أبو جابر: دماء الشهداء والأسرى والمعتقلين هم أكبر منا جميعًا
رام الله - دنيا الوطن
لبت الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية، والفصائل الفلسطينية الدعوة التي أطلقتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الشمال بأسبوع التضامن مع الأسير القائد بلال كايد الذي دخل شهره الثالث بإضرابه عن الطعام ضد اعتقاله الإداري، من قبل إدارة السجون الصهيونية، ومع القائد أحمد سعدات، وكافة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب، في السجون الصهيونية، و المعتقل الوطني الرمز جورج إبراهيم عبدالله المعتقل في السجون الفرنسية، وذلك قبل ظهر اليوم الجمعه في 12 آب الجاري أمام مقر الصليب الأحمر الدولي بطرابلس، وذلك بحضور ممثلين الفصائل الفلسطينيه و الأحزاب والقوى الوطنيه اللبنانيه وحشد من اهالي مخيمات الشمال وطرابلس، وشخصيات فلسطينية ولبنانية.
خلال الاعتصام رفعت أعلام فلسطين، ورايات الجبهة الشعبية، وصور الأسرى والمعتقلين أحمد سعدات وبلال كايد.
وقد رحب الإعلامي فتحي أبو علي مسؤول إعلام الجبهة الشعبية في الشمال، ونائب مسؤول المكتب الإعلامي للجبهة في لبنان بالجميع، وحيا الأسرى والمعتقلين في صمودهم وشموخهم وإرادتهم في مواجهة إدارة السجون الصهيونية وجلاديها من أجل الحرية.
وألقيت خلال الاعتصام كلمات لكل من: روبير عبدالله الإعلامي، والأستاذ الجامعي وشقيق المعتقل البطل جورج عبدالله، والأب إبراهيم سروج الشخصية الوطنية اللبنانية، وللدكتور فلاديمير يوسف عضو قيادة الشمال للحزب الشيوعي اللبناني، ومسؤول الحزب بمدينة طرابلس، ومسؤول قطاع الأطباء في الحزب. أكد المتحدثون على أن الأسرى هم شهداء أحياء، وعندما يضربون عن الطعام فهم يستهدفون تحدي وإرباك العدو و فشله في كسر إرادتهم، وأنهم لا يزالون أحياء، كما أن بلال كايد وسائر الأسرى الصامدين بأن صمودهم هو دليل مقاومة دائمه للاحتلال، كما نددت بالمجتمع الدولي الذي كان وما زال شريكًا في جرائم الاحتلال، وأن الأسرى والمعتقلين لا ينتظرون تضامنًا فحسب، بل ينتظرون فعلًا بحجم سنين صبرهم، وصمودهم وتضحياتهم، وفعلًا ميدانيًا يجبر العدو على إطلاق سراحهم بالقوه لا بالإحراج، ولا بتأليب الرأي العام المحلي و الدولي، كما وجه المتحدثون تحية الفخر والاعتزاز لبلال كايد ورفاقه الأسرى .
كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ألقاها سمير اللوباني، أبو جابر، مسؤول العلاقات السياسية في الجبهة، حيث وجه التحيه للأسرى والمعتقلين، وفي مقدمتهم القائد الأمين العام أحمد سعدات، وبلال كايد، ومروان البرغوثي، ويحيى سكاف، وجورج عبدالله وكافة أسرى الحرية، وانتقد مبادرات التسووية، وآخرها المبادرة الفرنسية التي أوصلت السفير الإسرائيلي المغذي والداعم للإرهاب إلى أروقة الأمم المتحدة ثم تطرق للساحة الفلسطينية، وانتقد الواقع الحالي الفلسطيني الذي لا يستفيد منه سوى العدو، وتساءل كيف لا نستطيع أن نوحد صفوفنا من أجل الانتصار لقضية الأسرى والمعتقلين الذين هم والشهداء أكبرمنا جميعًا، وقد شبعنا شتائم في بعض وسائل الإعلام، وأكد بأن الرد سيكون بوحدة الصف، وتوحيد مؤسسات المنظمة على أسس ديمقراطية، واللجوء إلى الجماهير، ولتكن رسالة الأسرى هي الصوت الهادر، والضمير الحي للجميع ، كما انتقد أبو جابر بعض مواقع التواصل الاجتماعي، والفيس بوك التي يفترض بها أن تنتصر لقضية بلال كايد ولكافة الأسرى والمعتقلين لا أن تشغلنا بمعارك إعلامية جانبية.
وأخيرًا انتقد أبو جابر بعض أجهزة الإعلام المحلية التي تلفق التهم للفلسطينيين بذرائع واهية، وأكد أن الفلسطينيين مع لبنان ومع سيادته، ولا نحمي ولا نخبئ المجرمين والقتلة، ونحن في النهاية بشرلا نريد سوى الأمن والأمان للبنان الشقيق، وشكر الحضور ووعد بأننا سنبقى على عهد الأسرى والمعتقلين حتى يستنشقوا حريتهم .
وقام فتحي أبو علي بتلاوة المذكرة الموجهة لرئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي السيد " بيتر ماورر " باسم المعتصمين تطالبه بالتدخل العاجل من أجل رفع المعاناة عن أسرانا، وإطلاق سراحهم بشكل فوري وخصوصًا المحتجزين إداريًّا . وقام عماد عودة مسؤول الجبهة الشعبيه في الشمال والحضور بتسليم المذكرة إلى السيد محمد المدني ممثل الصليب الأحمر الدولي في الشمال.
