سيادة المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا كنسيا من رومانيا : " شعب فلسطين هو شعبنا وقضية فلسطين هي قضيتنا "
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا كنسيا رومانيا ضم عددا من الاساقفة والكهنة والرهبان والراهبات من مختلف الابرشيات والاديار الارثوذكسية في رومانيا ، كما ضم الوفد بعثة اعلامية تمثل قناة ترينيتاس التابعة لبطريركية رومانيا ومقرها في العاصمة بوخارست .
وقد استقبلهم سيادته اولا في كنيسة القيامة حيث ابتدأت الجولة ببعض الترانيم الارثوذكسية باللغة الرومانية امام القبر المقدس ومن ثم كانت هنالك جولة للوفد داخل الكنيسة حيث استمعوا الى بعض الشروحات والتوضيحات ثم انتقل الجميع الى الكاتدرائية حيث استمعوا الى محاضرة وحديث روحي من سيادة المطران عطا الله حنا .
رحب سيادته بالوفد الكنسي الارثوذكسي الاتي من رومانيا الصديقة وقال : بأننا سعداء بوجودكم في مدينة القدس وزيارتكم تحمل الطابع الاخوي الهادف الى تعزيز التعاون بين الكنيستين الشقيقتين وتبادل الزيارات وتعزيز الصداقة والمحبة القائمة فيما بيننا .
ان الكنيسة الارثوذكسية الرومانية تشهد نهضة روحانية غير مسبوقة في كافة المجالات بعد ان مرت بظروف قاسية حيث تعرضت للاضطهاد والاستهداف ، واليوم الكنيسة الرومانية استعادت عافيتها وتقوم بدور روحي تبشيري انساني واجتماعي خدمة للشعب الروماني الشقيق والصديق .
ان شعب رومانيا الارثوذكسي متميز بحبه لفلسطين وللقدس وعشقه للاماكن المقدسة ، حيث ان الرومان رغبتهم متقدة دوما لزيارة الاراضي المقدسة في هذه البقعة المقدسة من العالم .
ان زيارتكم الى القدس تحمل الكثير من المعاني ولعل اهم رسالة تحملها هذه الزيارة هي مكانة القدس بالنسبة للعالم المسيحي باعتبارها ارض التجسد والفداء والالام والقيامة .
ان زيارتكم للقدس هي عودة الى جذور الايمان فمن هنا كانت الانطلاقة وعلى كافة المسيحيين في مشارق الارض ومغاربها ان يلتفتوا الى فلسطين الارض المقدسة باعتبارها مهد ديانتهم والارض المباركة التي فيها تجسد السيد وعاش وقام بكل ما قدمه للانسانية .
ان كنيسة القدس هي كنيسة عريقة لها تاريخ مجيد ولكنها ايضا هي كنيسة الانسان القاطن في هذه الديار ، انها كنيسة تبشر بقيم السلام والمحبة والاخوة وتدعو الى تكريس الثقافة الانسانية التي ملؤها الحب والتضحية والتفاني والخدمة .
اننا كنيسة تحمل رسالة من واجبنا ان نحافظ عليها فنحن مسخرون في خدمة انساننا والحفاظ على هذه الارض المقدسة ووجهها الروحي والانساني والحضاري ، نحن كنيسة تبشر بالاخوة والتلاقي بين البشر بغض النظر عن انتماءاتهم الطائفية او الاثنية ، فكلمة الكراهية غير موجودة في قاموسنا لانها تتناقض وقيمنا ومبادئنا ورسالتنا الروحية والانسانية .
المحبة في مفهومنا لا تعني الضعف ولا تعني الخوف ، نحن نحب ولكننا لا نخاف من ان نقول كلمة الحق التي يجب ان تقال حتى وان ازعجت الكثيرين ، نحن نحب ولكننا لن نتنازل عن حقنا في ان ندافع عن قيم العدالة ونصرة المظلومين ورفض العنصرية بكافة اشكالها والوانها.
ان كنيستنا هي خير شاهد على معاناة الشعب الفلسطيني في نكبته ونكسته وما اكثر النكبات والنكسات التي حلت بهذا الشعب ، نحن جماعة لا تخاف من ان تدافع عن شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة وخاصة في هذه الاوقات العصيبة حيث ان هنالك في عالمنا من يتجاهلون هذه القضية ويريدوننا ان نتناساها .
