإطلاق حملة غضب عربي للإيفاء بالدعم المالي لصمود القدس وأهلها، كما حملة دولية وعلى وجه الخصوص في أوروبا وأميركا لذات الغرض وإيصال الصوت بإعتباره الإنذار الأخير لما سيكون عليه الحال في الشرق الأوسط، القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، سار على دروبها السيد المسيح، وأسرى منها الرسول الكريم إلى السماء، المقدسات الإسلامية والمسيحية في خطر، والأرض في خطر، وبها وقّع عمر الخطاب عهدته لأهالي القدس، التي أمنهم فيها على ممتلكاتهم وأنفسهم وكنائسهم، ولا يضار أحد منهم.
المطلوب أيضاً موقف فلسطيني بمرجعية وطنية للمدينة، وموقف إستراتيجي خارج عن ردود الفعل الروتينية، وبحجم مسؤولية وأمانة القدس التي هي في أعناق شعب فلسطين وتحويله لموقف عربي دولي.
جاء في صحيفة «هآرتس» بالأمس (10 آب/أغسطس/ 2016)، وتحت عنوان «بلدية القدس تبحث في مصادرة أرض من حي عربي لغرض بناء كنيس (يهودي) ومطهر ..».
وتقع الأرض المرشحة للمصادرة بجوار المستوطنة اليهودية (نوف تسيون)، والمحاطة من كل جانب بالحي الفلسطيني الكبير في جبل المكبر، والمصادرة هي لأرض فلسطينية خاصة، كما سبق لـ «البلدية» أن أقرت مبلغ (11 مليون شيكل) كميزانية لهذا الغرض.
في سياق إستراتيجية الإحتلال في القدس الشرقية، تدخل سياسة تهجير الفلسطيني بهدم المنازل، ومنع قيام منازل جديدة لهم، وسحب الهويات المقدسية لطرد أهلها منها، وليس آخر فصولها أيضاً بناء 1200 وحدة سكنية بين مستوطنة (جيلو) وبلدة بيت جالا، ومستوطنة جديدة تشمل 15 ألف وحدة سكنية، المستوطنات الإستعمارية جميعها في نطاق القدس الشرقية المحتلة عام 1967، تجعل من أماكن سكن الفلسطينيين المقادسة أشبه بغيتوات محاصرة من جوانبها، مع تواصل الإستيطان التهويدي في المدينة، حيث يتسارع التهويد بخطى مسعورة محمومة وبشتى الذرائع لوضع اليد عليها، محمولاً على إجراءات عنصرية منافية لأبسط مبادئ حقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي.
تدعو السلطة الفلسطينية لإطلاق حملة غضب عربي للإيفاء بالدعم المالي لصمود القدس وأهلها، كما حملة دولية وعلى وجه الخصوص في أوروبا وأميركا لذات الغرض وإيصال الصوت بإعتباره الإنذار الأخير لما سيكون عليه الحال في الشرق الأوسط، القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، سار على دروبها السيد المسيح، وأسرى منها الرسول الكريم إلى السماء، المقدسات الإسلامية والمسيحية في خطر، والأرض في خطر، وبها وقّع عمر الخطاب عهدته لأهالي القدس، التي أمنهم فيها على ممتلكاتهم وأنفسهم وكنائسهم، ولا يضار أحد منهم.
المطلوب أيضاً موقف فلسطيني بمرجعية وطنية للمدينة، وموقف إستراتيجي خارج عن ردود الفعل الروتينية، وبحجم مسؤولية وأمانة القدس التي هي في أعناق شعب فلسطين وتحويله لموقف عربي دولي.
