ورقة سياسات لمركز القدس تضع مجلس الأعيان على أجندة الإصلاح

رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز القدس للدراسات السياسية ورشة عمل بعنوان "تجربة مجلس الأعيان في السياق الدولي"، في فندق لاندمارك بعمان، بمشاركة نخبة من أعضاء مجلس الأعيان والفعاليات السياسية والحزبية والأكاديمية وممثلي مؤسسات المجتمع المدني. وقال عريب الرنتاوي في مستهل أعمال الورشة إن وضع مجلس الأعيان لم يحظ بالاهتمام حتى الآن الذي حظي به مجلس النواب، مؤكداً أن تناول هذا الموضوع هو تعبير عن قناعتنا بضرورة أن تبقى الأجندة الإصلاحية على مائدة البحث وجدول أعمال الدولة والمجتمع، حتى وإن كانت الظروف الحالية غير ناضجة لإجراء إصلاحات فورية في هذا المجال أو ذاك. ودعا الرنتاوي إلى انفتاح مجلس الأعيان أكثر على الإعلام ومراكز البحث والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني.

وتولى حسين أبورمّان مدير وحدة الدراسات في مركز القدس تقديم عرض عن ورقة السياسات، اشار فيه إلى أن الورقة تبحث في المجالات التي يمكن أن يطالها الإصلاح والتطوير في بنية وصلاحيات مجلس الأعيان وخصائص أعضائه في إطار مجمل المنظومة الإصلاحية للدولة الأردنية والتي تجد صداها في الأوراق النقاشية الخمس التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني. وأشار أبورمان إلى أن الورقة هي نتيجة دراسة مقارنة لعشرين مجلس شيوخ في العالم من بين 80 دولة تأخذ بنظام الغرفتين.