اذكر ان احد السياسيين الاوروبيين قال لي في زيارتي الاخيرة الى احدى الدول الاوروبية: لماذا يا صاحب السيادة تحدثنا دوما عن القضية الفلسطينية ؟ فكان جوابي واضحا : بأن هذه القضية هي قضيتي وهي قضية كنيستي وشعبي ومن واجبنا ان نكون سفراء حقيقيين وامناء لمعاناة وآلام وجراح هذا الشعب الذي نحن جزء اساسي من مكوناته .
يؤسفنا ويحزننا انحياز بعض السياسيين في الغرب للظالمين على حساب المظلومين ويؤسفنا ويحزننا ان هنالك من يريدوننا ان نصمت والا نتحدث عن هذه القضية التي هي قضيتنا جميعا، يريدوننا ان نتنازل لاملاءاتهم وضغوطاتهم وان نرضخ لاجنداتهم وهذا لن يحدث ما دام الدم ينبض في عروقنا ومهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات .
لن نتخلى عن فلسطين الارض المقدسة ، ولن نتخلى عن القدس عاصمتنا الروحية والوطنية ، ولن نتخلى عن رغبتنا وسعينا الدائمين من اجل تكريس ثقافة الوحدة الوطنية بين أبناء شعبنا لكي نكون اقوياء في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تعصف بنا من كل حدب وصوب .
لن نتخلى عن خطابانا السلمي وعن لغة وثقافة المحبة التي يجب ان نسعى دوما للتبشير والمناداة بها ولن ننزلق الى الخطاب الطائفي التحريضي الهدام الذي يريدنا البعض ان ننزلق اليه وسنبقى دوما دعاة تضامن واخوة وتلاق بين الانسان واخيه الانسان ، وفي فلسطين الارض المقدسة سنبقى شعبا واحدا يناضل من اجل الحرية واستعادة الحقوق ولن نتخلى عن محبتنا لبعضنا البعض وحرصنا الدائم على التلاقي والتعاون الاسلامي والمسيحي خدمة لوطننا ومجتمعنا وقضيتنا وقدسنا .
قال سيادته للوفد بأننا كمسيحيين فلسطينيين كما وكل الشعب الفلسطيني نتوق الى اوسع رقعة تضامن مع شعبنا في هذا العالم ونتمنى من الكنائس المسيحية في عالمنا ان تبقى صوتا صارخا مناديا بالعدالة والحرية والكرامة الانسانية بعيدا عن العنصرية ، نتمنى من الكنائس العالمية ان تكون اجندتها هي الانجيل والا ترضخ لاي ضغوطات سياسية او املاءات من اي جهة كانت فنحن نستمد مواقفنا ومبادئنا وتعاطينا مع القضايا الانسانية والاجتماعية والوطنية نستمد هذا من الانجيل ومن تعاليمه السامية .
اقرأوا الانجيل المقدس لكي تكتشفوا ان السيد المسيح عندما كان في فلسطين وكان ينتقل من مدينة الى مدينة ومن قرية الى قرية لم نراه يوما يذهب الى الاغنياء تاركا الفقراء ولم نراه يوما ذاهبا الى الزعماء والجبابرة تاركا المساكين والفقراء والمعذبين ، فقد كان دائما منحازا للمظلومين والمتألمين والمطرودين والمأسورين والمرضى والحزانى لكي يبلسم جراحهم ويعزيهم بكلماته النازلة من السماء .
هذا هو دستورنا وهو ان ننحاز لكل انسان متألم ومظلوم ايا كان دينه ان ننحاز للمنكوبين والمشردين المظلومين ، ان ننحاز لقضايا العدالة وان ندافع عن حقوق الانسان وان نرفض الارهاب والعنف والكراهية بكافة اشكالها والوانها .
ان تضامنكم مع فلسطين ومع شعب فلسطين انما هو تعبير صادق عن اصالتكم الايمانية وارثوذكسيتكم الصادقة التي هي ليست استقامة ايمان فحسب ، بل هي استقامة فكر وسلوك .
