المؤتمر الختامي لمشروع دمج الرعاية التلطيفية والعناية المتقدمة للمسنين ببرنامج بكالوريوس التمريض ونظام التعليم بالمحاكاة في كلية ابن سينا للعلوم الصحية

رام الله - دنيا الوطن
تحت رعاية معالي وزير الصحة الدكتور جواد عواد و في إطار سعي وزارة الصحة لتطوير الكوادر التمريضية ،عقدت الادارة العامة للتعليم الصحي وكلية ابن سينا للعلوم الصحية المؤتمر الختامي لمشروع دمج الرعاية التلطيفية والعناية المتقدمة للمسنين ببرنامج بكالوريوس التمريض الممول من صندوق تطوير الجودة في البنك الدولي والذي يشرف على تنفيذه وحدة تنسيق مشاريع البنك الدولي في وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية وبالشراكة مع مستشفى المطلع ومؤسسة سديل للرعاية التلطيفية.

 حيث أقيم المؤتمر في قاعة الكرامة في كلية أبن سينا للعلوم الصحية في حوارة- نابلس    بحضور الدكتورة امل ابو عوض  مدير عام التعليم الصحي في وزارة الصحة والقائم بأعمال عميد كلية ابن سينا للعلوم الصحية السيدة انتصار أبو ماضي وممثلة صندوق تطوير الجودة السيدة مرام جدبة والسيد محمد خليف مدير مؤسسة سديل للرعاية التلطيفية وعدد من ممثلي المؤسسات الصحية وممثلي الجامعات الفلسطينية .

وفي بداية المؤتمر شكرت الدكتورة أمل أبو عوض معالي وزير الصحة على دعمه الدائم لكلية ابن سينا ولتطبيق هذا المشروع الذي استمر على مدى ثلاث سنوات لتحسين نوعية الخريجين بما يتلاءم والاحتياجات الصحية للمجتمع الفلسطيني من العناية التلطيفية مع تزايد عدد مرضى السرطان وكبار السن ممن هم بحاجة إلى رعاية متخصصة وكوادر متخصصين في هذا المجال. ولم يكن بالامكان تحقيق هذا الهدف بدون تظافر جهود أعضاء الهيئة التدريسية والدعم المميز من شركاء الكلية وصندوق تطوير الجودة في وزارة التعليم العالي.

ومن جانبها رحبت الأستاذه انتصار أبو ماضي  بالحضور وشكرتهم على الأهتمام بالمواضيع التي تخص تطوير مهنة التمريض وتدريسها،وتطرقت إلى أهداف المؤتمر والتي تتمحور في كيفية دمج الرعاية التلطيفية والعناية المتقدمة للمسنين ببرنامج بكالوريوس التمريض وأهمية هذا الموضوع من حيث تأثيره الإيجابي على كيفية التعامل بروح الفريق والتواصل بطريقه ملائمه للعاملين في مجال مهنة التمريض عند التعامل مع المسنين ومع مرضى بحاجه إلى عنايه تلطيفيه في نهاية حياتهم ،وتطرقت كذلك  إلى كيفية دمج المحاكاة في مساقات التخصص التمريضية في الكلية من خلال التأكيد على ضرورة تبني منهجية المحاكاه على مستوى الجامعات التي تدرس بكالوريوس تمريض  وكذلك المواقع التدريبيه لتطرير كفاءات العاملين فيها.

كما تحدث السيد محمد خليف في كلمته عن ابعاد الشراكة في هذا المشروع، مؤكدا على اهمية مثل هذه الشراكات بين القطاع الحكومي ومؤسسات الوطن، وما لها من الاثر الكبير في تطور نظام التعليم الصحي الفلسطيني وبالتالي رفد القطاع الصحي بالكوادر المؤهلة على افضل المستويات وبمقاييس عالمية ،واكد كذلك على ان هذه الشراكة كانت مميزة جدا ونتج عنها مخرجات اضافية تخطت عمر المشروع و وضعت اساسا لمنهجية مستقبلية من التعاون والشراكة الفعلية سعيا للافضل دوما ، وتوجه بالشكر للوزارة ومعالي الوزير ود. أمل وكوادر كلية ابن سينا، وللشريك الثالث مستشفى المطلع.

وقد شمل المشروع عدة مخرجات محورية شملت- رفع مستوى المناهج الدراسية لبكالوريوس التمريض والبنية التحتية للكلية وكفاءات المحاضرين لتلبية المعايير الدولية والإقليمية والوطنية بالتعاون مع المؤسسات الشريكة المختارة الرئيسية لدمج الرعاية التلطيفية والعناية المتقدمة لكبار السن ضمن برنامج بكالوريوس التمريض  بهدف تحسين أداء الخريجين ورفع كفاءاتهم المهنية.

وقد تم عرض هذه المخرجات والنشاطات المقرونة بها بالتفصيل خلال المؤتمر ،اضافة الى اعطاء الحضور فكرة كيف سيتم استخدام المحاكاة في مساقات التخصص التمريضية في الكلية من خلال عرض لأمثلة حية ، وتم الأتفاق على التعاون ما بين الجامعات المحليه للإستفاده من خبراتهم في هذا المجال.

وخلص المؤتمر لمجموعة من التوصيات شملت التواصل المستمر بين مؤسسات التعليم العالي وتبادل الخبرات للرقي بمستوى برامج التمريض على مستوى الوطن لخدمة المجتمع الفلسطيني وتعزيز الشراكات مع المؤسسات ذات العلاقة بالتخصصات التمريضية المطلوبة وطنياً واقليمياً وعالمياً.