اتحاد بلديات بنت جبيل يكرم الإعلاميين العاملين في المنطقة
رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
كرم اتحاد بلديات قضاء بنت جبيل الإعلاميين العاملين في قضاء بنت جبيل بحفل غداء أقامه في بلدة الطيري في جنوب لبنان ، بحضور المسؤول الإعلامي لحزب الله في منطقة الجنوب حيدر دقماق، رئيس الاتحاد المهندس عطا الله شعيتو، وعدد من أعضاء بلديات الاتحاد.
وقد تحدث دقماق فنوّه بالإعلاميين الذين نذروا أنفسهم لملاحقة الخبر وصياغة الحقيقة من خلال وسائلهم،
مشيراً إلى أن المسميات التي أطلقت على مهنة الصحافة الإعلام من صاحبة الجلالة إلى السلطة الرابعة،
وقال: أحب الأسماء على قلبي هو تسميتها ب"مهنة المتاعب"، وخير دليل على ذلك، هو ما دفعت هذه المهنة من شهداء وجرحى وحتى معتقلين في حرب تموز التي نحن اليوم في أجوائها، فالصحافة واكبت المقاومة، وغطت كامل الأخبار بكل شجاعة ومسؤولية، بينما العدو الإسرائيلي لم يكن ليميز بين إعلامي وغير إعلامي".
أضاف: "في أي لقاء تكريمي للإعلام يكون التكريم للمكرِم وليس للمكرَم، ولو كان صاحب الدعوة من أعلى المستويات، وعليه فنحن لا نكرم الإعلاميين بل هم يكرموننا".
وختم شاكرا "اتحاد بلديات بنت جبيل على هذه الدعوة الكريمة باسمه وباسم كل الإعلاميين متمنيا لهم مزيدا من العطاء".
ثم ألقى شعيتو كلمة حيا في مستهلها "أرواح الشهداء"، وقال: "يطلقون على الصحافة لقب السلطة الرابعة، ولكنها في كل البلدان المتقدمة تصل إلى رتبة السلطة الأولى بما تملكه من تأثير على الراي العام".
أضاف: "الاعلام هو الشريك الاول للمقاومة، صحيح ان رأس حربة المقاومة هو السلاح والقتال، اما الاعلام وسائر الاعمال الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفنية فهي البيئة الحاضنة للمقاومة وبدونها لا تستطيع المقاومة ان تستمر، لذلك نحن نعتمد عليكم في ايلاء الاهتمام للعملية الانمائية في هذه المنطقة بتسليط الضوء على مجموعة العناوين التي نعمل عليها في مجال الانماء والتي هي مشاكل اساسية في قرانا وبلداتنا مثل مواضيع المياه والكهرباء ومطامر النفايات، كل تلك المشاكل تحتاج الى حلول نحن نعمل عليها ضمن خطة استراتيجية".
كرم اتحاد بلديات قضاء بنت جبيل الإعلاميين العاملين في قضاء بنت جبيل بحفل غداء أقامه في بلدة الطيري في جنوب لبنان ، بحضور المسؤول الإعلامي لحزب الله في منطقة الجنوب حيدر دقماق، رئيس الاتحاد المهندس عطا الله شعيتو، وعدد من أعضاء بلديات الاتحاد.
وقد تحدث دقماق فنوّه بالإعلاميين الذين نذروا أنفسهم لملاحقة الخبر وصياغة الحقيقة من خلال وسائلهم،
مشيراً إلى أن المسميات التي أطلقت على مهنة الصحافة الإعلام من صاحبة الجلالة إلى السلطة الرابعة،
وقال: أحب الأسماء على قلبي هو تسميتها ب"مهنة المتاعب"، وخير دليل على ذلك، هو ما دفعت هذه المهنة من شهداء وجرحى وحتى معتقلين في حرب تموز التي نحن اليوم في أجوائها، فالصحافة واكبت المقاومة، وغطت كامل الأخبار بكل شجاعة ومسؤولية، بينما العدو الإسرائيلي لم يكن ليميز بين إعلامي وغير إعلامي".
أضاف: "في أي لقاء تكريمي للإعلام يكون التكريم للمكرِم وليس للمكرَم، ولو كان صاحب الدعوة من أعلى المستويات، وعليه فنحن لا نكرم الإعلاميين بل هم يكرموننا".
وختم شاكرا "اتحاد بلديات بنت جبيل على هذه الدعوة الكريمة باسمه وباسم كل الإعلاميين متمنيا لهم مزيدا من العطاء".
ثم ألقى شعيتو كلمة حيا في مستهلها "أرواح الشهداء"، وقال: "يطلقون على الصحافة لقب السلطة الرابعة، ولكنها في كل البلدان المتقدمة تصل إلى رتبة السلطة الأولى بما تملكه من تأثير على الراي العام".
أضاف: "الاعلام هو الشريك الاول للمقاومة، صحيح ان رأس حربة المقاومة هو السلاح والقتال، اما الاعلام وسائر الاعمال الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفنية فهي البيئة الحاضنة للمقاومة وبدونها لا تستطيع المقاومة ان تستمر، لذلك نحن نعتمد عليكم في ايلاء الاهتمام للعملية الانمائية في هذه المنطقة بتسليط الضوء على مجموعة العناوين التي نعمل عليها في مجال الانماء والتي هي مشاكل اساسية في قرانا وبلداتنا مثل مواضيع المياه والكهرباء ومطامر النفايات، كل تلك المشاكل تحتاج الى حلول نحن نعمل عليها ضمن خطة استراتيجية".


التعليقات