تضامنوا مع شعبنا الفلسطيني الذي يحتاج الى كل واحد منكم فلا تتركوا هذا الشعب وحيدا يقارع جلاديه وقاهريه وظالميه .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا كنسيا رومانيا ضم عددا من الاساقفة والكهنة والرهبان والراهبات من مختلف الابرشيات والاديار الارثوذكسية في رومانيا ، كما ضم الوفد بعثة اعلامية تمثل قناة ترينيتاس التابعة لبطريركية رومانيا ومقرها في العاصمة بوخارست .
وقد استقبلهم سيادته اولا في كنيسة القيامة حيث ابتدأت الجولة ببعض الترانيم الارثوذكسية باللغة الرومانية امام القبر المقدس ومن ثم كانت هنالك جولة للوفد داخل الكنيسة حيث استمعوا الى بعض الشروحات والتوضيحات ثم انتقل الجميع الى الكاتدرائية حيث استمعوا الى محاضرة وحديث روحي من سيادة المطران عطا الله حنا .
رحب سيادته بالوفد الكنسي الارثوذكسي الاتي من رومانيا الصديقة وقال : بأننا سعداء بوجودكم في مدينة القدس وزيارتكم تحمل الطابع الاخوي الهادف الى تعزيز التعاون بين الكنيستين الشقيقتين وتبادل الزيارات وتعزيز الصداقة والمحبة القائمة فيما بيننا .
ان الكنيسة الارثوذكسية الرومانية تشهد نهضة روحانية غير مسبوقة في كافة المجالات بعد ان مرت بظروف قاسية حيث تعرضت للاضطهاد والاستهداف ، واليوم الكنيسة الرومانية استعادت عافيتها وتقوم بدور روحي تبشيري انساني واجتماعي خدمة للشعب الروماني الشقيق والصديق .
ان شعب رومانيا الارثوذكسي متميز بحبه لفلسطين وللقدس وعشقه للاماكن المقدسة ، حيث ان الرومان رغبتهم متقدة دوما لزيارة الاراضي المقدسة في هذه البقعة المقدسة من العالم .
ان زيارتكم الى القدس تحمل الكثير من المعاني ولعل اهم رسالة تحملها هذه الزيارة هي مكانة القدس بالنسبة للعالم المسيحي باعتبارها ارض التجسد والفداء والالام والقيامة .
ان زيارتكم للقدس هي عودة الى جذور الايمان فمن هنا كانت الانطلاقة وعلى كافة المسيحيين في مشارق الارض ومغاربها ان يلتفتوا الى فلسطين الارض المقدسة باعتبارها مهد ديانتهم والارض المباركة التي فيها تجسد السيد وعاش وقام بكل ما قدمه للانسانية .
ان كنيسة القدس هي كنيسة عريقة لها تاريخ مجيد ولكنها ايضا هي كنيسة الانسان القاطن في هذه الديار ، انها كنيسة تبشر بقيم السلام والمحبة والاخوة وتدعو الى تكريس الثقافة الانسانية التي ملؤها الحب والتضحية والتفاني والخدمة .
اننا كنيسة تحمل رسالة من واجبنا ان نحافظ عليها فنحن مسخرون في خدمة انساننا والحفاظ على هذه الارض المقدسة ووجهها الروحي والانساني والحضاري ، نحن كنيسة تبشر بالاخوة والتلاقي بين البشر بغض النظر عن انتماءاتهم الطائفية او الاثنية ، فكلمة الكراهية غير موجودة في قاموسنا لانها تتناقض وقيمنا ومبادئنا ورسالتنا الروحية والانسانية .
المحبة في مفهومنا لا تعني الضعف ولا تعني الخوف ، نحن نحب ولكننا لا نخاف من ان نقول كلمة الحق التي يجب ان تقال حتى وان ازعجت الكثيرين ، نحن نحب ولكننا لن نتنازل عن حقنا في ان ندافع عن قيم العدالة ونصرة المظلومين ورفض العنصرية بكافة اشكالها والوانها.
ان كنيستنا هي خير شاهد على معاناة الشعب الفلسطيني في نكبته ونكسته وما اكثر النكبات والنكسات التي حلت بهذا الشعب ، نحن جماعة لا تخاف من ان تدافع عن شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة وخاصة في هذه الاوقات العصيبة حيث ان هنالك في عالمنا من يتجاهلون هذه القضية ويريدوننا ان نتناساها .
