أسرى فلسطين: فعاليات التضامن مع كايد جيده لكنها غير كافية

رام الله - دنيا الوطن
اعتبر مركز أسرى فلسطين للدراسات الفعاليات التضامنية والمساندة للأسير المضرب عن الطعام منذ شهرين "بلال وجيه كايد" 35 عام من نابلس جيدة ولكنها غير كافية، وليست بالمستوى المطلوب ولا توازى حجم المخاطر التي يتعرض لها الأسير بعد تراجع وضعه الصحي بشكل كبير .

وقال أسرى فلسطين إلى أن الفعاليات الشعبية والرسمية لها دور مهم وكبير في دعم وإسناد الأسرى في خطواتهم النضالية داخل السجون ، وهى تحقق هدفين مهمين ، الأول هو رفع معنويات الأسرى وذويهم، وإشعارهم بأهمية قضيتهم، والثاني هو تحريك الراي العام مما يشكل ضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالب الأسرى وتقصير عمر الإضراب الذي يخوضوه .

وأشاد الناطق الإعلامي للمركز الباحث "رياض الاشقر " بالفعاليات التي نظمتها جهات ومؤسسات مختلفة في الضفة وغزة والقدس وحتى في داخل  أراضي ال48 ،  وكذلك أمام المستشفى التى يقبع بها الأسير، مستدركاً بان  هذه الفعاليات غير كافية ، وللأسف حجم المشاركة فيها قليل ، يقتصر على بعض الناشطين ، في غياب واضح للحشود الشعبية الواسعة التي كان من المفترض ان تشارك فيها نظرا لأهمية قضية الاسرى.

وأضاف الاشقر بأن إضراب الأسير "كايد" مهم حيث ان ظاهره اضراباً فردياً لكنه يتصدى  لقضية كبيرة وخطيرة ،وهى تحويل الاسرى الى الاعتقال الإداري بعد انقضاء فترة محكومياتهم الفعلية في السجون سواء طالت او قصرت تلك المحكوميات، وخشية من ان تصبح سياسة معتمدة لدى الاحتلال ، وان انتصاره هو انتصار لقضية الاسرى وليس لشخصه.

وثمن الأشقر جميع الجهود التي بتبذل من اجل الأسرى بشكل عام ، والأسير "بلال كايد " والشقيقين "بلبول" بشكل خاص ، ولكنه دعا إلى مشاركة أوسع من كافة الجهات الرسمية والشعبية ومزيد من الجهود من اجل قضية الأسرى.

التعليقات