مركز غزة يواصل برنامج التربية الإعلامية لطلبة الإعدادية والثانوية في غزة
رام الله - دنيا الوطن
في إطار برنامج التربية الإعلامية الذي أطلقه مركز الدوحة لحرية الإعلام منذ عام 2012, نفذ مركز غزة لحرية الإعلام دورة تدريبية جديدة بمشاركة 25 طالب وطالبة من المرحلتين الإعدادية والثانوية, حول كيفية إنتاج أفلام قصيرة عبر الهواتف الذكية, وأسس التصوير الفوتوغرافي وكيفية إعداد سيناريو ناجح .
وركزت الدورة التي قدمتها نغم مهنا منسقة برنامج التربية الإعلامية في مركز غزة على كيفية استخدام الهواتف الذكية في إنتاج الأفلام قصيرة والمهارات التي ينبغي تعلمها .
وتحدث الصحفي محمد زعنون عن تجربته المهنية في مجال التصوير الفوتوغرافي وإنتاج الأفلام الوثائقية, وعن طبيعة عمل المصور الصحفي والمعيقات والتحديات التي تواجههم أثناء عمليات التغطية الإخبارية وتوثيق الأحداث.
وتطرق زعنون الذي أنتج العديد من الأفلام مع مؤسسات إعلامية دولية وعربية في حديثه عن مهارات إعداد سيناريو ناجح .
مهنا من جانبها بينت أن المركز يسعى إلى توسيع نشاطاته في التربية الإعلامية لعدد اكبر من الطلاب والطالبات في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة بما ينسجم مع برنامج التربية الذي تطلقه مركز الدوحة لحرية الإعلام منذ أربع سنوات.
وتم توزيع الطلاب على مجموعات, مجموعة للتصوير الفوتوغرافي والفيديو وأخرى كتابة الشعارات ، وثالثة لجمع التبرعات ،وجرى الاتفاق على آليات وطرق تسويق مبادرة يطلقها المشاركون في برنامج التربية الإعلامية حول ظاهرة عمالة الأطفال وسلبياتها على المجتمع، وإنشاء صفحة خاصة لها على مواقع التواصل الاجتماعي ، لعرض فيديوهات وشعارات المبادرة ، والتنسيق مع الإذاعات المحلية الشريكة بإتاحة فرصة للطلاب بعرض هذه المبادرة إذاعيا لجمع التبرعات من خلال الإذاعة.
في إطار برنامج التربية الإعلامية الذي أطلقه مركز الدوحة لحرية الإعلام منذ عام 2012, نفذ مركز غزة لحرية الإعلام دورة تدريبية جديدة بمشاركة 25 طالب وطالبة من المرحلتين الإعدادية والثانوية, حول كيفية إنتاج أفلام قصيرة عبر الهواتف الذكية, وأسس التصوير الفوتوغرافي وكيفية إعداد سيناريو ناجح .
وركزت الدورة التي قدمتها نغم مهنا منسقة برنامج التربية الإعلامية في مركز غزة على كيفية استخدام الهواتف الذكية في إنتاج الأفلام قصيرة والمهارات التي ينبغي تعلمها .
وتحدث الصحفي محمد زعنون عن تجربته المهنية في مجال التصوير الفوتوغرافي وإنتاج الأفلام الوثائقية, وعن طبيعة عمل المصور الصحفي والمعيقات والتحديات التي تواجههم أثناء عمليات التغطية الإخبارية وتوثيق الأحداث.
وتطرق زعنون الذي أنتج العديد من الأفلام مع مؤسسات إعلامية دولية وعربية في حديثه عن مهارات إعداد سيناريو ناجح .
مهنا من جانبها بينت أن المركز يسعى إلى توسيع نشاطاته في التربية الإعلامية لعدد اكبر من الطلاب والطالبات في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة بما ينسجم مع برنامج التربية الذي تطلقه مركز الدوحة لحرية الإعلام منذ أربع سنوات.
وتم توزيع الطلاب على مجموعات, مجموعة للتصوير الفوتوغرافي والفيديو وأخرى كتابة الشعارات ، وثالثة لجمع التبرعات ،وجرى الاتفاق على آليات وطرق تسويق مبادرة يطلقها المشاركون في برنامج التربية الإعلامية حول ظاهرة عمالة الأطفال وسلبياتها على المجتمع، وإنشاء صفحة خاصة لها على مواقع التواصل الاجتماعي ، لعرض فيديوهات وشعارات المبادرة ، والتنسيق مع الإذاعات المحلية الشريكة بإتاحة فرصة للطلاب بعرض هذه المبادرة إذاعيا لجمع التبرعات من خلال الإذاعة.