اذكر ان احد السياسيين الاوروبيين قال لي في زيارتي الاخيرة الى احدى الدول الاوروبية: لماذا يا صاحب السيادة تحدثنا دوما عن القضية الفلسطينية ؟ فكان جوابي واضحا : بأن هذه القضية هي قضيتي وهي قضية كنيستي وشعبي ومن واجبنا ان نكون سفراء حقيقيين وامناء لمعاناة وآلام وجراح هذا الشعب الذي نحن جزء اساسي من مكوناته .
يؤسفنا ويحزننا انحياز بعض السياسيين في الغرب للظالمين على حساب المظلومين ويؤسفنا ويحزننا ان هنالك من يريدوننا ان نصمت والا نتحدث عن هذه القضية التي هي قضيتنا جميعا، يريدوننا ان نتنازل لاملاءاتهم وضغوطاتهم وان نرضخ لاجنداتهم وهذا لن يحدث ما دام الدم ينبض في عروقنا ومهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات .
لن نتخلى عن فلسطين الارض المقدسة ، ولن نتخلى عن القدس عاصمتنا الروحية والوطنية ، ولن نتخلى عن رغبتنا وسعينا الدائمين من اجل تكريس ثقافة الوحدة الوطنية بين أبناء شعبنا لكي نكون اقوياء في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تعصف بنا من كل حدب وصوب .
لن نتخلى عن خطابانا السلمي وعن لغة وثقافة المحبة التي يجب ان نسعى دوما للتبشير والمناداة بها ولن ننزلق الى الخطاب الطائفي التحريضي الهدام الذي يريدنا البعض ان ننزلق اليه وسنبقى دوما دعاة تضامن واخوة وتلاق بين الانسان واخيه الانسان ، وفي فلسطين الارض المقدسة سنبقى شعبا واحدا يناضل من اجل الحرية واستعادة الحقوق ولن نتخلى عن محبتنا لبعضنا البعض وحرصنا الدائم على التلاقي والتعاون الاسلامي والمسيحي خدمة لوطننا ومجتمعنا وقضيتنا وقدسنا .
قال سيادته للوفد بأننا كمسيحيين فلسطينيين كما وكل الشعب الفلسطيني نتوق الى اوسع رقعة تضامن مع شعبنا في هذا العالم ونتمنى من الكنائس المسيحية في عالمنا ان تبقى صوتا صارخا مناديا بالعدالة والحرية والكرامة الانسانية بعيدا عن العنصرية ، نتمنى من الكنائس العالمية ان تكون اجندتها هي الانجيل والا ترضخ لاي ضغوطات سياسية او املاءات من اي جهة كانت فنحن نستمد مواقفنا ومبادئنا وتعاطينا مع القضايا الانسانية والاجتماعية والوطنية نستمد هذا من الانجيل ومن تعاليمه السامية .
اقرأوا الانجيل المقدس لكي تكتشفوا ان السيد المسيح عندما كان في فلسطين وكان ينتقل من مدينة الى مدينة ومن قرية الى قرية لم نراه يوما يذهب الى الاغنياء تاركا الفقراء ولم نراه يوما ذاهبا الى الزعماء والجبابرة تاركا المساكين والفقراء والمعذبين ، فقد كان دائما منحازا للمظلومين والمتألمين والمطرودين والمأسورين والمرضى والحزانى لكي يبلسم جراحهم ويعزيهم بكلماته النازلة من السماء .
هذا هو دستورنا وهو ان ننحاز لكل انسان متألم ومظلوم ايا كان دينه ان ننحاز للمنكوبين والمشردين المظلومين ، ان ننحاز لقضايا العدالة وان ندافع عن حقوق الانسان وان نرفض الارهاب والعنف والكراهية بكافة اشكالها والوانها .
ان تضامنكم مع فلسطين ومع شعب فلسطين انما هو تعبير صادق عن اصالتكم الايمانية وارثوذكسيتكم الصادقة التي هي ليست استقامة ايمان فحسب ، بل هي استقامة فكر وسلوك .
تضامنوا مع شعبنا الفلسطيني الذي يحتاج الى كل واحد منكم فلا تتركوا هذا الشعب وحيدا يقارع جلاديه وقاهريه وظالميه .