لبت الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية، والفصائل الفلسطينية الدعوة التي أطلقتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الشمال بأسبوع التضامن مع الأسير القائد بلال كايد الذي دخل شهره الثالث بإضرابه عن الطعام ضد اعتقاله الإداري، من قبل إدارة السجون الصهيونية، ومع القائد أحمد سعدات، وكافة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب، في السجون الصهيونية، و المعتقل الوطني الرمز جورج إبراهيم عبدالله المعتقل في السجون الفرنسية، وذلك قبل ظهر اليوم الجمعه في 12 آب الجاري أمام مقر الصليب الأحمر الدولي بطرابلس، وذلك بحضور ممثلين الفصائل الفلسطينيه و الأحزاب والقوى الوطنيه اللبنانيه وحشد من اهالي مخيمات الشمال وطرابلس، وشخصيات فلسطينية ولبنانية.
خلال الاعتصام رفعت أعلام فلسطين، ورايات الجبهة الشعبية، وصور الأسرى والمعتقلين أحمد سعدات وبلال كايد.
وقد رحب الإعلامي فتحي أبو علي مسؤول إعلام الجبهة الشعبية في الشمال، ونائب مسؤول المكتب الإعلامي للجبهة في لبنان بالجميع، وحيا الأسرى والمعتقلين في صمودهم وشموخهم وإرادتهم في مواجهة إدارة السجون الصهيونية وجلاديها من أجل الحرية.
وألقيت خلال الاعتصام كلمات لكل من: روبير عبدالله الإعلامي، والأستاذ الجامعي وشقيق المعتقل البطل جورج عبدالله، والأب إبراهيم سروج الشخصية الوطنية اللبنانية، وللدكتور فلاديمير يوسف عضو قيادة الشمال للحزب الشيوعي اللبناني، ومسؤول الحزب بمدينة طرابلس، ومسؤول قطاع الأطباء في الحزب. أكد المتحدثون على أن الأسرى هم شهداء أحياء، وعندما يضربون عن الطعام فهم يستهدفون تحدي وإرباك العدو و فشله في كسر إرادتهم، وأنهم لا يزالون أحياء، كما أن بلال كايد وسائر الأسرى الصامدين بأن صمودهم هو دليل مقاومة دائمه للاحتلال، كما نددت بالمجتمع الدولي الذي كان وما زال شريكًا في جرائم الاحتلال، وأن الأسرى والمعتقلين لا ينتظرون تضامنًا فحسب، بل ينتظرون فعلًا بحجم سنين صبرهم، وصمودهم وتضحياتهم، وفعلًا ميدانيًا يجبر العدو على إطلاق سراحهم بالقوه لا بالإحراج، ولا بتأليب الرأي العام المحلي و الدولي، كما وجه المتحدثون تحية الفخر والاعتزاز لبلال كايد ورفاقه الأسرى .
كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ألقاها سمير اللوباني، أبو جابر، مسؤول العلاقات السياسية في الجبهة، حيث وجه التحيه للأسرى والمعتقلين، وفي مقدمتهم القائد الأمين العام أحمد سعدات، وبلال كايد، ومروان البرغوثي، ويحيى سكاف، وجورج عبدالله وكافة أسرى الحرية، وانتقد مبادرات التسووية، وآخرها المبادرة الفرنسية التي أوصلت السفير الإسرائيلي المغذي والداعم للإرهاب إلى أروقة الأمم المتحدة ثم تطرق للساحة الفلسطينية، وانتقد الواقع الحالي الفلسطيني الذي لا يستفيد منه سوى العدو، وتساءل كيف لا نستطيع أن نوحد صفوفنا من أجل الانتصار لقضية الأسرى والمعتقلين الذين هم والشهداء أكبرمنا جميعًا، وقد شبعنا شتائم في بعض وسائل الإعلام، وأكد بأن الرد سيكون بوحدة الصف، وتوحيد مؤسسات المنظمة على أسس ديمقراطية، واللجوء إلى الجماهير، ولتكن رسالة الأسرى هي الصوت الهادر، والضمير الحي للجميع ، كما انتقد أبو جابر بعض مواقع التواصل الاجتماعي، والفيس بوك التي يفترض بها أن تنتصر لقضية بلال كايد ولكافة الأسرى والمعتقلين لا أن تشغلنا بمعارك إعلامية جانبية.
وأخيرًا انتقد أبو جابر بعض أجهزة الإعلام المحلية التي تلفق التهم للفلسطينيين بذرائع واهية، وأكد أن الفلسطينيين مع لبنان ومع سيادته، ولا نحمي ولا نخبئ المجرمين والقتلة، ونحن في النهاية بشرلا نريد سوى الأمن والأمان للبنان الشقيق، وشكر الحضور ووعد بأننا سنبقى على عهد الأسرى والمعتقلين حتى يستنشقوا حريتهم .
وقام فتحي أبو علي بتلاوة المذكرة الموجهة لرئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي السيد " بيتر ماورر " باسم المعتصمين تطالبه بالتدخل العاجل من أجل رفع المعاناة عن أسرانا، وإطلاق سراحهم بشكل فوري وخصوصًا المحتجزين إداريًّا . وقام عماد عودة مسؤول الجبهة الشعبيه في الشمال والحضور بتسليم المذكرة إلى السيد محمد المدني ممثل الصليب الأحمر الدولي في الشمال.

التعليقات